محمد حماد يواصل رحلة «أخضر يابس» بمشروع فيلم «الرصاص والخبز» - بوابة الشروق
الأربعاء 28 أكتوبر 2020 1:50 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

محمد حماد يواصل رحلة «أخضر يابس» بمشروع فيلم «الرصاص والخبز»

كتب ــ أحمد فاروق:
نشر في: الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 7:17 م | آخر تحديث: الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 7:17 م

حصل على منحة إنتاج من معمل مهرجان البحر السينمائى بقيمة 500 ألف دولار
حصل مشروع الفيلم المصرى «الرصاص والخبز» تأليف وإخراج محمد حماد، بمنحة الإنتاج العربية وقدرها 500 ألف دولار، فى الدورة الافتتاحية لمعمل مهرجان البحر الأحمر السينمائى، بعد منافسة مع 12 مشروعا تم اختيارها منذ أكتوبر 2019، من قبل لجنة مستقلة تضم كلا من المخرج يسرى نصر الله، والمنتجة ناديا تورين سيف، والمنتج والكاتب مينولف زورهوست.
الفيلم يشارك فى إنتاج محمد حفظى وخلود سعد، ويروى قصة «يوسف»، وهو شاب من القاهرة يؤدى خدمته العسكرية على الحدود المصرية الصحراوية، ويحلم بأن يكون كاتبا. أما «عوض» فهو قاطع طريق خطير ينتمى لإحدى قبائل المنطقة النائية، ويحلم بالاستقرار وبناء حياة أفضل لعائلته فى القاهرة.. يلتقى الاثنان بالصدفة، وتولد بينهما صداقة غير متوقعة.
ويعد «الرصاص والخبز» الفيلم الروائى الثانى للمؤلف والمخرج محمد حماد بعد فيلم «أخضر يابس» عام 2016، والذى شارك ضمن فعاليات مهرجان لوكارنو السينمائى الدولى بسويسرا فى دورته 69 عام 2016، ومهرجان ستوكهولم بالسويد فى دورته الـ 27 فى نفس العام، المهرجان الذى شارك محمد حماد فيه أيضا كعضو فى لجنة تحكيم مسابقة «أفلام ذات تأثير»، كما شارك أيضا فى مهرجان دبى السينمائى الدولى فى دورته الـ 13 عام 2016 فى مسابقة المهر الطويل وحصل محمد حماد حينها على جائزة «أفضل مخرج».
ولمحمد حماد، عدد من الأفلام القصيرة أبرزها، بعنوان «الجنيه الخامس» عام 2006، و«سنترال»، و«أحمر باهت»، وباﻹضافة إلى الوثائقى القصير «غطاس عبده فانوس» عام 2012.
إلى جانب مشروع الفيلم المصرى «الرصاص والخبز» منحت لجنة تحكيم معمل مهرجان البحر الأحمر جائزة الإنتاج السعودية لفيلم «شرشف» إخراج هند الفهاد، تأليف هناء العمير، وإنتاج طلال عايل، الذى يسلط الضوء على الشخصية النسائية القوية والمؤثرة، والعلاقات والروابط الإنسانية، ويتناول الفيلم مرحلة من تاريخ السعودية لم يتم التطرق لها من قبل، حيث تدور الأحداث عام 1978، ويروى قصة «هيلة»، وهى ابنة إمام، وزوجها «مساعد» الذى يأتى من عائلة ثرية اشتهرت بتجارة الأقمشة، يقضيان شهر العسل فى القاهرة. ويصنف الفيلم بأنه دراما عاطفية تدور حول رحلة «هيلة» لاكتشاف الحياة من خلال سحر السينما، والتحديات التى واجهتها بعد غزو التطرف لمجتمعها وحياتها.
لجنة التحكيم قدمت أيضا جائزة تحفيزية للمشروع السعودى «أربعة أوجه للعاصفة» من إخراج حسام الحلوة وإنتاج محمد الحمود، حيث حصل من معمل البحر الأحمر السينمائى على منحة إنتاجية بقيمة 25 ألف دولار لتطوير الفيلم. تدور أحداث الفيلم فى ثلاثينيات القرن الماضى حيث تستقبل المملكة أوائل البعثات الأمريكية للتنقيب عن النفط. وأشادت لجنة التحكيم بالمشروع، مؤكدة أن «للفيلم إمكانات كبيرة، ونتطلع أن يواصل حسام الحلوة ومحمد الحمود تطويره وإنجازه».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك