لوحة توت عنخ آمون ليست آخرها.. قصص آثار مصرية سرقت وبيعت في مزادات علنية - بوابة الشروق
الإثنين 4 يوليه 2022 11:43 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد عودة كيروش مديرا فنيا لمنتخب مصر؟

لوحة توت عنخ آمون ليست آخرها.. قصص آثار مصرية سرقت وبيعت في مزادات علنية

عبدالله قدري
نشر في: الجمعة 27 مايو 2022 - 11:42 م | آخر تحديث: السبت 28 مايو 2022 - 8:44 ص
أعاد احتجاز الرئيس السابق لمتحف اللوفر في فرنسا جان لوك مارتينيز، بتهمة تهريب آثار بعضها مسروق من المتحف المصري خلال ثورة 25 يناير 2011، الحديث عن الآثار المصرية المهربة إلى الخارج.

وكشفت صحيفة لموموند الفرنسية أن بين المقتنيات المسروقة، شاهدة ضخمة من الجرانيت الوردي، محفورة باسم توت عنخ آمون معروضة حاليا في متحف اللوفر أبو ظبي.

وحسب التحقيقات فإن جان لوك مارتينيز قد "غض الطرف" عن شهادات منشأ مزورة لخمس قطع من العصور المصرية القديمة، بما في ذلك الجرانيت الوردي لتوت عنخ آمون، التي حصل عليها متحف اللوفر أبو ظبي "مقابل عشرات الملايين من اليوروهات.

وقد ازدادت جرائم سرقة الآثار في أعقاب ثورة 25 يناي 2011، حيث نُهبت آثار من متاحف ومساجد ومخازن ومواقع تنقيب غير قانونية، وحسب كتاب سرقات مشروعة للمؤلف أشرف العشماوي فإن إجمالي القطع الأثرية التي سرقت من المتحف المصري 54 قطعة منذ اليوم الأول لأحداث 28 يناير

رأس توت عنخ آمون

أحد أبرز القطع الأثرية المصرية المسروقة والمهربة إلى الخارج، وبيعت في إعلان دار المزادات الشهير "كريستيز" في يوليو 2019، وبناء على ذلك قررت مصر مقاضاة دار كريستيز أمام القضاء البريطاني.

وبالرغم من احتجاج مصر على المزاد، إلا أن الدار باعت القطعة الأثرية بحوالي 5 ملايين جنيه إسترليني، وقالت مصر إن الآثار المباعة مسروقة ولم تخرج من البلاد بطريقة مشروعة، وطلبت من الدار البريطانية إشهار السند القانوني لملكية الأثر، إلا أن الدار لم تستجب لذلك.

أكثر من 2000 قطعة أثرية

في سبتمبر 2019، أمر النائب العام، بإحالة قنصل إيطالي سابق إلى المحاكمة بتهمة تهريب آلاف القطع الأثرية المصرية إلى بلاده.

وفي بيان صدر آنذاك قال النائب العام إن القنصل الفخري السابق لدولة إيطاليا في مدينة الأقصر، لاديسلاف أوتكر سكاكال، حاول العام الماضي تهريب 21855 قطعة أثرية تنتمي إلى عصور تاريخية مختلفة في حاوية دبلوماسية من مدينة الإسكندرية إلى ميناء ساليرنو الإيطالي، على أن تتم محاكمة سكاكال غيابياً لأنه خارج مصر.

وأضاف البيان أن السلطات المصرية عثرت أيضاً على العديد من القطع والمقتنيات الأثرية في منزل سكاكال السابق بالقاهرة وداخل خزينة كان يستأجرها في بنك خاص.

كما أحيل عدد من المصريين إلى المحاكمة، قائلاً إنهم ساعدوا سكاكال، وطلبت مصر ايضأً إدراج سكاكال على النشرة الحمراء للشرطة الدولية حتى يتسنى القبض عليه وتسلميه إلى القاهرة لمحاكمته.

تابوت نجم عنخ

سرق التابوت الذهبى لنجم عنخ من مصر فى عام 2011، بعدها اشترى متحف متروبوليتان فى نيويورك التابوت من تاجر فنون فى باريس فى يوليو 2017 مقابل حوالى 4 ملايين دولار.

واشترى المتحف التابوت من من أحد تجار الآثار الذي كان حاملاً تصريح خروج مزوّراً للقطعة صادر عن مصر.

واستردت مصر التابوت في عام 2019، وذلك في إطار التعاون الثنائي مع الولايات المتحدة الأميركيَّة من خلال ذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين بشأن حمايّة الآثار المصريَّة من التهريب، حسب تصريحات سابقة لوزير الآثار خالد العناني.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك