** حصيلة الجولة الثالثة لبطولتى دورى إفريقيا والكونفدرالية، ليس فيها أى جديد بالنسبة للمناطق التى تتنافس على طريق الألقاب، فرياح كرة القدم فى القارة احتفظت باتجاهها الشمالى الغربى، وفى المقدمة الفرق المصرية فى البطولتين وهى صاحبة أكبر عدد من البطولات.
ففى أبطال الدورى تصدر نهضة بركان المجموعة الأولى ثم بيراميدز فى المركز الثانى وكلاهما يملك 7 نقاط. وفى المجموعة الثانية يتصدر الأهلى برصيد 7 نقاط ثم يانج أفريكانز التنزانى 4 نقاط. وفى الثالثة يتصدر الهلال السودانى برصيد 5 نقاط ويليه صن داونز بنفس الرصيد. وهنا شرق وجنوب إفريقيا. وفى الرابعة استاد مالى 7 نقاط ثم الترجى 5 نقاط شمال القارة. ** وفى الكونفدرالية يتصدر للمجموعة الأولى فريق يو إس إم الجزائرى أو الاتحاد الرياضى الجزائرى برصيد 9 نقاط ثم أولمبيك المغربى برصيد 6 نقاط، وفى المجموعة الثانية الوداد المغربى فى المقدمة 9 نقاط ثم مانيما يونيون الكونغو الديموقراطية.. ويتصدر شباب بلوزداد الجزائرى المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط ثم سينجادا التنزانى 4 نقاط. وفى الرابعة يتقدم المصرى 7 نقاط ثم الزمالك 5 نقاط. وهناك بعض الفرق التى ترسم على استحياء خريطة جديدة من الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو، وتنزانيا. فيما يتكرر غياب أندية غرب القارة التى تمثل 16 دولة، ومنها تلك التى كانت من القوى السابقة مثل الكاميرون، وغانا، ونيجيريا، والكاميرون، وكوت ديفوار، والسنغال، وبوركينا فاسو، وغينيا. ومن أسباب الغياب عن المنافسة هجرة المواهب إلى الشمال فى أوروبا وضعف المسابقات المحلية. ** فى نهاية الجولة تعادل الزمالك مع المصرى سلبيا، لكن النتيجة بحد ذاتها سلبية أكثر بالنسبة للزمالك الذى يطارده فى المجموعة الرابعة كايزر تشيفز الجنوب إفريقى برصيد 4 نقاط بينما الزمالك له 5 نقاط.. وكان الفريق فى حاجة إلى الفوز ليتقدم ويتصدر إلا أن المصرى كان الفريق الأفضل، وفرصه أكثر، ورغبته فى تحقيق الفوز تراها فى خطط مدربه التونسى نبيل كوكى وأداء الفريق أكثر تنظيما دفاعيا وهجوميا. أما الزمالك فهو يفتقد هذا التنظيم ويفتقد الحماس، ويفتقد المهارات الجماعية، فلا ضغط ولا سرعة استخلاص، ولا جمل تكتيكية صنعت فرص خطيرة، فماذا بقى للفريق؟ ** نعم هناك غيابات كثيرة فى صفوف الزمالك. فتوح، دونجا، عمر جابر، بنتايك، سيف فاروق جعفر، ناصر ماهر، أحمد ربيع، عبد الله السعيد.. ومع ذلك يظل السؤال المهم: هل المشكلة الأزمة المالية، وتأخر مستحقات اللاعبين أم أنها مشكلة أداء الفريق الجماعى بكل عناصره المتاحة أم أنها معاناة بسبب إيقاف القيد وتعزيز الصفوف؟ ** هى مشكلة فريق يفتقد شخصية الزمالك وخطط اللعب، وروح اللعب، وترى هذا المفقود فى سرعات الضغط والاستخلاص والمساندات الدفاعية، والهجوم الجماعى، ففى تلك المباراة تجلت عشوائية الهجوم بانطلاقات شيكو بانزا إلى لا شىء، وانطلاقات خوان بيزيرا إلى لا شىء، وانطلاقات سيف الجزيرى إلى لا شىء. فكيف يمكن لفريق يلعب ثلاثى هجومه فرديا أن يحقق الفوز؟ كيف يمكن أن يلعب كرة جيدة وجماعية بدون خط وسط يربط بين الخطين؟ هذا يتعلق بأداء عام للفريق على مدى 95 دقيقة أو أكثر، ولا تنظر إلى الاستثناءات والحالات الفردية التى تقدم فيها محمد إبراهيم الناشئ وأرسل كرة عرضية، ولا تسديدة بيزيرا من الانفراد، ولا جرى محمد إسماعيل وكايد، وشحاتة، والبدلاء خلف الكرة دون أن يسطيروا على الكرة.. وانظر إلى تصديات عواد وإنقاذه المرمى 4 مرات فى الشوطين، وانظر إلى تدخلات دفاعية من كايد ومن حسام عبد المجيد والونش ساهمت فى حماية مرمى الفريق من ضغط المصرى المستمر. ** على الرغم من فردية الأداء فى الزمالك وغيابات الفريق الكثيرة والأزمات المالية. يمكن لقميص الفريق أن يلعب دورا فى الأداء بالروح والقتال والسرعات والحماس والأداء الجماعى بنفس مجموعة اللاعبين، فهناك «حالة أداء واجب، أو حالة تسليم بالحال» فى الفريق سواء بالأسماء المتاحة أو بالأزمة المالية، وعدم تعزيز الصفوف، فكيف يمكن تعويض هذا بلاعبى قطاع الناشئين، ومعالجة معنوية وذكية وحقيقية من جانب الجهاز الفنى وبعض كبار ونجوم الزمالك السابقين، فكيف تعود شخصية القميص والفريق؟ فقط عودة الروح فكيف تعود؟
مقالات اليوم طلعت إسماعيل صحراوات مصر المقدسة محمد سعد عبدالحفيظ درس ثورة يناير.. فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى مصطفى الفقي العرب وسياسية التطويق بشير عبد الفتاح مجلس السلام العالمى مدحت نافع رحلة مصر مع الهيدروجين الأخضر ساره راشد ولدى.. لن أسألك ماذا تحب أن تعمل؟ صحافة عربية قفص من ذهب من الصحافة الإسرائيلية القائمة المشتركة.. الآن بدأ الاختبار الحقيقى قضايا عالمية ترامب يحشد البوارج حول إيران من دون أن يستعجل قرار الحرب
قد يعجبك أيضا