من الحنة والبودرة للجيل.. تاريخ تطور طلاء الأظافر - بوابة الشروق
الأربعاء 28 أكتوبر 2020 1:38 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

من الحنة والبودرة للجيل.. تاريخ تطور طلاء الأظافر

منار محمد:
نشر في: الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 7:21 م | آخر تحديث: الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 7:21 م

طلاء الأظافر من وسائل التجميل التي تلجأ لها النساء للحصول على أظافر جذابة ويد جميلة، وفي القرن الـ21 ظهر نوع جديد منه وهو المانكير الجيل، وذلك بعد سنوات من التطور نرصد أبرزها في السطور التالية..

عرف طلاء الأظافر للمرة الأولى عند سلالة "مينج" الصينية وذلك منذ أكثر من 3000 عام، وتكون حينها من بياض البيض وشمع العسل والصمغ من شجرة "الأكاسيا"، واستمر في الانتشار عبر آسيا وإفرقيا وظهر عند قدماء المصريين أيضًا.

ووفقًا لمجلة "جود هاوس كيبنج" الأمريكية الخاصة باهتمامات المرأة الجمالية، فقد طبقت الملكة نفرتيتي، زوجة والدة الملك توت عنخ آمون، على أظافرها طلاء باللون الأحمر الداكن قيل إنه صنع من عصير نبات الحنة.

وفي العصر الفيكتوري، تطورت صناعة طلاء الأظافر وتحولت من مكوناتها من طبيعية وحناء إلى كريمات وورنيش شفاف، وظهرت إعلانات كثيرة حينها لهذا النوع من المانكير الذي احتاج إلى مجهود من النساء لتطبيقه، حيث كان عبارة عن مسحوق كريمي يشبه البودرة يوضع على الأظافر ويتم تسويته ثم تلميح كل ظافر عن طريف كاشطة حتى يثبت اللون.

وبحلول عام 1916 قدمت العلامة التجارية الأمريكية "كيتيكس" طلاء من نوع جديد وكان باللون الشفاف الذي يحتوي على مادة لامعة وهذا ساعد كثيرًا على انتشاره بين النساء لسهولة استخدامه.

وفي عام 1932، توصلت أخصائية الأظافر الفرنسية ميشيل مانارد إلى طريقة جديدة لصناعة المانكير مستوحاة من فكرة طلاء السيارات وبذلك تم إطلاق العلامة التجارية "ريفلون" وكان طلاء الأظافر هذا باللون الأحمر.

ومع الحرب العالمية الثانية، انضمت النساء إلى القوى العاملة بأعداد كبيرة وهذا قادهن للتخلي عن طلاء الأظافر الحديث الذي كان يحمل اللون الأحمر ليعودوا إلى الشفاف من ماركة "كيتيكس" وتكلفته عام 1934 كانت 35 سنتًا، ولهذا ركزت الشركة في إعلاناتها على أنه عملي ويحافظ على الأظافر لجذب النساء إليه بنسبة أكبر خلال تلك الفترة.

واستمر طلاء الأظافر في التطور إلى أن أصبح باللون الأسود في ثلاثينيات القرن الماضي وعلى الرغم من غرابة اللون إلا أنه انتشر، وصاحب ذلك استمرار انتشار اللون الأحمر من عدة ماركات- حسبما ذكر موقع "برايد" الأمريكي الخاص بجمال المرأة.

وفي عام 1957، ظهرت الأظافر الأكريليك في محلات التجميل، وذلك بعد 7 سنوات استمر فيها طبيب الأسنان الأمريكي فريدريك سلاك في تكبير شركته فور اكتشافه لهذا النوع من الأظافر الصناعية عبر الصدفة خلال كسر مسمار خاص بالأسنان في العمل واستخدامه لرقائق الألومنيوم وأكريليك الأسنان لتصميم مسمارًا صناعيًا ليكتشف خلال هذا الموقف مادة الأكريليك التي يمكن صناعة الأظافر منها.

وخلال عام 1970، ابتكر فنان المكياج الأميريكي جيف بينك، طلاء أظافر متعدد الألوان انتشر بسرعة كبيرة بين النساء، وظهر سريعًا في الطبقات الغنية.

 

 

وفي عام 1990، توصلت شركة "سالي هانسن" الأمريكية، إلى مناكير يحتوي على تركيبة مقوية للأظافر ومثبت يجعل اللون يدوم فترة أطول.ولم تمر إلا 10 سنوات، وظهر المانكير الجيل بالأسواق وصاحب ظهوره رسم الأظافر بأشكال مختلفة مع وضع الملامع لتقوية الأظافر أكثر ولمنحها لونًا أكثر جاذبية، ومنذ ذلك الحين تظهر ماركات مختلفة لطلاء الأظافر ولكن مع عدم تغيير المكونات.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك