فيلم أمريكي يتنبأ بفيروس كورونا منذ عام 2011.. بداية المرض كانت من الصين أيضا - بوابة الشروق
الأحد 23 فبراير 2020 3:39 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


فيلم أمريكي يتنبأ بفيروس كورونا منذ عام 2011.. بداية المرض كانت من الصين أيضا

الشيماء أحمد فاروق:
نشر فى : الثلاثاء 28 يناير 2020 - 4:38 م | آخر تحديث : الثلاثاء 28 يناير 2020 - 4:39 م

صدر الفيلم الأمريكي "Contagion" للمخرج ستيفن سودربرج، عام 2011، بطولة ماريون كوتيار، ومات ديمون، ولورنس فيشبورن، وجود لو، وجوينيث بالترو، والذي يحكي عن مرض غير معلوم اجتاح العالم وتسبب في مقتل 26 مليون شخص.

ورصد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعض التشابهات بين الفيلم ومرض كورونا، الذي ظهر حاليا في الصين، وتستعرض "الشروق" في السطور التالية أحداث الفيلم والمشاكل التي تناولها.

• أحداث الفيلم

امرأة ورجل يسقطان أثناء سيرهما بعد ظهور أعراض مثل السعال والرشح عليهما، والاثنان عائدان من رحلة بمدينة هونج كونج الصينية، ومنهما ينتقل المرض للعشرات ثم الآلاف، وينتشر في كل أرجاء العالم.

الذعر يعم الأماكن، ويعرض العمل مشاعر الخوف التي تجتاح الأشخاص؛ مما يجعلهم يتصرفون بغير آدمية ويقتلون بعضهم البعض أمام أماكن العيادات الطبية والصيدليات، ويقعون فريسة لأي نصب باسم دواء يعالجهم.

وفي منتصف الفيلم، تظهر مشاهد تعبر عن الحالة التي وصل لها العالم بسبب المرض، مساجد وكنائس وصالات رياضية ومحلات وغيرها، جميعهم فارغين لا يوجد بهم أحد، وتظهر مشاهد لمقابر جماعية وأخرى تعبر عن المأساة، مثل التي يخبر فيها أحد العاملين رئيسه بنفاد الأكياس البلاستيكية التي توضع فيها الجثث.

• صراع بين المستفيدين والحكومة

تبدأ الحكومة الأمريكية في التعاون مع جهات وقائية ومنظمة الصحة العالمية، للبحث عن أعراض المرض وأسبابه وكيفية انتشاره وكيف يمكن التحصن منه، ولكن الأمور متخبطة والأشخاص ثائرون في الشوارع وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، ويستغل ذلك شخص من مشاهير السوشيال ميديا يدعي "آلان"، يصور نفسه وهو يدعي أعراض المرض، ثم شفائه من علاج ما بعد أيام، وبالفعل يصدقه الناس ويربح من وراء ذلك 4 ملايين دولار، ويقود حملة ضد المسئولين ويتهمهم بإخفاء العلاج، ولكن في نهاية الفيلم يتم اكتشاف أنه "غير مصاب" وما فعله هو "احتيال على الجماهير".

• مخاوف الصين

وبعد انتشار المرض عبر أشخاص عائدون من رحلة بهونج كونج، أرسلت الولايات المتحدة محققة لرصد ما جرى قبل موت أول مواطنة أمريكية ونقلها المرض لشيكاغو، وأثناء تواجد المحققة هناك يتم اختطافها مع أعداد كبيرة من الأمريكيين (أطباء، ودارسين، وغيرهم)، ومواطنين فرنسيين، وجاء ذلك على لسان أحد أبطال العمل، والذي يجسد مواطن صيني، قائلا: "نريد عندما يجدون الدواء نكون في قائمة الحاصلين عليه".

ويكشف العمل عن مراوغات الجهات الأمريكية، حيث تمنحهم مصلا مزيفا فيما بعد، وعندما تعلم المحققة تهرب لتعود لهؤلاء من تم خداعهم، ويعرض الفيلم تلك المخاوف أيضاً مستخدماً شائعات السوشيال ميديا، حيث اتخذ البعض قرار خطف أمريكيين وجنسيات أخرى بعد انتشار أقاويل على مواقع التواصل تحكي عن اكتشاف علاج، ولكن يتم التعتيم عليه لعدم منحه لدول أخرى معادية.

• ما هو المرض المنتشر في الفيلم؟

دلل العمل على هذا المرض من خلال عدة أمور، ففي البداية اكتشفوا أنه تكون من اتحاد سلسلة خلايا لخفاش وخنزير، وحاولوا القيام بعملية إنماء للعينة الموجودة ولكنها كانت تقتل كل الأجسام التي توضع فيها سواء حيوانات أو طيور أو أي شيء.

كان المرض يصيب خلايا الجهاز العصبي والتنفسي، وتظهر أعراضه في السعال والرشح وارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير وأعراضه في البداية تشبه البرد، وكان الناس يحاولون الوقاية منه بالماء الساخن والصابون والتعقيم الدائم واستخدام الكمامات والابتعاد عن التجمعات والاحتكاك بالآخرين.

وفي المشهد الأخير بالفيلم، ظهرت حقيقة المرض وكيف انتقل إلى المواطنة الأمريكية، ففي إحدى الغابات تم قطع الأشجار، فهاجرت الخفافيش من عليها، وقام خفاش أثناء طيرانه بأكل قطعة من الموز الموجودة على شجرة فوق إحدى مزارع تربية الخنازير، حيث تسقط منه فيأكل منها الخنزير، ويأتي صاحب المزرعة ويذبح الخنزير مع مجموعة أخرى ويذهب بهم إلى مطعم، حيث كانت تسهر المرأة الأمريكية، وهناك تتعرف على شخص يجعلها تلتقط صورة من أحد الموجودين في المطبخ أثناء تقطيعه للخنزير المذبوح، فتنتقل لها العدوى، وتنقلها لمن حولها وينتشر المرض.

• أعراض مرض كورونا

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن فيروس كورونا الغامض المنتشر في الصين تتشابه أعراضه مع البرد العادي الذي يصيبنا كثيراً خلال فصل الشتاء، وأشياء بسيطة هي ما تبرز الفرق.

وكورونا ليس فيروسًا واحدًا بل مجموعة من الفيروسات التي حينما يصيب أحدها الجسم تظهر عليه أعراض البرد العادي، ويظل مختفي حتى تظهر المضاعفات، ومن الأعراض التي تتشابه مع البرد: (سيلان الأنف، والسعال، والتهاب الحلق، والحمى)، وهي ارتفاع درجات الحرارة وضيق التنفس وقئ وإسهال.

وعند الإصابة بالبرد تكون الأعراض خفيفة ومحتملة، ولكن حينما يصاب الجسم بفيروس كورونا فإن الأعراض تصبح شرسة بعد 3 أيام من الإصابة، وتؤدي سريعًا لحدوث التهاب رئوي يعقبه توقف في بعض أجهزة الجسم الحيوية مثل القلب والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة، وهي عدم القدرة على التنفس دون جهاز تنفسي، وفشل في وظائف الكلى، وهذا يؤدي إلى الوفاة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك