جانتس: إسرائيل لا تعارض مفاوضات الاتفاق النووي في فيينا ولكنها لن تسمح بخداعها - بوابة الشروق
الأربعاء 26 يناير 2022 6:27 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


جانتس: إسرائيل لا تعارض مفاوضات الاتفاق النووي في فيينا ولكنها لن تسمح بخداعها

(د ب أ)
نشر في: الإثنين 29 نوفمبر 2021 - 11:56 م | آخر تحديث: الإثنين 29 نوفمبر 2021 - 11:56 م


دعا وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس القوى الكبرى المشاركة في مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015 إلى جعل إيران تدفع ثمن استمرارها في تخصيب اليورانيوم بالمخالفة للاتفاق.

وخلال مراسم توقيع على اتفاق لإقامة مجمع استخبارات للجيش الإسرائيلي في منطقة النقب، قال جانتس إن مسؤولي وزارة الدفاع لديهم معلومات استخباراتية "تشير إلى أن إيران تواصل الاندفاع نحو برنامج نووي "قبل المحادثات النووية التي استؤنفت اليوم الإثنين.

وأضاف جانتس: "يجب أن يكون هناك ثمن يتم التعبير عنه في العقوبات الاقتصادية والأنشطة العسكرية حتى يوقف الإيرانيون سباقهم النووي وعدوانهم الإقليمي".

وتابع وزير الدفاع الإسرائيلي قائلا: "نحن لا نعارض المحادثات، لكن لا يمكننا السماح بالخداع. لا نتجاهل الحاجة الدولية والإقليمية للتوصل إلى حل مع الإيرانيين ، لكن لا يمكننا أن نعفي أنفسنا كدولة إسرائيل القوية والمستقلة من طرح حلولنا الخاصة للدفاع عن أنفسنا بأيدينا".

وقد حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في وقت سابق اليوم، الدول من التلاعب بها من جانب إيران في الوقت الذي تجرى فيه محادثات رفيعة المستوى في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي التاريخي لعام 2015.

وحث بينيت حلفاءه في بيان لمكتبه على "عدم الاستسلام لابتزاز إيران النووي".

وأضاف بينيت أن إيران تشارك في مفاوضات في فيينا بهدف واضح هو إنهاء العقوبات مقابل لا شيء تقريبا.

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي أن هدف إيران هو القضاء على إسرائيل، مشيرا إلى التصريحات التي أدلى بها قائد القوات المسلحة الإيرانية أول أمس السبت، والتى ضاعف فيها من هذا التهديد.

وأستؤنفت اليوم الأثنين المحادثات النووية بين إيران ومجموعة 4+1(ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا) في فيينا لإحياءالاتفاق النووي.

كانت المحادثات، التي بدأت في شهر نيسان/أبريل الماضي، قد توقفت في شهر يونيو بسبب الانتخابات الرئاسية الإيرانية .

يشار إلى أن الهدف من المحادثات هو إنقاذ اتفاق 2015 التاريخي، الذي قيد البرنامج النووي الإيراني في محاولة لمنع البلاد من تطوير أسلحة نووية، وبالمقابل تم رفع العقوبات الغربية.

لكن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاقية في عام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، لتعيد العقوبات التي أضرت بشدة بالاقتصاد الإيراني.

وأعقب ذلك قيام طهران بتوسيع منشآتها النووية، وأنتجت اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة وفرضت قيودا على عمليات التفتيش الدولية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك