مساعد وزير التموين: إضافة أكثر من مليون مواطن إلى منظومة الدعم منذ بدء تنقية البطاقات - بوابة الشروق
السبت 5 ديسمبر 2020 4:48 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

مع أم ضد استمرار التعليم عن بُعد إذا انتهت أزمة كورونا؟

مساعد وزير التموين: إضافة أكثر من مليون مواطن إلى منظومة الدعم منذ بدء تنقية البطاقات

حوارــ إسلام جابر:
نشر في: الخميس 29 أكتوبر 2020 - 10:12 م | آخر تحديث: الخميس 29 أكتوبر 2020 - 10:12 م

إبراهيم عشماوى فى حوار «الشروق»: قيمة استهلاك المواطنين من السلع التموينية وصل إلى 2.3 تريليون جنيه خلال عام.
استبدال المواليد الجدد بغير المستحقين للدعم يتم تدريجيا.. واستهلاك المواطنين من السلع تخطى نصف قيمة مدخرات المصريين منذ ظهور البنوك
الدولة توجه 90 مليار جنيه لدعم صناعة الغذاء من إجمالى فاتورة دعم تصل لـ327 مليار جنيه
التجارة تنمو بمعدلات 12 و13% سنويا ما يشير لوجود فرص استثمارية كبيرة

أكد مساعد وزير التموين لشئون الاستثمار، ورئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية والبورصة السلعية، إبراهيم عشماوى، إضافة الوزارة لأكثر من مليون مواطن من الأشد احتياجا إلى بطاقات الدعم التموينية بعد عملية تنقية هذه البطاقات من غير المستحقين، مشيرا إلى حصول «التموين» على أقل من 30% من إجمالى قيمة دعم الدولة بجميع قطاعاتها.

وأشار عشماوى، فى حواره مع «الشروق»، إلى أن تنقية البطاقات التموينية، يستهدف توجيه الدعم لمستحقيه، وسيتم إضافة المواليد الجدد عوضا عن من يتم حذفهم بشكل تدريجى، على أن يتم إضافة المواليد من أبناء الأسر الأكثر احتياجا أولا، موضحا أن حجم استهلاك المواطنين من السلع والمنتجات وصل إلى 2.3 تريليون جنيه خلال عام، ما يتخطى نصف حجم الناتج القومى المصرى، وإلى نص الحوار:

< بداية.. ما هو حجم الدعم المخصص لوزارة التموين؟
ــ توجه الدولة نحو 90 مليار جنيه لدعم صناعة الغذاء من إجمالى فاتورة دعم تصل إلى 327 مليار جنيه، ما يعنى حصول الوزارة على أقل من 30% من إجمالى دعم الدولة لجميع قطاعاتها مثل «المحروقات والصحة والتعليم»، ليستفيد نحو 72 مليون مواطن من دعم الخبز، و64 مليون مواطن من الدعم السلعى.

< كيف يوجه الدعم إلى مستحقيه فى منظومة التموين؟
ــ عملت الوزارة على توجيه الدعم لمستحقيه من خلال إدراج أكثر من مليون فرد جديد من المواطنين الأشد احتياجا على بطاقات التموين بعد حذف الأسماء المكررة والوهمية وغير المستحقين للدعم.

< ما هى أسباب تأخر إضافة المواليد الجديدة على بطاقات التموين حتى الآن؟
ــ الحكومة تنفق الناتج المحلى فى 4 اتجاهات هى الاستثمار والدعم وسداد الدين والخدمات، ما يعنى أن الدعم يمثل 25% من إجمالى الناتج المحلى، وبالتالى الحكومة لا تريد إرهاق موازنة الدولة بإضافة المواليد من خلال الناتج القومى، وحتى يصل الدعم لمستحقيه تتم عملية تنقية البطاقات من غير المستحقين ليتم إضافة المواليد الجدد عوضا عنهم بشكل تدريجى.

ويولد سنويا نحو 2.6 مليون طفل ونحن كوزارة تموين لا يمكننا إضافة جميع المواليد الجدد سنويا إلى المنظومة.

< ما هى المشروعات التى يعمل جهاز تنمية التجارة الداخلية على تنفيذها؟
ــ الجهاز استطاع بالتعاون مع المستثمرين، تنفيذ 18 مشروعا فى 11 محافظة، باستثمارات تصل إلى 50 مليار جنيه، خلال 3 سنوات فقط، وتنقسم المشروعات المنفذة إلى 5 أنواع هى، مستودعات استراتيجية، ومراكز تجارية، ومناطق لوجستية، وأسواق الجملة، وسلاسل تجارية.

والوزارة تهتم كثيرا بملف البنية التحتية للتجارة فى مصر، من خلال إنشاء سلاسل الإمداد والمصانع والمناطق اللوجستية والمستودعات الاستراتيجية، ومنظومة نقل البضائع والمخازن، وبورصة لتنظيم حركة التجارة، وأسواق لعرض تلك السلع والمنتجات.

< ما هى أبرز أنشطة المناطق اللوجستية؟
ــ المنطقة اللوجستية يمكن أن تحتوى على 12 نوعا من الأنشطة التجارية والإدارية والترفيهية، وتهدف إلى التنمية والتثقيف، وتهدف المناطق اللوجستية إلى زيادة مساحات الإتاحة للسلع والمنتجات للمواطنين، فجميع أنشطة البيع بالتجزئة فى مصر تقع على مساحة 3 ملايين متر مربع، وتشمل جميع المنتجات والسلع، فى حين نحتاج إلى ما يقرب من 15 مليون متر مربع من المساحات التجارية للوفاء بالاحتياجات المستقبلية للمجتمع المصرى حتى عام 2030، ما يعنى أن هناك حاجة لزيادة المساحات التجارية 5 أضعاف عن المتوفرة حاليا.

< ما هى قيمة استهلاك المواطنين السنوى للسلع والمنتجات؟
ــ وصلت قيمة استهلاك المواطنين إلى 2.3 تريليون جنيه خلال عام واحد «منذ 30 يونيو 2019 وحتى 30 يونيو 2020»، وهذا الرقم يعادل أكثر من نصف حجم مدخرات المواطنين منذ إنشاء القطاع المصرفى وحتى الآن.

< كيف تتم مواجهة الزيادة الكبيرة فى الاستهلاك؟
ــ لمواجهة زيادة الاستهلاك نحن بحاجة إلى زيادة فى حجم الإنتاج وهو ما يحث عليه دائما الرئيس عبدالفتاح السيسى، بضرورة زيادة معدلات الإنتاج والنمو، ولا يستقيم أن نستهلك بكميات كبيرة للغاية دون أن يكون لدينا معدلات إنتاج كبيرة تواكب ذلك الاستهلاك، فالإنتاج يزيد من الدخل ليجعلنا قادرين على الاستهلاك.

< ما هى معدلات نمو التجارة الداخلية؟
ــ التجارة فى مصر تنمو بمعدلات تتراوح بين 12 و13% سنويا، ما يدل على وجود فرص استثمارية كبيرة، بسبب معدلات الاستهلاك الكبيرة، الأمر الذى أدى إلى ارتفاع معدلات النمو إلى 5.6 العام الماضى.

والتجارة بمفهومها الشامل فى مصر تتضمن تجارة الجملة والتجزئة، والمخازن والمستودعات واللوجستيات، وخدمات النقل، والخدمات المضافة للتجارة، والتى تمثل نحو 19% من إجمالى الناتج المحلى المصرى، بواقع 800 مليار جنيه سنويا، كما أن قطاع التجارة يوظف ثلث إجمالى القوى العاملة فى مصر، بواقع 10 ملايين فرد.

< ما الفارق بين المنطقة اللوجستية والمستودعات الاستراتيجية؟
ــ المنطقة اللوجستية مناطق تحتوى على مراحل تصنيع وفرز وتعبئة وتغليف وما يسمى بالصناعات التحويلية، أما المستودعات الاستراتيجية فتحتوى على المنتج بصورته النهائية فقط للتخزين.

< ما أهداف المستودعات الاستراتيجية؟
ــ نعيش حاليا فترة تقلبات اقتصادية بسبب فيروس «كورونا» والتقلبات السياسية العالمية، ما يدفعنا إلى ضرورة زيادة الاحتياطى الاستراتيجى من السلع الأساسية، كما نمتلك الآن متوسط احتياطى استراتيجيا يكفى احتياجات المواطنين لمدة 6 أشهر وهو أمر جيد بالنسبة للأعوام الماضية التى كان يتراوح فيها الاحتياطى ما بين شهرين و3 أشهر فقط.

ومع تلك الظروف والتقلبات فى الأسواق التجارية العالمية، توجب التفكير فى زيادة المخزون بشكل أكبر، وبالتالى وجب زيادة السعات التخزينية، مثل ما حدث فى الصوامع الخاصة بتخزين القمح، حيث ارتفعت سعات التخزين من 1.6 مليون طن إلى 3.7 مليون طن، وهو ما نسعى لتنفيذه فى مجال السلع لرفع الاحتياطى الاستراتيجى من السلع الأساسية بشكلها النهائى من 6 إلى 9 أشهر أو أكثر.

< كيف تمت عملية التخطيط لإنشاء المستودعات الاستراتيجية؟
ــ نفذت الشركة القابضة للصناعات الغذائية دراسة لمعرفة عدد مخازن السلع والمنتجات المنتشرة بجميع المحافظات والتى وصلت إلى أكثر من 1200 مخزن بطاقات تخزينية تصل إلى 1.2 مليون طن، ونطمح فى زيادة السعات التخزينية إلى 2 مليون طن.

< كيف سيتم تداول السلع والمنتجات بعد إنشاء المستودعات الاستراتيجية؟
ــ سيتم فى البداية نقل البضائع من أماكن إنتاجها أو استيرادها إلى المستودعات الاستراتيجية ثم إلى المخازن التعبوية المنتشرة بجميع المحافظات، ليتم بعدها نقل المنتجات من المخازن إلى المتاجر والسلاسل التجارية والبقالين.

< ما هى بورصة السلع؟ وما أهميتها؟
ــ بورصة السلع هى منصة إلكترونية تنظم عملية البيع والشراء للسلع المتوفرة بالفعل، من خلال الاعتماد على نظام العرض والطلب، وبعيدة كل البعد عن نظام المزادات.

والبورصة أصبحت نظاما أساسيا تمارس من خلاله التجارة بشكل أسرع وأقل تكلفة، ويتعامل فيها ممثلو قطاع التجارة من المنتجين، والتجار، والمستهلكين، وحازت على الثقة كنظام عالمى معتمد للبيع والشراء بنظام الجملة.

وتهدف البورصة لخلق سوق منظمة لتداول السلع القابلة للتخزين، حيث تجذب شريحة أكبر من التجار والمستثمرين للتعامل عليها، الأمر الذى من شأنه توفير سوق قادرة على منافسة البورصات الإقليمية والعالمية، مع الاعتماد على آلية التسعير الحر التى تؤدى بدورها إلى الحد من الممارسات الاحتكارية، وتنظيم حركة البيع والشراء.

< ما هو موعد انطلاق أول عملية تداول بالبورصة السلعية؟
ــ ستتم أول عملية تداول فى النصف الثانى من العام المقبل، وسنبدأ بطرح سلعة القمح للتداول أولا لتبدأ بعدها عملية طرح عدد من السلع الأخرى فور نجاح تجربة القمح، حيث يمكن أن يتم طرح سلع مثل الذهب والحديد والأرز والقطن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك