البابا تواضروس: أسقف سوهاج سيكون مشرفا على إيبارشية أسوان بعد وفاة مطرانها - بوابة الشروق
الأحد 17 أكتوبر 2021 2:04 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح التبرع بالأعضاء بعد الوفاة؟

البابا تواضروس: أسقف سوهاج سيكون مشرفا على إيبارشية أسوان بعد وفاة مطرانها

 أحمد بدراوي:
نشر في: الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 - 3:42 م | آخر تحديث: الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 - 3:42 م

البابا: الأنبا هدرا مطران أسوان ترك لنا سيرة عطرة ونموذجًا للخادم الأمين
أعلن قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية للأقباط الأرثوذكس، أن الأنبا باخوم أسقف سوهاج وتوابعها سيكون مشرفًا على إيبارشية أسوان بعد وفاة مطرانها الأنبا هدرا.

وأضاف خلال كلمته عقب صلوات تجنيز الأنبا هدرا مطران أسوان بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أن الأنبا باخوم، سوف يكون نائبًا بابويًا للمطرانية أيضًا.

وشهدت الكنيسة الكبرى في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أمس الثلاثاء، صلوات تجنيز الأنبا هدرا مطران أسوان ورئيس دير القديس الأنبا باخوميوس بحاجر إدفو، التي صلاها البابا تواضروس وعدد كبير من أعضاء المجمع المقدس، ووكيلي البطريركية بالقاهرة والإسكندرية، ومجمع كهنة ايبارشية أسوان ومجمع رهبان دير القديس الأنبا باخوميوس بحاجر إدفو، وجموع كبيرة من محبي المطران المتوفي، وسط إجراءات احترازية دقيقة.

وقال البابا خلال كلمته، إنه يودع أحد أعمدة الكنيسة في تاريخها المعاصر، مضيفًا: "أنه عاش بيننا وخدم وقدم لنا نموذجًا طيبًا للخادم الحقيقي".

وأضاف: "كان راعيًا بدرجة عالية وخدم في إيبارشية أسوان المباركة زمنًا طويلًا بكل ما فيها من آلامات وأفراح، وقدم لنا مثالًا جيدًا وطيبًا عن هذه الخدمة، منذ بداية حياته كان راهبًا وقورًا في دير السريان العامر والتحق بهذا الدير مبكرًا من 50 عامًا تقريبًا سنة 1971 وقد احتفلنا منذ شهور قليلة باليوبيل الذهبي له في الحياة الرهبانية".

وأكد: "الأنبا هدرا الذي نحبه كثيرًا ونحب فضائله وحياته وحضوره ونحب النموذج الطيب الذي قدمه لنا جميعًا، كان يخدم في إيبارشية أسوان ولكنه كان يكلف ببعض المسئوليات خارج أسوان سواء في بعض الإيبارشيات الأخرى أو خارج مصر وكان يتعامل مع هذه المسئوليات بالهدوء الشديد وبالحكمة وهذه الصورة جعلته راعيًا، لقد صار أسقفًا لأسوان عام 1975، وقدم في هذه المسئولية 46 سنة يخدمها بكل أمانة راعيًا ساهرًا متضعًا حكيمًا، كل الأمور يحلها في هدوء، ولذلك أحبه ليس فقط شعبه بأسوان ولكن كل الذين تعاملوا معه سواء في مصر أو في خارج مصر، كان يزور كثير من الإيبارشيات وعلاقاته طيبة جدًا مع جميع الآباء المطارنة والأساقفة والأباء الكهنة والرهبان بدير الأنبا باخوميوس بحاجر أدفو".

وأشار: "لقد ترك لنا سيرة عطرة وقدم لنا نموذجًا يجعلنا نشكر الله أنه وضع خادمًا أمينًا يخدم بهذه الصورة الجميلة التي أحببناها جميعنا".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك