السبت 21 أكتوبر 2017 1:29 ص القاهرة القاهرة 22.2°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في مقترح تعديل الدستور لزيادة الفترة الرئاسية إلى 6 سنوات؟

قومي المرأة: الصورة السلبية للنساء تصدرت دراما رمضان بنسبة 55.58%

القاهرة - أ ش أ
نشر فى : الأربعاء 14 يونيو 2017 - 12:47 ص | آخر تحديث : الأربعاء 14 يونيو 2017 - 12:47 ص
كشفت المؤشرات الأولية للجنة الرصد للأعمال المقدمة في شهر رمضان، التي شكلها المجلس القومي للمرأة برئاسة الدكتورة مايا مرسي، عن ظهور بعض النماذج الإيجابية لدور المرأة وصورتها بنسبة (44.41%)، فيما تصدرت الصورة السلبية للمرأة المشهد الدرامي بنسبة (55.58%) .

كما كشف التقرير، الذي أعدته لجنة الإعلام بالمجلس برئاسة الدكتورة سوزان القلينى، عن تصدر قضايا العنف الذي تتعرض له المرأة سواء العنف المعنوي أو المادي أو كلاهما في دراما رمضان بمعدل 513 مشهدا، كما يعد الرجل مصدر العنف الأبرز ضد المرأة بنسبة (75.7%) خاصة المدير في العمل والزوج والأخ، موضحا أن قضية التحرش سواء لفظي أو مادي ظهرت في 51 مشهدا.

وقامت اللجنة برصد وتحليل صورة المرأة في الأعمال المقدمة خلال شهر رمضان سواء على المستوى البرامجي أو الإعلاني أو الدرامي للخروج بمؤشرات حول صورة المرأة في هذه الأعمال حيث تم حصر شامل للمسلسلات المقدمة في القنوات الفضائية المصرية والتي تم عرضها مع بداية شهر رمضان ، والبالغ عددها 30 مسلسلا.

كما تم تصميم استمارة تحليل للمضمون من حيث فئتي الشكل والمضمون واتخذت المشهد وحدة للتحليل وتضم هذه اللجنة العديد من خبراء الإعلام، وتم تشكيل فرق بحثية مكونة من 68 طالبا وطالبة من طلاب قسم علوم الاتصال والإعلام بكلية الآداب جامعة عين شمس وتدريبهم على استمارة التحليل في إطار التعاون مع المجلس القومي للمرأة، وتم الوقوف على ما تناولته الصحف حول المسلسلات والبرامج والإعلانات وموقف النقاد والمجتمع المحيط من الأعمال المعروضة لهذا العام.

وجاءت المؤشرات المبدئية العامة لتحليل صورة المرأة لمنتصف شهر رمضان أن هناك أكثر من 13 مسلسلا بطولات نسائية مطلقة أو مشاركة متساوية مع الفنانين الذكور مثل (أرض جو - الحساب يجمع - هربانة منها - الحلال - الحرباية - لأعلى سعر - حلاوة الدنيا - في اللالا لاند - الحالة ج - 30 يوم - لا تطفئ الشمس - واحة الغروب- رمضان كريم )، وسيطرت شركات الإنتاج الخاصة على إنتاج وتسويق المسلسلات معظم أعمال هذا العام على القنوات الفضائية الخاصة أو العامة.

وأشادت اللجنة بظهور التصنيف العمري للمرة الأولى بالفضائيات المصرية حيث قررت الرقابة العامة على المصنفات الفنية المصرية بإيعاز من المجلس الأعلى للإعلام بتطبيق معايير التصنيف العمري للمشاهدة على المسلسلات وهي عرض عام، عرض إرشاد عائلي، عرض فوق 12 عاما، عرض فوق 16 عاما.

وكشف التقرير عن ارتفاع عدد القضايا التي تخص المرأة والتي تمت مناقشتها في المسلسلات المقدمة حتى الآن (18 قضية ) متمثلة في المشاكل الأسرية ، عنف ضد المرأة ، قضايا عمل ، تربية الأبناء، قضايا تمكين المرأة ، التحرش ، مشاكل الصحة، الزواج ، قضايا التمييز، مشاكل قانونية / قضائية، التعليم، الطلاق، المخدرات، ابتزاز المرأة، زواج بالإجبار، الزواج غير الشرعي، عدم تحقيق الأمان وأخيراً أعمال السحر والدجل والشعوذة.

وأشار إلى انتشار المشاهد المليئة بالمخدرات والألفاظ والملابس الكاشفة والخارجة ، واعتماد بعض المسلسلات على الإيحاءات الجنسية التي تنتهك خصوصية المرأة وتتعمد إحراجها، وركزت غالبية الأعمال الدرامية المقدمة على القضايا والمشكلات الأسرية الاجتماعية بصورة كبيرة بواقع (159 مشهدا) وتم تقديم معظمها في قالب اجتماعي كوميدي.

وأوضح أن الأعمال الدرامية قدمت العديد من النماذج السلبية لشخصية المرأة ، كما ركزت معظم المسلسلات على إبراز قضية الخيانة الزوجية بأكثر من شكل وكأنها نمط منتشر في المجتمع المصري ، وظهور المرأة في بعض المهن بصورة سلبية حتى أن بعض النقابات قدمت بلاغات للنائب العام ، واهتمت المسلسلات بمرحلة النضوج للمرأة بصورة أكبر من الطفولة والمراهقة ، كما اهتمت بالمرأة في الحضر أكثر من الريف بل إن المستوى الاقتصادي المرتفع المبالغ فيه ظهر بصورة أكبر من المستويات الاقتصادية المتوسطة أو المنخفضة بشكل يصل إلى استفزاز مشاعر المشاهدين في نمط الحياة وأسلوب المعيشة.

وأضاف التقرير أن المسلسلات، التي تتناول صورة المرأة في المستويات الاقتصادية المرتفعة ركزت على الصورة السلبية فأبرزتها على أنها المرأة التي تعيش على نظرية المؤامرة و السطحية والكذب.

وبالنسبة للإعلانات، أكد التقرير أن معظم الإعلانات التجارية والتي تستهدف المرأة بصفة أساسية في منتجاتها خادشة للحياء ، كما اتسمت بعض الإعلانات بالسطحية الشديدة في الفكرة المقدمة وتحمل قيم مسيئة للمرأة وللأسرة المصرية وتدعو المرأة للتخلي عن بيتها لتتخذ من " اختاري صح " شعاراً لفظيًا لها مثل إعلانات الأجهزة المنزلية والتكييفات.

وأشار إلى فقدان الهدف من الإعلان وعدم الارتباط بالمنتج بصفة أساسية والتركيز عليه خاصة في الإعلانات التي اتخذت القالب الغنائي كإعلانات شبكات الاتصالات، كما تم استخدام المرأة بشكل يصل إلى حد الإساءة إلى صورتها الإنسانية والأسئلة غير اللائقة عن أسلوب الحياة وطريقة شرب المياه.



شارك بتعليقك