الانتخابات البرلمانية.. موسم الانتقالات الحزبية - بوابة الشروق
الأربعاء 21 أكتوبر 2020 9:19 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

الانتخابات البرلمانية.. موسم الانتقالات الحزبية

كتبت ــ صفاء عصام الدين:
نشر في: الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 10:12 م | آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 10:12 م

فؤاد ينضم للمصرى الديمقراطى وبدراوى من «الحركة الوطنية» لـ«مستقبل وطن» وشعبان يعود إلى التجمع
«المصريين الأحرار» يتركه نوابه ورئيس كتلته البرلمانى يترشح على «القائمة الوطنية»

عقب انتهاء مرحلة الترشح لانتخابات مجلس النواب، وإعلان الهيئة الوطنية للانتخابات أسماء المرشحين بنظامى القائمة والفردى رسميا، اتضحت الصورة الكاملة لمرشحى المجلس، الذين جاء عدد كبير منهم من البرلمان الحالى؛ إلا أن انتخابات 2020 شهدت حركة تنقلات من أحزاب، ورفع شعارات أحزاب جديدة على رايات ولافتات الدعاية التى بدأت مبكرا على موقع التواصل الاجتماعى.
النائب محمد فؤاد، الذى كان ضمن نواب حزب الوفد فى انتخابات 2015، قرر الانضمام لصفوف الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، وخوض انتخابات 2020 كمرشح للحزب فى دائرة العمرانية والطالبية، فؤاد الذى يتخذ مواقف اقتصادية متباينة نسبيا عن اتجاهات الحزب الذى يقف فى منطقة يسار الوسط، يبدو أنه وجد أجندة مشتركة يمكن العمل عليها فى الجوانب الاجتماعية.
وكان التفاوض بين الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى وفؤاد بدأ فى مطلع سبتمبر بعد اتخاذ قرار بترشح نائب الحزب، إيهاب منصور ضمن صفوف القائمة الوطنية.
«الشروق» حصلت على الخطاب الذى وجهه فؤاد لرئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، فريد زهران، يشير فيه إلى وجود رغبة متبادلة بينه وبين الحزب للتعاون فى الانتخابات المقبلة.
ووضع فى خطابه الموجه لرئيس الحزب أجندة برلمانية مبسطة لعرضها على الهيئة العليا واتخاذ قرار بشأنها ليحدد إمكانية التعاون المشترك.
وحدد من بين قضايا الأجندة المقترحة العمل على مشروع قانون للأحوال الشخصية، ومشروع قانون لحل أزمة المتعاقدين غير المثبتين فى الصناديق الخاصة، وإعادة النظر فى تشريعات قوانين الإيجارات القديمة ما قبل 1996، وإعادة النظر فى مجموعة قوانين التصالح وتقنين العقارات.
وبشأن مدى التوافق بين «فؤاد» والحزب فى الأمور الاقتصادية قال فؤاد لـ«الشروق»: «أعلم عدم وجود تطابق تام بين الحزب الذى يقف فى يسار الوسط وبينى الذى أقف فى منطقة يمين الوسط»، وأضاف النائب المفصول من حزب الوفد بقرار من رئيسه، بهاء أبو شقة، أن هذا الأمر لا يشكل خلافا كبيرا بينه وبين الحزب.
أما النائب محمد بدراوى الذى كان رئيسا للهيئة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية فى مجلس النواب خلال الفصل التشريعى الحالى؛ فقد انضم لصفوف المرشحين «الفردى» لحزب مستقبل وطن.
بدراوى الذى كان يعد أحد نواب المعارضة والذى قدم استجوابا بشأن ارتفاع معدلات التضخم ونسب الفقر؛ انتقل إلى صفوف حزب الأكثرية البرلمانية الذى من المرجح أن يصبح حزب الأغلبية فى الفصل التشريعى المقبل.
ولم يكن حزب المصريين الأحرار بعيدا عن المشهد، إذ انتقل عدد من نوابه إلى حزب مستقبل وطن للترشح على القائمة الوطنية أو كمرشحين «فردى» باسم الحزب.
فالنائب محمد على، نائب المرج عن حزب المصريين الأحرار، انضم لصفوف حزب مستقبل وطن، ويخوض الانتخابات النيابية حاليا عن نفس الدائرة باسم حزبه الجديد، فيما رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، أيمن أبو العلا؛ فقدم استقالته من الحزب وترشح ضمن القائمة الوطنية.
ولم يكن هذا الانتقال الأول لأبو العلا، إذ ترك قبل سنوات صفوف الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، وانتقل للمصريين الأحرار الذى قدم استقالته منه فى سبتمبر الجارى لرفضه طريقة إدارة الحزب.
واعترض أبو العلا فى بيان صحفى أصدره للإعلان عن استقالته من المصريين الأحرار، على طريقة إدارة الحزب الذى تقلصت هيئته البرلمانية على مدى السنوات الخمس الأخيرة من 64 نائبا إلى 9 نواب فقط.
وأكد أبو العلا اعتراضه على رفض رئيس الحزب عصام خليل دخول القائمة الوطنية، وخلال الأيام الماضية انضم أبو العلا لقائمة المرشحين عبر القائمة الوطنية عن محافظة الجيزة.
وضمن موسم الانتقالات الحزبية أيضا، عاد النائب خالد عبدالعزيز شعبان لقواعده فى حزب التجمع مرة أخرى والذى كان قد غادره عقب ثورة يناير 2011، وانضم للحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى الذى دخل مجلس النواب نائبا عنه.
خرج شعبان من الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى مفصولا، بعد خروجه عن الالتزام الحزبى فى التصويت بشأن رفض التعديلات الدستورية الأخيرة.
وأعلن الحزب فى إبريل 2019 قرار الهيئة العليا بفصل شعبان، استجابة لقرار لجنة الانضباط الحزبى حيث وافق شعبان خلال جلسة التصويت المبدئى على التعديلات فيما تخلف عن جلسة التصويت النهائى على التعديلات ورفض الاستجابة لطلب رئيس الحزب بالعودة من الخارج للمشاركة فى التصويت النهائى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك