قال الجيش اللبناني إن مديرية المخابرات أوقفت العراقي (ط.ن) لانتحاله صفة مسئول أمني عراقي داخل الأراضي اللبنانية، وذلك نتيجة عملية رصد ومتابعة أمنية.
ونوه في بيان، اليوم الأحد، أن الموقوف – وفقًا للتحقيق الأولي - استعان بمستندات مزورة، مشيرًا إلى ضبط البزّة العسكرية التي كان يستخدمها.
ولفت إلى استمرار التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من الجدل الذي أثير حول ما بات يُعرف إعلاميًا بـ«العقيد العراقي»، عقب تقارير تحدثت عن نسجه علاقات مع شخصيات وضباط أمنيين في لبنان وانتحاله صفات أمنية ورسمية.
ونفت المديرية العامة للأمن العام في لبنان، في وقت سابق، بشكل قاطع ما تم تداوله عن لقاء المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير مع الشخص المذكور، مؤكدة أن الأخبار المتداولة بهذا الشأن «عارية من الصحة».
وأعادت القضية تسليط الضوء على مخاطر انتحال الصفات الأمنية والعسكرية، خصوصًا في ظل الظروف الأمنية الحساسة التي تشهدها المنطقة، وما قد يرافقها من محاولات اختراق أو استغلال للعلاقات الرسمية والأمنية.