• فى زمن تتعالى فيه أصوات الخلاف وتضيق مساحات اللقاء، يأتى هذا الكتاب كرسالة حب صادقة، كُتبت «بالمشاعر قبل المداد، وبالروح قبل الحروف»، ليس مجرد عمل فكرى، بل هو رحلة وجدانية عميقة استغرقت من كاتب هذه السطور، عشر سنوات كاملة من البحث والتأمل والحب.• انطلاقا من محبتى الجارفة، وإجلالى لكبار المفكرين أمثال عباس العقاد وخالد محمد خالد اللذين سبقانى فى هذا الطريق، كانت هذه الرحلة الشخصية والروحانية الفريدة من نوعها لرصد بحر المشتركات الإنسانية العظيم.• فى هذا الكتب، يتجدد اللقاء بين محمد والمسيح على أرض القيم السامية، حيث ركزت على «عطائهما الحضارى والإنسانى»، وطريقتهما لإصلاح الكون وهداية الإنسان.• إنه بحث أصيل ومخلص عن نقاط الاتفاق، ورؤية متجددة للرسالتين الخالدتين وكأنهما تخرجان من «مشكاة واحدة» لتضيئا معا دروب البشرية بالرحمة والمحبة.• «محمد والمسيح» دعوة مفتوحة للالتقاء بنبى الرحمة ونبى المحبة فى أسمى صورهما الإنسانية، لنرى كيف يتجدد لقاؤهما فى كل قيم الخير والعدل والجمال، وكيف لحبهما المشترك أن يكون منارة لعالمنا اليوم.• هكذا أصدرت دار الشروق العريقة كتابى «محمد والمسيح»، وهذه هى كلمات الغلاف الأخير له.• بعد شوق ولهفة وانتظار لمدة عشر سنوات ظهر مولودى الأثير، فكم دعوت لهذا المولود الجميل، كم تعبت من أجله، كم انتظرت ولادته، وأخيرا صدر عن دار الشروق مولودى الحبيب كتابى «محمد والمسيح»، وهو ثالث كتاب فى العالم تقريبًا يصدر فى هذا السياق وهو مختلف فى أسلوبه وعرضه وموضوعاته عن الآخرين، وإن كان قد تعلم منهم الكثير.• الكتاب مكون من ثلاثة أبواب: الأول عن محمد صلى الله عليه وسلم، والثانى عن المسيح عليه السلام، والثالث عن محمد والمسيح عليهما السلام وما بينهما من مشتركات.• الكتاب يتحدث عن المشتركات والتوافقات بين الرسولين العظيمين وهما اثنان من أعظم خمس شخصيات فى الكون والتاريخ كله وهما من أولى العزم من الرسل وهم خمسة فقط من كبار الرسل.• والكتاب مشحون بالحب والإخلاص والولاء للنبيين العظيمين ورسالتهما، إنه يتحدث عن أعظم رسالتين فى الكون كله، وعن أقرب نبيين بعضهما لبعض «أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فى الأُولَى وَالآخِرَةِ قالوا: كيفَ؟ يا رَسُولَ اللهِ، قالَ: الأنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِن عَلَّاتٍ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ، فليسَ بيْنَنَا نَبِى».• هذه والله أعظم هدية أقدمها للنبى الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)، ولحبيبى الأثير المسيح (عليه السلام).• لقد كنت خائفا أن أموت قبل أن أدرك هذه اللحظة الجميلة من لحظات حياتى التى أرى فيها إحدى ثمرات حياتى المهمة التى لا أريد منها جاها ولا مالا ولا كسبا.• لقد اجتمعت فى النبيين العظيمين أعظم أمجاد النبوة وشرف الرسالة، فالمسيح (عليه السلام) آخر نبى لبنى إسرائيل، ومحمد (صلى الله عليه وسلم) آخر نبى للعالم كله وهما من أولى العزم من الرسل.• سلام على محمد والمسيح.. سلام على المرسلين.
مقالات اليوم عماد الدين حسين ما العيب فى تدريب النواب؟!! خالد سيد أحمد الإذعان بالقوة! ليلى إبراهيم شلبي الضغط والسكر.. وجهان لعملة واحدة أسامة غريب لص بغداد عمرو حمزاوي نحو شراكة مصرية - سعودية لحل صراعات الشرق الأوسط محمود قاسم اعتداء معتمر أمين هل تجرّ «أرمادا» ترامب الشرق الأوسط إلى فوضى مفتوحة؟ بسمة عبد العزيز فى المَظاهِر الخَادِعَة مواقع عربية الوطن الخوارزمى
قد يعجبك أيضا
شارك بتعليقك