x قد يعجبك أيضا

الزمالك يتصدر.. وأسئلة عن الأهلى

الإثنين 2 مارس 2026 - 8:25 م

** تصدر الزمالك جدول الدورى، وقدم مع بيراميدز شوطا من أقوى الأشواط هذا الموسم، وهو الأول. ولعب الفريقان ساعة كاملة بدون أهداف. لكن الأنظار ظلت معلقة نحو الصراع، جوهر كرة القدم، فى حالة استمتاع بما يجرى على ملعب 30 يونيو أفضل ملاعب الكرة المصرية. الفريقان يلعبان من أجل الفوز بعكس التوقعات التى رأت أنهما سوف يلعبان من أجل عدم الخسارة. تالق الفريقان فى هذا الصراع، وتقدم الزمالك بهدف من ضربة جزاء للمتخصص الجديد حسام عبد المجيد. والسؤال: كيف حقق الزمالك الفوز فى مباريات متتالية على الرغم من ظروفه الصعبة فنيا وإداريا؟

 


** إنه قميص الأندية الكبيرة. إنه الاختيار صفر الذى جعل معتمد جمال يعتمد على خمسة أو ستة ناشئين. أعمارهم تتراوح بين 17 و23 سنة، وغرز فى نفوس اللاعبين «أهمية هذا القميص» وأنهم يخوضون تحديًا كبيرًا ضد الظروف، ومن أجل الكيان ومن أجل أنفسهم. وخلف الفريق يقف جمهور الزمالك مساندًا ومشجعًا، ومؤيدًا، فكانت الروح النضالية محركة مثل الوقود. تألق فى المباراة بيزيرا وعبدالله السعيد ومعتمد جمال أيضا وجميع لاعبى الفريق، ولعب مدرب الزمالك بفتوح جناحا، وخلفه بنتايك، فصنع جبهة يسارية قوية. وحين تبحث عن لاعب لم يقدم شيئًا ستجد الأمر صعبًا للغاية، لأن الفريق ركض كثيرا، وصنع فرصا كثيرة، وكان منافسه أيضا قد صنع العديد من الفرص ومضت ساعة كاملة فى مبارزة فنية مفتوحة أمتعت المتابعين. حتى شيكو بانزا لعب مع الفريق ولم يركض وحده كما كان يفعل.
** بيراميدز كان ندًا وهو ما زال ضمن دائرة القمة منافسًا على اللقب مع الزمالك ومع الأهلى. لعب بيراميدز مباراة مفتوحة، وبادل الزمالك الهجمات، وسعى بكل قوة نحو الفوز وأهدر كل فرص الفوز. وهو فريق يملك أفضل المحترفين فى الكرة المصرية، وغياب أحدهم يؤثر على أداء الفريق بينما لا يوجد سوى عدد قليل جدا فى كل الفرق يضم لاعبًا أجنبيًا إذا غاب سيكون غيابه مؤثرًا، فمعظم الأجانب مستوى درجة تانية.
** التنافسية أصبحت مرتفعة نسبيا، هناك أربعة فرق فى دائرة القمة، وتلعب كرة هجومية وهو ما يرفع من قيمة الدورى المصرى، فلا يمكن توقع البطل وهذه الدرجة من التنافسية قد تعود إلى تطور فى الفرق الجديدة، وفى مواجهة الكبيرين بدون هيبة أو تراجع، بجانب أن نظام المسابقة طور من التنافسية فهل يستمر هذا النظام؟
** هناك أسئلة كثيرة يطرحها جمهور الأهلى حول أداء الفريق، لا سيما فى مبارياته الأخيرة.
لماذا لم يعد الفريق قادرا على الفوز بأكثر من هدف؟ ولماذا بات يتأخر كثيرا فى مباريات ولا يبادر بالتقدم؟ ولماذا يعانى أمام فرق يفترض الفوز عليها مثل بتروجيت، والبنك الأهلى وزد؟ ولماذا تهتز شباكه؟ ولماذا هناك مساحات فى دفاعه؟ ولماذا القوة التى كانت متوقعة بصفقاته لم تظهر بعد كما كان متوقعا؟ ولماذا التعاقد مع البرتغالى كامويش وهو دون المستوى؟ ولماذا يبدو المدرب ييس تورب مرتبكًا فى تشكيله وفى تغييراته وفى إدارة المباريات؟ كيف انتظر المدرب كل هذا الوقت للدفع باللاعب المغربى يوسف بلعمرى، وقد أثبت جدارته بمركز الظهير الأيسر؟ وهل ما زال فى دائرة السباق على البطولة؟
** فى مباريات خاضها الأهلى هذا الموسم، تكررت مثل تلك التساؤلات، باعتبار أن الفريق فى أوقات سابقة كان قادرًا بشخصيته وبقميصه البراند وبجماهيره تحقيق الفوز وتسجيله مبكرًا، دون النظر لأداء المنافس. ولعل مباراته الأخيرة أمام زد تكشف أهمية تقييم أداء الفريق فى مواجهة زد لأنه السبب الأول فى معاناة الأهلى وانظر كيف خطط محمد شوقى للمباراة؟
** أول عشر دقائق سلب من الأهلى قدرته على الهجوم والضغط المبكر لتسجيل هدف، وهاجم زد وضغط وامتلك وسط الملعب وسجل هدفًا ملعوبًا تقدم به، لينقل الأهلى إلى حالة من الضغط المضاعف على لاعبيه. ضغط المنافسة على البطولة، وضغط غضب جمهوره، وضغط العمل على العودة للمباراة. وكانت المحصلة تسرع وعدم قدرة على تغيير الرتم، مع وجود مساحات دفاعية فى ملعبه.
** لمواجهة محاولات الأهلى للعودة، نظم شوقى صفوف زد الدفاعية فى ملعبه، وصنع حائطًا متقدمًا فى الوسط وخلفه حائط الحماية داخل الصندوق. وتحولت طريقة اللعب من 4/3/3 إلى 5/3/2، ثم إلى 6/4/صفر. فى الشوط الثانى فى محاولات للحفاظ على هدف التقدم، ومع تألق على لطفى فى مرماه، تأخر هدف الأهلى الذى لم يفقد إرادة العودة والسعى أيضا للفوز بفرص عديدة.
** بين قوسين: (لا أظن أن محمد شوقى مدرب زد خطط حقًا للعب بطريقة 6/4/صفر، وهى الطريقة التى لعبت بها اسكتلندا أمام جمهورية التشيك فى تصفيات أوروبا لكأس العالم عام 2010..).

مقالات اليوم

قد يعجبك أيضا

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة