الأحد 21 أكتوبر 2018 4:20 ص القاهرة القاهرة 24.3°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع عودة رحلات الطيران الروسي إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة قريباً؟

بعد تسجيله كأثر إسلامي.. تعرف على قصة إنشاء «قصر الاتحادية»

أرشيفية
أرشيفية
كتب- محمد نابليون
نشر فى : الخميس 14 يونيو 2018 - 11:54 ص | آخر تحديث : الخميس 14 يونيو 2018 - 11:54 ص

ذكر المجلس الأعلى للآثار، بالمذكرة الإيضاحية المرفقة بقرار وزير الآثار رقم 420 لسنة 2018، بتسجيل قصر الاتحادية في عداد الآثار الإسلامية والقبطية، أن محضر معاينة المجلس للقصر جاء فيه أن القصر أنشئ بالأساس ليكون فندق باسم «هيليوبوليس بالاس» للضيافة بحي مصر الجديدة، التي قام بإنشائها البارون إمبان بدء من 1905.

وأوضحت المذكرة، أن حدائق القصر وأفنيته الداخلية موزعة داخل أسواره على مساحة تقارب 20 فدانا، وأثبت المجلس أن القصر بمفرداته وعناصره المعمارية بحالة معمارية وإنشائية جيدة وممتازة، ولا يوجد ما يعوق تسجيله هندسيا وأثريا.

وجاء بالمذكرة العلمية للمجلس، أن الخديوي عباس حلمي الثاني، أمر بإنشاء فندق باسم هيليوبوليس بالاس، وقد شرع في بنائه عام 1909 واستغرق بناؤه عام، ومنذ ذلك التاريخ أصبح مقصدا ومزارا للسائحين من جميع أنحا العالم، غير أن القصر جرى استخدامه كمستشفى عسكري في الحرب العالمية الأولى عام 1914، وكذلك الحرب العالمية الثانية عام 1939.

وفي ستينيات القرن الماضي استُعمل القصر كمقر لعدة إدارات ووزارات حكومية، حيث أصبح في عام 1958 مقرا لحكومة الوحدة بين مصر وسوريا، وفي عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، في يناير 1972 صار القصر مقرا لما عرف باتحاد الجمهوريات العربية، ومنذ ذلك الوقت أطلق عليه اسمه الحالي «قصر الاتحادية».

وفي ثمانينات القرن الماضي وضعت خطة شاملة لصيانة وترميم القصر، حافظت على عناصره القديمة وأصبح بعدها القصر المجمع الرئاسي الرسمي لجمهورية مصر العربية، حيث كان يستقبل فيه الرئيس السابق محمد حسني مبارك، رؤساء وملوك الدول الأجنبية.

وقد صمم هذا القصر المهندس البلجيكي أرنست جاسبار، ويأخذ التخطيط العام للقصر شكل حرف H، ذلك التخطيط الذي كان شائعا في القرن 13ھ/ 19م، وهو مقتبس من العمائر الأوروبية، ويتميز القصر بأنه عبارة عن كتلة معمارية متصلة، ويتكون من بروم وطابق أرضي وثلاثة أدوار علوية ما عدا الجزء الذي تعلوه القبة ههو مكون من طابقين فقط أرضي وأول.

وأكد المجلس الأعلى للآثار، أن القصر يتمير بقيمة أثرية وفنية ومعمارية كبيرة، حيث تم بناؤه على طراز فريد من نوعه تعددت فيه التأشيرات للعصور الإسلامية السابقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك