الأربعاء 24 يناير 2018 2:05 ص القاهرة القاهرة 15.6°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل حررت توكيلا لأحد المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة؟

6 حلول لتجنب طلاق أول سنة زواج

كتبت ــ دينا صالح:
نشر فى : السبت 13 يناير 2018 - 9:26 م | آخر تحديث : السبت 13 يناير 2018 - 9:26 م

دائما ما تكون البداية بالفستان الأبيض الرائع والحفل المبهر والموسيقى الصاخبة والابتسامات التى تعلو الوجوه والقلوب يغمرها الحب والسعادة حتى يمضى شهر العسل وتنتهى فترة الـhoney moon، وتبدأ الحياة الحقيقية بتلاقى شخصين مختلفين يواجه كل طرف حقيقة أنه عليه أن يتعايش أو يتحدى اختلافات الآخر حتى تغدو القلوب أكثر برودة ويعلو الحزن المكان هذه باختصار «سنة أولى زواج».

وشهد العام الماضى ارتفاع حالات الطلاق حيث بلغ عددها قرابة 192 ألف حالة، وسجلت الفئة العمرية من 25ــ30 عام أعلى معدلات الطلاق، حيث بلغ عدد حالات الطلاق بين تلك الفئة العمرية 33.2 ألف حالة.

كما سجلت الفئة العمرية من 18ــ20 أقل حالات الطلاق، حيث بلغ عدد حالات الطلاق بين تلك الفئة 751 حالة فقط من جملة حالات الطلاق العام الماضى.

وفى هذا الإطار، تقول الدكتورة نانسى ماهر، خبيرة العلاقات الأسرية والاستشارية النفسية: «فى السنة الأولى من الزواج يفاجأ كلا الطرفين بالعديد والعديد من نقاط الخلاف فمحاكم الأحوال الشخصية تعج بالأزواج والزوجات الذين لم يتعد عمرهم الثلاثين ولم يتعد زواجهم بضعة أشهر».

وتحدثنا خبيرة العلاقات الأسرية عن أكثر المشكلات الزوجية شيوعا فى العام الأول لأى زوجين وكيفية التغلب عليها:

1ــ عدم الثقافة الكافية من الطرفين بالمفهوم الصحيح للعلاقة الزوجية:

فالزواج فى مصر يتبع مبدأ التلقائية والاجتهاد، ففى أحد الدورات التدريبية للمقبلين على الزواج فوجئت بهذه الجملة من أكثر من شاب «أعرف جيدا ما ستقولينه، فأنا شاهدت كل زيجات أصدقائى وأعلم ما يجب فعله»، ولسخرية القدر تأتى زوجات هذه العينة من الشباب يبحثن عن حل لمشاكلهن مع أزواجهن.

2ــ عدم التوعية الجنسية الكافية:

فالعلاقة الحميمية تشكل نقطة بالغة الحساسية والدقة للكثير من الشباب فالجيل الحالى مصاب بعدة لعنات للأسف مثل التحرش الجنسى فى الطفولة، المشكلات الصحية فى سن مبكرة، الإعلام بكل ما يحمله من تشويه لصورة الجنس والحب، إدمان مشاهدة الأفلام والمواقع الإباحية، وغيرها من المشكلات التى تجعل كلا من الشاب والفتاة يرسمان صورة خيالية حالمة ولا تمت للواقع بصلة عن العلاقة الزوجية.

3ــ اصطدام سيكولوجية الرجل والمرأة فى عدة نواح، فالمرأة تعشق التفاصيل وتغوص فيها بينما نجد الرجل ينسى أبسط وأوضح التواريخ واحتياجات المنزل واحتفالات الأسرة والمناسبات الرسمية وواجبات العائلة.

4ــ التعبير عن المشاعر واختلاف لغات الحب، ففى كتابه لغات الحب الخمسة فند المؤلف «جارى تشابمان»، لغات الحب: التلامس والهدايا والكلمات وقضاء الوقت مع من تحب وأخيرا الأفعال.

هذا الاختلاف يوجد بين كل البشر ويزداد وضوحا بين الرجل والمرأة فبينما تعشق المرأة بأذنيها يحب الرجل بعقله.

لذلك أنصح كل المقبلين على الزواج بالتروى وأخذ وقت كاف فى تفهم كل منهما لغة الحب عند الآخر، وعندما يتحدثان نفس اللغة نختصر مسافة البعد بينهما مئات الأميال.

5ــ مشكلة الطرف الثالث:

هو كل ما يشغل بال أحد الزوجين أكثر من شريك حياته، وقد يكون عملا أو مركزا أو أهلا أو كليهما أو صديقا وهنا تكمن الخطورة.

6ــ مشكلة الأولويات:

«زوجى مهتم بعمله أكثر منى»، «زوجتى تهتم بالتحدث إلى والدتها وتنسى تحضر لى الطعام»، مشاكل تبدو بسيطة ولكنها تشكل قطاعا عريضا من مشاكل السنة الأولى من الزواج، عليكم بترتيب الأولويات الصحيح لتسهيل أمور الحياة لأنه ببساطة يجعلك تكسب ثقة شريك حياتك وإذا حرص كلا الزوجين على ذلك فسيحققان النصيب الأكبر من السعادة.




شارك بتعليقك