قال الدكتور جيمس راسل، المسئول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، إن التصعيد في المنطقة لا يزال مستمرًا، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يوقف الحرب مع إيران، وإنما أوقفها مؤقتًا مراعاةً للحسابات الانتخابية.
وأضاف خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك تساؤلات بشأن احتمالية لجوء ترامب إلى استخدام سلاح تكتيكي خلال المرحلة المقبلة من التصعيد، مشيرًا إلى أن مثل هذه الخطوة لن تحظى بقبول داخل الولايات المتحدة، وستكون كارثة بكل المقاييس.
وأوضح راسل أن الإدارة الأمريكية ستعيد التفكير مليًا في أي خطوة من هذا النوع، إذا صحت التقارير المتداولة، خاصة أن التطورات الميدانية الراهنة قد تؤثر على مكانة الولايات المتحدة، فضلًا عن تداعياتها الكبيرة على علاقاتها مع الدول الأخرى.
وأكد أن الولايات المتحدة لن تتمكن من تحقيق أهدافها من خلال 40 يومًا من الهجمات على إيران، مشددًا على أن الوقت قد حان أمام إدارة ترامب للتحلي بالعقلانية والجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الجانب الإيراني للتوصل إلى اتفاق، معتبرًا أن ذلك هو الحل الأفضل.
ويسود الغموض مستقبل السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، ولا سيما تجاه إيران، عقب الفوز الكبير الذي حققه الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحرب مع إيران أدت إلى ارتفاع طفيف ومؤقت في أسعار البنزين، مؤكدًا أنه كان سيتخذ القرار نفسه لو أتيحت له الفرصة مجددًا. في المقابل، حمّل نائبه جاي دي فانس، الصراع مسئولية الهزيمة الانتخابية القاسية التي مُني بها الجمهوريون.
وعسكريًا، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر أن مسئولين في إدارة ترامب يدفعون باتجاه شن ضربات جديدة على إيران، فيما أفاد موقع «أكسيوس» بأن الجيش الأمريكي يستكمل استعداداته لاحتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق.
في المقابل، حذّر المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، من أن استئناف الحرب قد يؤدي إلى اتساع نطاقها في الشرق الأوسط.