الأربعاء 23 مايو 2018 4:51 م القاهرة القاهرة 36.9°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل ترى أن دمج وتحالف الأحزاب سيفيد في انتعاش المشهد والحياة السياسية في مصر؟

كيف نستخدم الخداع البصرى فى تصميم الشقق الصغيرة؟


نشر فى : السبت 10 فبراير 2018 - 8:26 م | آخر تحديث : السبت 10 فبراير 2018 - 8:26 م

دعت دراسة ماجستير حديثة بكلية الهندسة بجامعة الأزهر، للباحثة منى سعيد عبدالمجيد عويس، إلى توظيف الخداع البصرى فى التصميم الداخلى للوحدات السكنية صغيرة المساحة.

 

وأضافت عويس التى نالت درجة التخصص (الماجستير) فى هندسة العمارة، عن دراستها: كل فراغ سكنى يتضمن خداعا بصريا سواء بقصد أو بدون ولكن تختلف طرقه وأساليبه، كذلك لا يمكن حصر أساليب الخداع البصرى فى التصميم فى نقاط محددة يجب استخدامها لتحقيقه، حيث يمكن تحقيقه من خلال الأثاث والألوان والإضاءة وغيرها، ولا يتأثر استخدام الخداع البصرى فى الشقق السكنية نتيجة الاختلاف من بلد لآخر.

 

الدراسة التى حملت عنوان «دراسة للتصميم الداخلى والخداع البصرى كعنصر حاكم فيه»، استهدفت تناول مشكلات الفراغات السكنية الضيقة وطرح حلول لها من خلال تحديد أساليب الخداع البصرى، وطرق فرش الأثاث؛ لمساعدة المصممين فى الاستفادة منه؛ وصولا للراحة النفسية والبدنية التى يحتاجها قاطنو الشقق السكنية وخاصة الضيقة منها.

 

كما توصلت الدراسة إلى أن أكثر الطرق استخداما فى الخداع البصرى هى المعتمدة على استخدام الألوان والإضاءة والأثاث لمساحة الفراغ، خاصة التحكم فى الارتفاع والانخفاض والاتساع والضيق من خلال اختيار ألوان الدهانات للحوائط والأسقف والأرضيات، والتحكم فى عمق الفراغ الداخلى باستخدام المرايا فى غرف النوم والحمامات.

 

وأوصت الدراسة بأن يكون هدف استخدام الخداع البصرى حل مشكلات الشقق السكنية خاصة الضيقة منها، كذلك على مصممى الأثاث أن يهتموا بالأثاث متعدد الاستخدام، والقابل للطى لتوفير مساحات إضافية.

 

كما دعت صاحبة الدراسة المصممين إلى إيجاد حلول بديلة لطرق الخداع البصرى التى تحتاج لتكلفة كبيرة لتنفيذها، نظرا لظروف المستخدمين المادية، لذا عليهم الاجتهاد أكثر لتوظيف الإمكانيات المتاحة لديهم لتحقيق الخداع البصرى المناسب للوصول للراحة النفسية للمستخدم بأقل التكاليف، على حد قولها فى الدراسة.

 

تكونت لجنة الإشراف والحكم على الدراسة من: الدكتور شريف البنانى، أستاذ العمارة بكلية الهندسة جامعة حلوان، مشرفا، والدكتور أحمد القطان، الأستاذ المساعد بقسم العمارة بالكلية، مشرفا مشاركا، والدكتور هشام صبح، أستاذ العمارة المساعد بالكلية، مناقشا داخليا، والدكتورة مايسة عمر، أستاذ العمارة المساعد بجامعة العلوم الحديثة والآداب بمدينة 6 أكتوبر، مناقشا خارجيا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك