أوبك تدرس تمديد تخفيض إنتاج النفط في ظل تعثر التعافي الاقتصادي العالمي - بوابة الشروق
الإثنين 18 يناير 2021 5:42 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع وصول منتخب مصر لنهائي كأس العالم لكرة اليد؟

أوبك تدرس تمديد تخفيض إنتاج النفط في ظل تعثر التعافي الاقتصادي العالمي

منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) - ارشيفية
منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) - ارشيفية
الجزائر - د ب أ
نشر في: الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 6:11 م | آخر تحديث: الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 6:11 م
حذر وزير الطاقة الجزائري، ورئيس مؤتمر منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك"، عبد المجيد عطار، اليوم الاثنين، من أن أسواق النفط والاقتصاد العالمي لن تشهد تعافيا سريعا خلال العام المقبل، مشيرا إلى هناك اجماعا على مستوى المنظمة حول ضرورة تمديد سقف خفض إنتاج دول (أوبك بلس) بواقع 7ر7 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس 2021.

يأتي ذلك في الوقت الذي عقد فيه وزراء دول أوبك وعددها 13 دولة اليوم الاثنين اجتماعا برئاسة الجزائر عبر الفيديو كونفرانس لبحث تأجيل قرار زيادة الإنتاج اعتبارا من أول يناير المقبل والذي كانت دول أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا في إطار تجمع "أوبك بلس" قد اتفقت عليه في وقت سابق.

وقال عطار للوزراء المشاركين في اجتماع اليوم، إن الأنباء الأخيرة عن التجارب الواعدة للقاحات فيروس كورونا المستجد  قدمت الأمل، لكن استخدام العالم لهذه اللقاحات سيستغرق بعض الوقت ولن تظهر آثارها الكاملة إلا في النصف الثاني من العام المقبل.

وأضاف الوزير الجزائري أن الطريق إلى التعافي ما زال طويلا ووعرا، متوقعا أن تظل آثار جائحة فيروس كورونا المستجد لفترة طويلة من الوقت.

وقال عطار: "هناك إجماع على مستوى المنظمة على تمديد السقف الحالي لتخفيض إنتاج النفط والمقدر بـ 7ر7 مليون برميل يوميا إلى الربع الأول من 2021 أي إلى غاية نهاية مارس المقبل، بدلا من المرور بداية يناير المقبل إلى مستوى إنتاج 8ر5 مليون برميل يوميا، أي زيادة الإنتاج بحوالي مليوني برميل في اليوم كما نص عليه اتفاق خفض الإنتاج الموقع من طرف دول أوبك وخارجها في أبريل الفارط".

وأشار عطار، في تصريحات أدلى بها للتلفزيون الجزائري الحكومي بتحفظ بعض الدول على اقتراح إقرار تمديد السقف الحالي لخفض الإنتاج، بيد أنه أعرب عن تفاؤله بتبنيه من جميع دول المنظمة. كما بدا واثقا من تبني دول (أوبك بلس) قرار تمديد خفض الإنتاج خلال الاجتماع المقرر غدا الثلاثاء. 

وأضاف وزير الطاقة الجزائري قائلا: "إن لم تواصل دول أوبك نفس الجهود التي باشرتها منذ 7 أشهر، فإن ذلك يمكن أن يشكل خطرا على سوق النفط. في حالة اعتماد خيار التمديد يمكن لأوبك وحلفائها عقد اجتماع طارئ في مارس المقبل من أجل تطبيق السقف المتفق عليه في اتفاق خفض الإنتاج أي 8ر5 مليون برميل في اليوم".

وتابع عطار قائلا: "يبقى على دول المنظمة إقناع حلفائها العشرة غير الأعضاء فيها بضرورة اعتماد خيار تمديد العمل بالمستوى الحالي لتخفيض الإنتاج لضمان استقرار سوق النفط ورفع الأسعار أكثر من المعدل الحاليأي إلى أزيد 48 دولارا للبرميل".

وأبرز وزير الطاقة الجزائري أن خيار دول أوبك بتمديد السقف الحالي لخفض الإنتاج يعود الى المخاطر التي لا تزال موجودة بخصوص تأثيرات وباء فيروس كورونا على سوق النفط.

ومن المقرر أن يعقد تحالف "أوبك بلس"، الذي يضم الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين كبار من خارجها، محادثات افتراضية غدا لبحث تمديد القيود الحالية على مستويات الإنتاج.

ووفقا للقرارات السابقة فإنه من المفترض إضافة مليوني برميل إلى مستويات الإنتاج الحالية بداية من يناير.

إلا أن السعودية وروسيا تسعيان إلى تأجيل الزيادة، حيث إن الكثير من الدول ذات الاقتصادات الكبرى لا تزال تعان من موجة ثانية من تفشي فيروس كورونا.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك