الأربعاء 16 يناير 2019 12:59 ص القاهرة القاهرة 10.8°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في صفقة انضمام حسين الشحات للأهلي؟

واشنطن ترسل قطعا حربية و«مارينز» باتجاه سوريا للمساعدة فى سحب القوات


نشر فى : السبت 12 يناير 2019 - 11:18 م | آخر تحديث : السبت 12 يناير 2019 - 11:18 م

سفينة الإنزال الأمريكية «كيراسارج» تقود القطع البحرية.. دمشق تعلن تصديها لعدوان إسرائيلى جديد.. وروما تدرس افتتاح سفارتها فى سوريا
وسط غموض بشأن عملية سحب القوات الأمريكية من سوريا، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أمس، نقلا عن مصادر أن الولايات المتحدة أرسلت قوات برية ومجموعة من السفن الحربية نحو سوريا للمساعدة فى سحب قواتها من البلاد. وذلك غداة اعلان مسئول بوزارة الدفاع الأمريكية، «بدء سحب بلاده معدات عسكرية من سوريا، لكن لم تبدأ بعد عملية سحب القوات».
وبحسب ما نقلت الصحيفة، عن مصادر لم تسمها، فإن القوات البرية التى فى طريقها إلى سوريا ستساعد فى سحب القوات الأمريكية، فيما ستؤمن السفن القوات فى حال تعرضها لخطر.
وترأس مجموعة السفن سفينة الإنزال التابعة للبحرية الأمريكية «كيراسارج»، التى تحمل مئات من جنود المارينز وعددا من المروحيات.
يذكر أنه فى نهاية العام الماضى، أعلن ترامب عن بداية انسحاب القوات الأمريكية من سوريا. وقد غادرت أول دفعة من الجنود بالفعل البلاد. لكن بعد ذلك، قال رئيس البيت الأبيض إنه لم يعد قط بسحب سريع للقوات الأمريكية من سوريا.
إلى ذلك، تصدت الدفاعات الجوية السورية مساء أمس الأول، «لصواريخ معادية» أطلقتها مقاتلات إسرائيلية قرب دمشق، بحسب وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» التى نقلت عن مصدر عسكرى أن «نتائج العدوان اقتصرت على إصابة أحد المستودعات فى مطار دمشق الدولى».
وأوضح المصدر العسكرى لـ«سانا» أنه «فى تمام الساعة 23.15 (بالتوقيت المحلى)، قامت طائرات حربية إسرائيلية قادمة من اتجاه إصبع الجليل بإطلاق عدة صواريخ باتجاه محيط دمشق». وأضاف المصدر: «على الفور، تصدت وسائط دفاعنا الجوى للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها، واقتصرت نتائج العدوان على إصابة أحد المستودعات فى مطار دمشق الدولى». كما نقلت «سانا» عن مصدر فى وزارة النقل أن «حركة مطار دمشق الدولى اعتيادية ولم تتأثر بالعدوان».
من جهته، أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان أن «قسما من الصواريخ أصاب ثلاثة أهداف فى الريفين الغربى والجنوبى الغربى للعاصمة دمشق، هى مستودعات أسلحة تتبع لحزب الله اللبنانى أو القوات الإيرانية».
ومنذ بدء النزاع فى سوريا فى 2011، قصفت إسرائيل مرارا أهدافا عسكرية للجيش السورى أو أخرى لحزب الله ولمقاتلين إيرانيين فى سوريا. ونادرا ما تُعلق إسرائيل على استهدافها سوريا، إلا أنها أعلنت فى سبتمبر أنها شنت مئتى غارة فى الأراضى السورية خلال 18 شهرا ضد أهداف غالبيتها إيرانية. واستهدف قصف إسرائيلى فى مايو الماضى مستودع أسلحة للحرس الثورى الإيرانى فى منطقة الكسوة.
وفى سياق آخر، اعلن وزير الخارجية الإيطالى، اينزو موافيرو ميلانيزى، إن حكومة بلاده، تبحث إمكانية استئناف عمل هيئاتها الدبلوماسية فى الدول التى أوقفت عملها فيها سابقا، ومن بينها سوريا. وقال الوزير فى الأكاديمية دى لينسى الوطنية مساء أمس الأول: «إيطاليا تبحث إمكانية فتح السفارات حيث تم إغلاقها. أما فيما يتعلق بسوريا، فذلك يعتمد كليا على تطور الوضع فى هذا البلد». وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وكانت السفارة الإيطالية لدى سوريا قد أغلقت أبوابها فى عام 2012 بعد بداية الأزمة السورية، دون أن توقف عملها رسميا. ووفقا لوسائل الإعلام، فى نهاية ديسمبر الماضى تم إرسال أول دبلوماسى إيطالى إلى سوريا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك