رؤساء دور رعاية أمريكية للمحاربين القدامى متهمين بقتل عشرات المسنين - بوابة الشروق
الأحد 25 أكتوبر 2020 9:40 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

رؤساء دور رعاية أمريكية للمحاربين القدامى متهمين بقتل عشرات المسنين

بسنت الشرقاوي
نشر في: الأحد 27 سبتمبر 2020 - 1:34 م | آخر تحديث: الأحد 27 سبتمبر 2020 - 1:34 م

وجه كبير مسؤولي إنفاذ القانون في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، تهماً جنائية ضد قادة سابقين لدار تمريض مخصص للمحاربين القدامى العسكريين المسنين، بزعم أنهم اتخذوا قرارات قاتلة أدت إلى مقتل العشرات منهم.

ووجهت لائحة اتهام إلى المشرف السابق للدار، بينيت والش، 50 عامًا، والدكتور ديفيد كلينتون، 71 عامًا، الأسبوع الماضي 10 تهم إهمال جنائية لكل منهما، وفقًا للمدعية العامة للولاية مورا هيلي، فيما لم يتم احتجاز الاثنين على أن يتم تقديمهما للمحاكمة في وقت لاحق، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية.

وقالت هيلي يوم الجمعة: "بدأنا هذا التحقيق نيابة عن العائلات التي فقدت أحباءها في ظروف مأساوية وتكريمًا لهؤلاء الرجال الذين خدموا بلادنا بشجاعة".

وأضافت: "نحن نزعم أن تصرفات هؤلاء المدراء المتهمين أثناء تفشي فيروس كورونا في المنشأة عرضت قدامى المحاربين لخطر العدوى والوفاة وتستوجب توجيه تهم جنائية".

وأشارت هيلي إلى أنها تعتقد أن هذه هي أول قضية جنائية في البلاد تُرفع ضد أولئك الذين يعملون في دور رعاية المسنين، خلال جائحة كورونا، بينما تجري الولاية عدة تحقيقات في مرافق الرعاية طويلة الأجل مع ارتفاع وفيات فيروس كورونا.

من جانبه أجرى مكتب المدعية العامة هيلي مقابلات مع 90 أسرة متأثرة بتفشي المرض في المنشأة.

ووجهت 5 تهم لكل من القائم بالرعاية الذي ارتكب أو سمح بإصابة جسدية لكبار السن، أو المعاقين بشكل تعسفي أو متهور، وأخرى تتعلق بالإساءة أو الإهمال أو سوء المعاملة لشخص مسن أو معاق.

ويُعاقب القانون على تهم الإهمال الجنائي بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، وتصل كل تهمة تتعلق بإهمال كبار السن عقوبتها إلى 10 سنوات.

وتم تعليق المشرف السابق والش، في أواخر مارس، وفصله في أواخر يونيو بعد نشر تقرير مستقل من قبل محامي بوسطن، مارك بيرلشتاين، يكشف عن مزاعم مقلقة حول استجابة والش لإجراءات الوقاية من الفيروس.

واعترفت المدعية العامة بنتائج تقرير المحامي بيرلشتاين، التي أشار إلى أن فانيسا لوزيير ، كبير مسؤولي التمريض السابق، في دار هوليوك للجنود، والمشرف والش، قررا الجمع بين 42 مقيمًا في وحدتين مقفولتين لرعاية مرضى الخرف، كان بعضهم يحمل عدوى الفيروس التاجي.

وقالت الأخصائية الاجتماعية كاري فورانت، إنها شعرت أن قدامى المحاربين تم نقلهم إلى معسكر اعتقال.

وأضافت فورانت، للمحامي بيرلشتاين ومحققوه في تقرير يونيو: "كنا ننقل هؤلاء المحاربين القدامى غير المعروفين ليموتوا".

فيما أعرب عاملون اجتماعيون آخرون تمت مقابلتهم في كلا التحقيقين عن قلقهم إزاء نقص الموظفين وعدم وجود عدد كافٍ من الأشخاص لمساعدة كبار السن في جميع الوحدات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك