الخميس 19 أكتوبر 2017 6:38 م القاهرة القاهرة 27.1°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في مقترح تعديل الدستور لزيادة الفترة الرئاسية إلى 6 سنوات؟

في اليوم العالمي للفتاة.. «الطفولة والأمومة» يرفع شعار «لا لختان البنات.. ولا لزواج الأطفال»

اليوم العالمي للفتاة.. «الطفولة والأمومة
اليوم العالمي للفتاة.. «الطفولة والأمومة
كتبت - أسماء سرور:
نشر فى : الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 1:30 م | آخر تحديث : الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 1:30 م

قالت د. مايسة شوقي نائب زير الصحة والسكان للسكان، المشرف العام على المجلس القومي للطفولة والأمومة، إن الفتاة المصرية من حقها تعيش سنها، مشيرة إلى شعار يرفعه المجلس بعنوان "لا لزواج الأطفال"، وضرورة تكاتف المجتمع من أجل مناهضة الزواج المبكر للفتيات الذي يجعلها أكثر عرضة للطلاق والتفكك الأسري وضياع حقوقها بسبب عدم توثيق الزواج، وضياع حقوق الأطفال المولودين كنتاج لهذا الزواج، فضلا عن إجبارهن على ترك التعليم، والمضاعفات الصحية الناجمة عن الحمل والولادة المبكرة.

وأكدت شوقي، في تصريحات له اليوم، أن ختان البنات له أضرار بالغة وقد يسبب الوفاة ويؤثر سلبا علي استقرار الفتاة أسريا فهو لا يصونها ولا يعفها، مشيرة إلى أنه طبقاً لنتائج المسح السكاني الصحي لعام 2014، تم ختان 92% من السيدات اللاتي سبق لهن الزواج في الفئة العمرية من 15 إلى 49 سنة، وبالأخذ في الاعتبار كلا من الوضع الحالي لختان البنات ونية الأمهات لختان بناتهن، فقد تم تقدير أن أكثر من نصف البنات في الفئة العمرية من صفر إلى 19 سنة سيتم ختانهن، وأكثر بقليل من نصف السيدات يعتقدن خطأً أن ختان الإناث مطلوب وفق تعاليم الدين، وحوالي 6 من بين كل 10 سيدات يعتقدن أن ختان الإناث لابد أن يستمر و دورنا ان نكثف التوعية علي الصعيد الإعلامي و كذلك علي الصعيد المباشر وجها لوجه.

وتابعت: "ولذلك لابد من التوعية المستمرة بمناهضة هذه الجريمة في حق الفتيات الأطفال حيث أنه لا توجد بالتوراة أو الإنجيل أو القرآن نصاً يدعو إلى ختان الإناث، كما تحترم الأديان السماوية جسد الإنسان رجلا أو إمرأة وترفض إهانته".

وأشادت شوقي بدور المؤسسات الدينية في مصر علي مناهضة كافة أشكال العنف ضد الأطفال، وهو إجماع موثق في وثيقة مناهضة العنف إلى تم إعلانها في 8 مايو 2016 بحضور فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر وقداسة البابا تواضروس الثاني، ووزير الأوقاف وفضيلة المفتي، هذه الوثيقة تتضمن وبتوسع كافة القرائن الدينية المناهضة لكل أشكال العنف ضد الأطفال.

ولفتت إلى أهمية تكثيف التوعية بأضرار "زواج الأطفال"، والإناث وهما من أهم أسباب الوفيات التي تصيب الفتيات الأطفال في البلدان النامية، وهذا سيتفاقم أيضا في ظل المستجدات ما لم تتخذ إجراءات عاجلة لتوفير الموارد اللازمة والمعلومات والتوعية بخطورتهما، ونشر ثقافة الصحة الإنجابية من منظور تنموي شامل "صحي، نفسي، اجتماعي وديني".




شارك بتعليقك