سجناء في تونس يشاركون في التعبئة لسد النقص في الكمامات الواقية - بوابة الشروق
الخميس 4 يونيو 2020 7:19 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

سجناء في تونس يشاركون في التعبئة لسد النقص في الكمامات الواقية

تونس - د ب أ
نشر فى : السبت 28 مارس 2020 - 7:50 م | آخر تحديث : السبت 28 مارس 2020 - 7:50 م

على مدار الليل والنهار تعكف 30 سجينة بسجن منوبة قرب العاصمة على خياطة كمامات واقية، في مبادرة للمشاركة في التعبئة الوطنية لسد النقص في التجهيزات الطبية.

وقال متحدث باسم الإدارة العامة للسجون والإصلاح سفيان مزغيش لـ(د.ب.أ)، إن سجناء بدأوا بالفعل في خياطة الكمامات في أربعة سجون منتشرة في البلاد.

ومن بين تلك السجون، سجن النساء بمنطقة منوبة قرب العاصمة حيث تعكف ثلاثين سجينة من المتدربات على خياطة كمامات واقية بشروط صحية محددة ووضعها تحت تصرف وزارة الصحة.

وتعمل السجينات ومعهم رئيسة الورشة على مدار الليل والنهار عبر المناوبة ودون توقف.

ونجحت هذه الورشة في إنتاج 3500 كمامة منذ بدء نشاطها الاثنين الماضي، بحسب مزغيش.

وتواجه تونس صعوبات في توريد كميات كافية من الكمامات من الأسواق الخارجية في ظل الطلب العالمي المتزايد. واضطرت شركات محلية إلى مضاعفة الإنتاج لتلبية الاحتياجات الداخلية من المستلزمات الطبية بدوام كامل.

وبدأت منظمات من المجتمع المدني وطلبة في إنشاء ورش تقليدية. والهدف من هذه الحملة توفير أعداد أكبر لأجهزة الوقاية والحماية للأطباء والممرضين والعاملين في المستشفيات العمومية للحيلولة دون تسرب عدوى الفيروس إليهم.

وأضاف المتحدث بإدارة السجون: "طرحنا المقترح خلال جلسة بين إدارة السجون ووزارة الصحة ورأينا أنه من الممكن أن يتم توجيه المجهود داخل ورش السجون لتعزيز التعبئة الوطنية. ووجدنا تجاوبا كبيرا من السجناء".

ووفر سجن المرناقية أيضا، أحد أكبر السجون في تونس، 7500 كمامة واقية حتى اليوم ويعمل في الوقت الحالي على توفير حوالي ألف كمامة يوميا من أجل دعم المجهود الوطني لتوفير مخزونات كافية.

وبدأ سجن ولاية المهدية على الساحل التونسي، وسجن برج الرومي بولاية بنزرت في الشمال في المشاركة بالحملة منذ أول أمس الخميس.

ولضمان عدم تسرب العدوى، ستخصص إدارة السجون جزءا من منتجات الكمامات للسجناء.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد أصدر قرارا في وقت سابق بالعفو عن عدد من السجناء لتخفيف الضغط على السجون المكتظة، كما طالب بدراسة ملفات المزيد ممن شارفوا على إنهاء عقوباتهم.

واختتم مزغيش حديثه قائلا "يمكن اعتبار السجون في تونس اليوم الأماكن الاكثر أمنا من تسرب الفيروس. اخذنا احتياطاتنا بالكامل بالنسبة للوافدين الجدد ونقوم بتعقيم الفضاءات والغرف بشكل كامل. حتى الآن لم نسجل أي إصابة".

وقد سجلت تونس حتى أمس الجمعة 227 حالة إصابة بالفيروس، ووفاة 7 حالات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك