المئوية الثانية لحل لغز الهيروغليفية (3).. ماذا قال شامبليون عن زيارته لمصر؟ - بوابة الشروق
الأربعاء 30 نوفمبر 2022 8:13 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

المئوية الثانية لحل لغز الهيروغليفية (3).. ماذا قال شامبليون عن زيارته لمصر؟

محمد حسين
نشر في: الأربعاء 28 سبتمبر 2022 - 10:07 م | آخر تحديث: الأربعاء 28 سبتمبر 2022 - 10:07 م

نحتفل في 27 سبتمبر الجاري، بذكرى تاريخية بارزة في الذاكرة المصرية، حيث مرت 200 عام على حل رموز حجر رشيد على يد عالم الآثار الفرنسي شامبليون، الذي وثق إنجازه في سبتمبر 1822، ليصل بذلك التاريخ القديم بالحديث، ويفتح باب علم المصريات، ويزيح الحجاب الذي بيننا وبين تاريخ الفراعنة العظام.

وبدلا من مجرد رؤية الأثر في مشهد من الإعجاب بحجر أصم، أصبحنا، مع فهم رموزه وطلاسمه المنقوشة، قادرين على الاستماع لروايته لتاريخه المجيد، ومع احتفالنا بتلك الذكرى الهامة، نستعرض في حلقات مسلسلة، ملامح من سيرة ما يتعلق بحجر رشيد ومكتشفه شامبليون.

الحلقة الثالثة

توقفنا في الحلقة السابقة عند رغبة شامبليون في الذهاب برحلة لمصر، ليكون أكثر قربا من الحضارة التي توصل لأول خط في كشف غموضها.

ووثق أبرز ما جاء بتلك الرحلة التاريخية، التي زادت عن عام، حيث استطاع من خلالها استكشاف عدد من المواقع الأثرية بوادي النيل.

ووصف شامبليون أول لحظاته بمصر، قائلا: "لقد وطأت أرض مصر التي طالما تاقت نفسي إليها في 18 أغسطس، واستقبلتني كأم حنون، سأحتفظ على الأرجح بصحة جيدة، كما رويت ظمأي من ماء النيل الرطب، الذي يأتي عبر ترعة المحمودية التي أمر الباشا محمد علي بشقها"، حسبما جاء في دراسة الرسائل واليوميات خلال رحلة مصر، التي جمعتها المؤرخة هرمين هارتلب.

وعن لحظات الفراق، التي كانت من الإسكندرية أيضا، كتب شامبليون: "أخيرا سمح لي آمون العظيم بتوديع أرضه المقدسة، سأغادر مصر في الثاني أو الثالث من ديسمبر بعد أن غمرني أهلها القدامى والمعاصرون بكل جميل ومعروف، نحن جميعا في صحة جيدة، وأشعر بمزيد من القوة لمجابهة الزوابع والعواصف التي ستعترضنا في أعالي البحار خلال هذا الشهر من الملاحة، نحن مستعدون لتحمل ما هو أعتى من الأمواج الهائجة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك