** مساء الإثنين 5 يناير الساعة الحادية عشرة نشرة أخبار رئيسية فى قناة عربية إقليمية، والأخبار على رأس الساعة بالترتيب: ** 6 غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.** الدنمارك: الاستيلاء على جرينلاند يعنى نهاية حلف النيتو.** تأهل منتخب مصر إلى دور الثمانية لكأس الأمم الإفريقية بالفوز على بنين بعد مباراة مثيرة.** شعرت بالسعادة لأن تأهل المنتخب كان الخبر الثالث فى نشرة أخبار سياسية بالدرجة الأولى، وهو ما يعكس أهمية الخبر من ناحية الاهتمام الجماهيرى. وفى الوقت نفسه بثت وكالة رويترز الشهيرة تقريرًا عن المباراة والأهداف والذين أحرزوها، وهكذا كان تأهل المنتخب فى مواقع وصحف ومحطات تليفزيون مختلفة خبرًا مهمًا. ألا يستحق هذا شعور السعادة والفخر بعيدًا عن النقد. ولماذا يستمر الخلط بين النقد وبين الشعور الوطنى بنجاح الفريق فى التأهل لدور الثمانية، وبغض النظر عن مستوى اللقاء وصعوبة الفوز لماذا لا يفهم هؤلاء أن الرؤية الفنية للأداء ليست موقفًا شخصيًا، من أصحاب الانتصار.** مباراة المنتخب مع بنين أقل مباريات دور الستة عشر فى المستوى، والشوط الأول تحديدًا كان فقيرًا فى كل شىء، لكن الأداء تحسن مع اشتراك زيزو وعاشور، وهما من أصحاب الأقدام سريعة الحركة، وخفة الحركة، فى المساحات الضيقة، ودروههما ساهم فى خلخلة دفاع بنين المستحكم بما يملكه الفريق قدرات بدنية، لياقة، قوة، وأطوال، وسرعات، دون مهارات فردية حقيقة. وقد أفسد منتخب بنين المباراة بدفاعه، وبالرقابة، وبسرعة استخلاص الكرة، ما جعل هجوم المنتخب محايدًا، ولن أقول عاجزًا عن دخول منطقة جزاء المنافس ما أفسد أسلوب المنتخب بعد أن هو أسلوبه. ** سجل المنتخب ثلاثة أهداف ملعوبة. الأول لمروان عطية بتمريرة رائعة من هانى ولعبها مروان مباشرة مثل صيحة كروان، لتسكن مرمى مارسيل دانجيينو حارس بنين. وأضاف ياسر إبراهيم رجل المباراة الأول الهدف الثانى بقفزة طالت أعلى من الأطوال، ثم مرر زيزو تمريرة ساحرة إلى صلاح الذى جرى بسرعته الفائقة وجرى خلفه مدافع بنين، وهو الوحيد الذى لاحق صلاح بأمل أن يلحق به فذاب الأمل بتسديدة بعيدة ومن الملك مثل قرار حاسم فى التوقيت وسكنت المرمى. وكانت الأهداف الثلاثة تعويضًا عن ثلاث فرص لمرموش ورامى ربيعة ومحمد صلاح.. وكل منها يصلح هدفًا.** زمن اللعب فى الشوط الأول 26 دقيقة، نصف الشوط تقريبًا، والكرة خرجت 27 مرة، بينما على مدى ساعتين و4 دقائق 73 دقيقة، وتوقف اللعب 132 مرة، وكانت أطول فترة لعب مباشر من الفريقين مدتها 3.37 دقيقة. وتلك الأرقام تشير إلى مستوى اللقاء، وكيف اعتبر أقل مباريات دور الستة عشر لعبًا وإثارة وقوة وندية فنية. أما هدف بنين فجاء من مجموعة أخطاء مركبة، ولم يكن من جملة فنية. ومرة أخرى تراجع المنتخب بعد هدفه الأول فى تكرار لظاهرة فى الكرة المصرية حين يسجل فريق هدفًا يعود إلى منطقة الجزاء مدافعًا كأنها القلعة أو الحصن، بينما يفترض المزيد من الضغط واستغلال اندفاع المنافس للعودة فلا يعود بهدف ثانٍ وثالث.** الفوز أسعدنا، ونرجو أن نلعب مباراتنا المقبلة، كما لعبنا الشوط الأول أمام جنوب إفريقيا، ومبروك للمصريين المحبين لمنتخب بلادهم ومبروك للاعبين وللجهاز الفنى، وكنت أتمنى ألا يتحرك حسام حسن نحو جمهور فى المدرجات لأى سبب بعد الهدف الثالث وبعيدًا عن فرحة الفريق كله بالهدف القاتل والجميل، حتى لو لم يكن هناك قتل جميل.
مقالات اليوم عماد الدين حسين هل بدأ نتنياهو رسم خريطة المنطقة؟ ناجح إبراهيم المسيح ابن مريم.. وفقه المقاصد أسامة غريب الأشباح ليلى إبراهيم شلبي فى بريطانيا: برنامج قومى لمحاربة وباء السمنة! محمد زهران هل يجب أن نتكلم بصراحة عن تاريخ العلم والعلماء؟ عمرو حمزاوي اليمن وأمن البحر الأحمر ودور مصر فى فرض الاستقرار بسمة عبد العزيز فى الخَوْف محمود قاسم الإنسان يعيش مرة واحدة من الفضاء الإلكتروني «مدونات» تداعيات اختطاف مادورو قضايا تكنولوجية كيف يغير الذكاء الاصطناعى مستقبل «صناعة الإبداع»؟
قد يعجبك أيضا