الأطباء تناشد الرئيس السيسي التدخل لحل أزمة التصالح على العيادات - بوابة الشروق
الأحد 17 يناير 2021 6:41 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع وصول منتخب مصر لنهائي كأس العالم لكرة اليد؟

الأطباء تناشد الرئيس السيسي التدخل لحل أزمة التصالح على العيادات

نقابة الأطباء
نقابة الأطباء
محمد فتحي
نشر في: الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 7:57 م | آخر تحديث: الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 8:13 م

ناشدت نقابة الأطباء الرئيس عبد الفتاح السيسى، للتدخل من أجل حل أزمة التصالح على العيادات والتى نشأت عقب صدور قرار محافظ بورسعيد بدعوة أطباء بورسعيد للتصالح على العيادات وتحويلها من سكنى لإدارى رغم ان العيادات مرخصة بحكم قانون المنشآت رقم ١٥١ لسنة ١٩٨١ والمعدل بقانون رقم ١٥٣ لسنة ٢٠٠٤.

وأضافت النقابة فى بيان لها اليوم أن هذه المناشدة جاءت تنفيذا لقرار الجمعية العمومية الطارئة لأطباء بورسعيد والتى عقدت يوم الجمعة الماضية.

وتابعت فى خطابها:" النقابة العامة للأطباء وأعضاء الجمعية العمومية لأطباء بورسعيد إذ يشكرون لسيادتكم تقديركم للدور البطولى للفريق الطبى فى مواجهة وباء كورونا، وإشادتكم به فى تصريحكم الأخير،
فإننا نناشدكم التدخل وإلغاء قرار محافظ بورسعيد الخاص بالتصالح على العيادات والذى يقضى بتغريم الأطباء مبالغ طائلة نظير تحويل مقار عياداتهم من سكنى إلى إدارى فى حين أن هذه العيادات مسجلة فى النقابة ومرخصة فى الجهة الإدارية وفق قانون المنشآت رقم 51 لسنة 1981 ؛ والمعدل بقانون 153 لسنة 2004 ولم يتحايلوا قط على هذا القانون .

وأوضحت النقابة أن الطبيب لا يحصل على ترخيص عيادة إلا إذا استوفى كافة الشروط للتسجيل والترخيص، ولم تكن من ضمن هذه الشروط تحويل مقر العيادة من سكنى إلى إدارى وهذه التراخيص صادرة بتوقيع محافظ الإقليم الذى تقع فى نطاقه العيادة، وعليه فإن الأطباء لم يرتكبوا مخالفة تستوجب التصالح أو دفع غرامات مالية طائلة.

واستطردت:" لذا نلتمس من سيادتكم التدخل لإنهاء تلك الأزمة التى قد تؤثر على أداء المنظومة الصحية فى هذا الوقت الحرج الذى تمر به مصر والعالم أجمع فى مواجهة كورونا، خاصة و أن العيادات الخاصة تتحمل جزءً كبيراً من عبء المنظومة الصحية خاصة عند تحول المستشفيات الى مستشفيات عزل.

وأكدت أن أطباء مصر هم جنود المعركة الدائرة على مدار شهور مع فيروس شرس يغتال شباب وشيوخ المهنة بلا هوادة بأعلى نسبة إصابات ومع ذلك فهم لا يتهاونون ولا يتراجعون بل يتصدون بصدور مفتوحة بلا خوف.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك