شهد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، اليوم الاثنين، توقيع بروتوكول تعاون مشترك مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، لتنظيم برامج لمحو الأمية بمركز الإبداع والتميز التابع لهيئة القناة بالإسماعيلية.
وياتي ذلك تنفيذًا للاستراتيجية القومية للقضاء على الأمية، واتساقًا مع رؤية مصر 2030، وانطلاقًا من الدور المجتمعي للهيئة في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى المعرفة والوعي للمواطنين، وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي بتضافر جهود المؤسسات لتطوير العنصر البشري.
وقع بروتوكول، التعاون المستشار محمد عطية، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، والمهندس نشأت نصر الدين هاشم، مدير إدارة الاتصالات ونظم المعلومات ممثلًا عن هيئة قناة السويس، وذلك بمقر هيئة القناة بمبنى الإرشاد بالإسماعيلية، بحضور عدد من قيادات الجانبين.
وبموجب بروتوكول التعاون، تتولى هيئة قناة السويس، فتح فصول لتنظيم برامج تعليم الكبار ومحو الأمية، وعقدها بمركز الإبداع والتميز التابع للهيئة بالإسماعيلية، والذي يُعد بمثابة أكاديمية متخصصة في تقديم البرامج التعليمية والتدريبية لما يتمتع به من وسائل تكنولوجية ومعرفية متطورة تسهم في إثراء العملية التعليمية.
ووفقًا للبروتوكول، تخضع برامج تعليم الكبار ومحو الأمية، لعملية إشراف ومتابعة فنية دورية دقيقة لتقييم مدى نجاح البرامج التعليمية في تحقيق النتائج المنشودة، وتقديم الدعم اللازم لضمان تحقيق المستفيدين الاستفادة الكاملة واكتساب مهارات القراءة والكتابة والمعرفة اللازمة، بما يساهم في بناء المجتمع.
ورحب الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، بالتعاون مع هيئة تعليم الكبار والعمل المشترك، تحقيقًا لتكامل الجهود بين مؤسسات الدولة لتحقيق المصلحة الوطنية العليا بالقضاء على الأمية والنهوض بالإنسان والمجتمع.
وأكد ربيع، أن محو الأمية قضية مجتمعية وركيزة أساسية في بناء وتنمية المجتمعات، ولا تقتصر جهود البرامج المتخصصة لمحو الأمية على تعليم مهارتي القراءة والكتابة فحسب، بل تمتد لتشمل بناء وعي شامل ونشر المعرفة، بما يسهم في توفير فرص عمل أفضل وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية واكتساب مهارات جديدة ومواكبة التطورات التكنولوجية، فضلًا عن بناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل.
ومن جانبه، ثمن المستشار محمد عطية، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، حرص هيئة قناة السويس على أداء دور مجتمعي فاعل بمدن القناة، واهتمامها بتوفير الدعم اللازم للتصدي لقضية محو الأمية، التي تتطلب عملًا منظمًا وتكاملًا بين جميع مؤسسات الدولة وتسخير إمكانات وأدوات كل مؤسسة لنشر التعليم وتعزيز الوعي بالمجتمع.
وأوضح عطية، أن الدولة المصرية تتبنى هدفًا واضحًا بالقضاء على ظاهرة الأمية، التي تعد أحد أبرز معوقات التنمية وتعيق انخراط أبناء المجتمع في القضايا المجتمعية والمشاركة في صنع القرار، مما يجعل محو الأمية ليس هدفًا تعليميًا فحسب، بل مشروعًا حضاريًا متكاملًا يسهم في بناء إنسان واعٍ ومجتمع متماسك قادر على تحقيق التقدم.