السبت 18 أغسطس 2018 7:48 م القاهرة القاهرة 31°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل ترى تجربة نادي «بيراميدز» ستصب في مصلحة الكرة المصرية؟

نبيل هاشم.. العازف الكفيف يترك فنه من أجل خدمة ذوى الإعاقة

نبيل هاشم.. العازف الكفيف
نبيل هاشم.. العازف الكفيف
كتبت ــ شروق هشام:
نشر فى : الأحد 11 فبراير 2018 - 10:50 ص | آخر تحديث : الأحد 11 فبراير 2018 - 10:50 ص

«إعاقتى عظمت قيمتى بالدفاع عن مجتمع المكفوفين وهى من جعلتنى أيضا أتخلى عن شغفى بالموسيقى»، هكذا يرى نبيل هاشم رحلته بين المناصب التى تقلدها للدفاع عن ذوى الإعاقة فى الاحزاب والجمعيات الحقوقية واعتزاله فنه الذى أحبه منذ نعومة أظافره.
نبيل هاشم المكفوف الذى يرفض هذه الكلمة لأن المعنى اللغوى للمكفوف هو الذى كف عن كل شىء حتى أصابه العمى ولكنه يفضل أن يطلق عليه مبصرا من مجتمع أهل البصيرة ذلك المجتمع الذى فضل حقوقه على شغفه بعزف الدرامز والآلات الموسيقية.
درس هاشم بمدرسة طه حسين الثانوية حيث بدأت رحلته مع عزف الدرامز بالسمع ثم الخيال فكانت الموسيقى هى لغته وحياته وشارك فى الكثير من المسابقات الفنية كان فيها أصغر عازف إيقاع على مستوى المدرسة.
ثم التحق بكليه الآداب قسم علم اجتماع بجامعة عين شمس وبدأ مرحلة جديدة مع الدرامز كون فيها فريق الموسيقى فى الكلية، فقد كانت رحلة هاشم شيقة ومثيرة وجاهد كثيرا للوصول إلى حلمه فى عزف الدرامز وحصوله على عضوية نقابة المهن الموسيقية. إلا أنه أمام الاختيار اختار ان يكون مدافعا عن حقوق أصحاب البصيرة وأن يعتزل فنه فى سبيل ذلك. وهنا كانت نقطة التحول فى حياة الرجل الخمسينى كما يرويها لنا.
حينها قابل هاشم إحدى منظمات المجتمع المدنى التابعة لحقوق الانسان فى أحد مؤتمراته الفنية والتحق بها فى لجنة الإعلام والصحافة حتى قررت تلك المنظمة افتتاح لجنة خاصة لمتحدى الإعاقه ليكون هاشم رئيسها مدافعا وممثلا لهم فى المجتمع المدنى ومن ثم السياسى.
كانت تلك انطلاقة هاشم التى أوصلته إلى عدة مناصب لتمثيل متحدى الإعاقة فى عدة جهات كان أبرزها حزب الغد.
جاهد هاشم كثيرا فى سبيل ذلك حيث أعد بحثا بعنوان «الفن والفكر والثقافة والإبداع.. دور القوى الناعمة لمواجهة الفساد والتطرف» وقد حصل به على درجة الماجستير من وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة.
لا يحظى كثيرون منا بالفرصة لتحقيق أحلامهم، لكن أن تصل إلى حلمك ثم تتركه لهدف نبيل لخدمة مجتمع يعانى دائما من غياب الاهتمام الرسمى فهى خطوة تستحق الدعم وإلقاء الضوء على أحلام «مجتمع أهل البصيرة» كما يروق لهاشم أن نسميهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك