السبت 24 فبراير 2018 12:31 ص القاهرة القاهرة 16.4°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تؤيد إقامة مناظرة بين المرشحين للانتخابات الرئاسية عبدالفتاح السيسي وموسى مصطفى موسى؟

زاهي حواس يحكي «أسرار الفراعنة» بجامعة حلوان

كتب-أحمد كساب:
نشر فى : الأربعاء 14 فبراير 2018 - 5:20 م | آخر تحديث : الأربعاء 14 فبراير 2018 - 5:20 م

-حواس: لم يكن هناك سائح واحد في أعقاب ثورة يناير.. وإذا استمر حكم الإخوان كانت البلاد تشهد حملات للتبرع للمساجد وليس للعلم والصحة


-حواس: الفراعنة احتفلوا بعيد الحب.. والرجل كان يتزوج مرتين


استضافت جامعة حلوان، الأربعاء، عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، في لقاء مفتوح مع طلاب الجامعة، للحديث عن أسرار الحضارة الفرعونية والاكتشافات الأثرية الجديدة، بحضور الدكتور ماجد نجم رئيس الجامعة.

 

وقال نجم، إنه تجمعه علاقة صداقة مع الدكتور زاهي حواس تمتد لأكثر من 32 عاما، لافتا إلى أنه تعلم على يد حواس، أثناء دراسته بكلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان، مستكملا« كنا نترك المحاضرات الأساسية من أجل محاضراته، فهو أستاذي حتى عندما كنت معيدًا بالكلية».

 

وخلال اللقاء، قدمت أسرة ترحال بالجامعة فيلمًا وثائقيًا حول إنجازات وتاريخ الدكتور زاهي حواس، والذي تضمن فترات سابقة في حياته.

 

من جانبه وجه حواس الشكر للطلاب وإدارة الجامعة، وهنأهم بمناسبة عيد الحب، قائلا، إن أجدادنا الفراعنة احتفلوا بعيد الحب منذ زمن طويل، كما أن الرجل المصري كان يتزوج مرتين، وكل زوجة حينما ترزق بإبنة تسمي ابنتها باسم الزوجة الأخرى، وعرف أن الزوجة الأولى كانت تسمح لزوجها أن يتزوج بأخرى وعرفت باسم «girlfriend».

 

وأضاف حواس ممازحا الطلاب، أنه كان ينجح بصعوبة للغاية فى الكلية، مستكملا :"كنت طالبا فاشلا، أخدت المقبول بالعافية بالفرقة الرابعة، بعد التخرج تقدمت إلى وزارة الآثار ثم تركتها ذاهبًا لوزارات أخرى ولكن عدت مرة أخرى للآثار».

 

ولفت حواس، إلى أنه يجد حبه وعشقه في مجال الآثار، موضحا أنه بعد عودته لوزارة الآثار ونصيحة أساتذة بالكلية بالعودة إلى الحفريات، ذهب مع العمال للحفر فى مقبرة ووجد هناك عشقه قائلًا، «وجدت عشقى فى الآثار منذ رأيت تمثالًا لأول مرة فى حياتي، فالعشق لا يعرف كلية عليا أو غيرها، ولكن العشق أن تبدع فى مجالك».

 

وفي سياق متصل، وجه حواس الشكر للجيش المصري، قائلا« إن الجيش المصري يفعل المستحيل من أجل الحفاظ على أمن وأمان الوطن، مشيرًا إلى أن رجل الجيش لا يمكن أن يؤذي إمرأة أو طفل أو مسن أو إنسان مصري».

 

ولفت إلى أنه لمدة 3 سنوات بعد أحداث ثورة 25 يناير لم يكن هناك سائحًا واحدًا يزور البلاد، مؤكدًا أنه وصل الأمر أنه عندما يتحرك داخل البلاد كان يطلب منه بطاقته الشخصية، مشيرًا إلى أنه إذا استمر حكم الإخوان كانت البلاد تشهد حملات للتبرع للمساجد وليس للعلم والصحة.




شارك بتعليقك