كيف يمكن لسماتك الشخصية أن تحدد علاقاتك العاطفية بالآخرين؟ - بوابة الشروق
الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 1:46 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فرض غرامة فورية على عدم ارتداء الكمامات بوسائل النقل العام؟

كيف يمكن لسماتك الشخصية أن تحدد علاقاتك العاطفية بالآخرين؟

سارة النواوي:
نشر في: الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 12:37 م | آخر تحديث: الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 12:38 م

لكل منا سماته الشخصية التي تميزه عن غيره، ولكن كيف يمكن لشخصيتك أن تخبرك عن حياتك العاطفية؟

تظهر نظرية السمات الشخصية أن الشخصية البشرية تتكون من 5 صفات أساسية من الأضداد، تتنبأ بالسلوك النوذجي للشخص، وفقا لموقع "سيكولوجي توداي" الخاص بالطب النفسي، وهي:

- القلق والتقلب مقابل الاستقرار العاطفي والثقة.
- الضمير والمثابرة مقابل التراخي والكسل.
- الود والتعاطف مقابل العداء والجفاء.
- الانفتاح والإبداع مقابل عدم التسامح والصلابة.
- الإصرار والإلحاح مقابل الانطواء والخجل.

وتشير الكثير من الأبحاث إلى وجود علاقة جوهرية بين السمات الشخصية والحياة الرومانسية.

- العصابية

في دراسة أجريت على 300 زوج، توصلت إلى أن العصابية العالية تقود نحو مزيد من الطلاق، كما أنها تتعارض مع الرضا عن العلاقة، وتجعلك عرضة للإجهاد والمشاعر السلبية، مما يخلق المزيد من المشاكل.

كما أن العصابية تجعل الكثير من الأشخاص لديهم رضاء أقل عن العلاقة الجنسية.

- الضمير

يشير الخبراء إلى أن الضمير غالبا ما يقود صاحبه نحو الرضا والتوافق ويجعله اندفاعا، كما أن ذوي الضمير المرتفع غالبا ما يبتعدون عن الخيانة الزوجية.

- الانفتاح والتجربة

يلعب الانفتاح دورا كبيرا في العلاقات الرومانسية، حيث أشارت دراسة حديثة إلى أن الانفتاح والتجربة يقودان الشخص نحو رضا أقل عن علاقته العاطفية، نظرا لأنه يتطلع نحو المزيد.

وكذلك غالبا ما يؤدي الانفتاح الزائد إلى الفتور في العلاقة الجنسية؛ إذ توصلت العديد من الأبحاث إلى أن الشخص الانفتاحي غالبا ما يسعى إلى التجديد والتغير في العلاقة، ما يقوده نحو الملل وانعدام الرضا شيئا فشيء.

- الانبساط

تشير الدراسات إلى أن الشخص الانبساطي غالبا ما يميل إلى التكيف في العلاقة العاطفية، عكس الشخص المتطلع نحو المزيد بشكل دائم، كما أن الانبساطي لديه مهارات أكثر في التعاملات.

ولكن من ناحية أخرى، يمكن أن تؤدي الانبساطية العالية إلى تقويض العلاقات؛ لأنها مرتبطة بالمغامرة، والافتقار إلى تفرد العلاقة.

وتفيد بعض الدراسات بأن حديثي الزواج المتشابهون في سماتهم الشخصية، يشعرون بارتياح أكبر للعلاقة.

وتشير البيانات إلى أن أولئك الذين يبحثون عن شريك لتحمل الحب والجنس لا يحتاجون إلى التركيز على العثور على شخص مشابه لهم في الشخصية، وبدلا من ذلك يمكنهم البحث عن شريك مقبول وضمير ومستقر عاطفيا، وبالرغم من أن العلاقة المنفتحة قد تكون ممتعة، لكنها قد لا تنتهي بشكل جيد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك