صبا مبارك عن شوقي الماجري: كان داعم لي فنيا.. وغيابه ترك فراغ كبير - بوابة الشروق
الأربعاء 19 يناير 2022 3:41 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


صبا مبارك عن شوقي الماجري: كان داعم لي فنيا.. وغيابه ترك فراغ كبير

المخرج التونسي شوقي الماجري
المخرج التونسي شوقي الماجري
مصطفى الجداوي
نشر في: الإثنين 29 نوفمبر 2021 - 4:15 ص | آخر تحديث: الإثنين 29 نوفمبر 2021 - 4:17 ص

أكدت الفنانة صبا مبارك، أن المخرج التونسي الراحل شوقي الماجري، زوجها، الذي توفى في ٢٠١٩، لم يكن لديه بصمة في حياتها فقط، لكنه علمها أشياء كثيرة وهو كان داعم لها فنيا، وكان من أعز أصدقائها، وكانت تستشيره وتأخذ رأيه وبنصائحه في أي شئ يواجهها.

وأضافت صبا مبارك، خلال ندوة فيلم "بنات عبدالرحمن"، الذي أقيمت اليوم على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته 43، بعد عرضه أمس في المهرجان، أن شوقي الماجري جزء مهم في حياتها وليس جزء مجرد جزء منها، موضحة أن غيابه ترك فراغ كبير، والناس مازالت تتذكره "وتحلف بحياته".

وأعربت صبا مبارك، عن سعادتها بردود فعل الجمهور على فيلمها "بنات عبدالرحمن"، مؤكدة انها تلعب الدور الذي يعجبها وليس أدوار محددة، مشيرة أنها تحب التمثيل جدا، وتسعى للتجديد بصورة مستمرة.

وأضافت:أنها تسعى للتطوير من أجل المغامرة والتجديد وتكتشف جوانب جديدة من نفسها، مما يشكل ثراء داخلي، مؤكدة أنها إنسانة تشعر بالملل بسرعة وهذا السبب وراء إنتاجها لأعمال تشعر بانجذاب نحوها.

وتابعت الفنانة صبا مبارك، أنها كانت تراهن عليه، ولم تتخوف من هذه المجازفة، مؤكدة أن هناك أنواع مختلفة من التمثيل.

وأضافت صبا، أن فيلم "بنات عبدالرحمن"، هو تحدي مهم ومهمتهم صعبة جدا، والتحدي هو إنك تحاول أن تنجح عمل أكثر من الخوف من الإخفاق.

وانطلق أمس عرض الفيلم الروائي الاردني "بنات عبدالرحمن"، المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته 43، والذي انطلق في 26 نوفمبر حتى 5 ديسمبر المقبل.

وحرص على الحضور عدد كبير من الجمهور، في حضور صناعه، حيث تفاعل الجمهور مع الفيلم خاصة مشاهد الفنانة صبا مبارك التي تشارك في بطولة الفيلم، بالتصفيق الحار، والهتاف: "برافو".

«بنات عبد الرحمن» من إخراج زيد أبو حمدان، وتدور أحداث الفيلم في حي للطبقة المتوسطة الدنيا في عمان، تعيش زينب العزباء والمتوسطة العمر حياة كئيبة وتعمل خياطة محلية وتعول والدها، بعد أن رآها والدها عن طريق الخطأ في ثوب للزفاف تقوم بتعديله من أجل رب عمها، تستيقظ زينب لتجد والدها مفقودا.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك