مسؤول عسكري أوكراني: مقتل 1500 في سفرودونتسك منذ بدء الحرب الروسية - بوابة الشروق
الأربعاء 6 يوليه 2022 7:04 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد عودة كيروش مديرا فنيا لمنتخب مصر؟

مسؤول عسكري أوكراني: مقتل 1500 في سفرودونتسك منذ بدء الحرب الروسية

(د ب أ)
نشر في: الجمعة 27 مايو 2022 - 6:30 م | آخر تحديث: الجمعة 27 مايو 2022 - 6:30 م
أعلن أولكسندر ستريوك، رئيس الإدارة العسكرية في سفيرودونيتسك بشرق أوكرانيا مقتل حوالي 1500 شخص في المدينة منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في الرابع والعشرين من شهر فبراير الماضي.

وقال ستريوك اليوم الجمعة إن من بين القتلى جنود ومدنيون.

وأضاف أن الكثير من الأشخاص قد فروا من المدينة، مشيرا إلى بقاء فقط ما نسبته حوالي 10% من إجمالي السكان، الذي كان يبلغ في السابق نحو 130 ألف نسمة.

وفي سياق متصل، أفاد حاكم إقليم لوهانسك سيرهي هايداي، بمقتل أربعة أشخاص أمس الخميس جراء قصف روسي على المناطق السكنية بمدينة سيفيرودونتسك.

وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، تعد مدينة سفيرودونيتسك واحدة من آخر المناطق في إقليم لوهانسك التي لا يزال يسيطر عليها الجيش الأوكراني، حيث يدور قتال عنيف بين القوات الأوكرانية والقوات الروسية المدعومة بالانفصاليين وذلك على مقربة من حدود المدينة.

ويخشى مراقبون إمكانية أن يتم إطباق الحصار على القوات الأوكرانية في مدينة سفرودونيتسك من قبل القوات الروسية والانفصاليين.

من جهته، أعلن  بترو أندريوشينكو، مستشار عمدة مدينة ماريوبول، أنه تم العثور على عشرات الجثث الأخرى لسكان من المدينة الساحلية الأوكرانية التي تستولي عليها الآن القوات الروسية.

وقال أندريوشينكو عبر تطبيق تليجرام اليوم إن عمال الإنقاذ عثروا على حوالي 70 جثة في موقع مصنع سابق.

وأضاف أندريوشينكو أن تلك الجثث دفنت تحت الركام حينما قام المحتلون الروس، بحسب وصفه، بقصف المصنع. ولم يتسن التأكد في بادئ الأمر بشكل مستقل من صحة هذه الادعاءات.

وخلال الأسابيع التي أعقبت اندلاع الحرب، أثارت الهجمات الروسية على مستشفى للولادة ومسرح كان يختبئ فيه المدنيون من الغارات الجوية، حالة من الذعر بين سكان ماريوبول.

وفي وقت لاحق، فرضت القوات الروسية والانفصاليون الموالون لها حصارا لأسابيع على مصنع آزوفستال (للصلب)، حيث كان يتحصن آخر المدافعين الأوكرانيين. ومنذ أكثر من أسبوع، استسلم أكثر من 2400 جندي وجندية أوكرانية.

ورجح بيان لوزارة الدفاع البريطانية اليوم إن روسيا نقلت في الأيام الأخيرة دبابات (تي-62) التي تم تصنيعها قبل 50 عاما، إلى منطقة عمليات القوة الجنوبية.

وقالت الوزارة:"أمر شبه مؤكد أن دبابات (تي-62) ستكون معرضة بشكل خاص للأسلحة المضادة للدبابات ووجودها في ساحة المعركة يسلط الضوء على النقص الذي تعاني منه روسيا في المعدات الحديثة الجاهزة للقتال".

ويخشى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منطقة دونباس محدودة السكان إلى حد كبير من مواجهة الهجمات الروسية واسعة النطاق شرقي البلاد.

وقال زيلينسكي في خطابه المسائي عبر الفيديو في كييف مساء أمس الخميس إن القوات الروسية التي تهاجم، بتفوقها في القوة النارية، تضغط على الأوكرانيين الذين يدافعون عن سفيرودونيتسك.

وأضاف أنه سيتم تدمير بلدات وقتل أشخاص أو خطفهم، وهذه "سياسة واضحة للإبادة الجماعية".

وباتت مدينة ليمان في منطقة دونيتسك أيضا تحت السيطرة الروسية الآن بعدما أعلن انفصاليون موالون لروسيا شرقي أوكرانيا الاستيلاء عليها.

وتقع ليمان إلى الغرب من سفيرودونيتسك وليسيتشانسك.

ولدى سقوط ليمان، بات إمداد القوات الأوكرانية في المنطقة أشد صعوبة. وفي ذات الوقت يتنامى الخطر من حصارها.

وأعلنت القوات الانفصالية في دونيتسك اليوم الجمعة، حسبما أفادت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء، "تحرير 220 موقعا والسيطرة عليها، ومن بينها كراسني ليمان، بدعم من القوات الروسية".

وترجع كراسني ليمان إلى الحقبة السوفيتية، ولم يؤكد الجيش الأوكراني بعد سقوط البلدة.

إلا أن المستشار الرئاسي الأوكراني أوليسكي أريستوفيتش قال عبر التلفزيون مساء أمس أن البلدة المهمة استراتيجيا قد فقدت.

وتقدمت القوات الروسية بسرعة أكبر كثيرا في الأيام القليلة الماضية في منطقة دونباس مقارنة بالأسابيع الماضية، بفضل نشر المدفعية والقوة الجوية بشكل مكثف.

كما أكد الجيش الروسي شن هجمات على منطقتي خاركيف ودونيتسك شرقي أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشيكوف، اليوم الجمعة، إنه تم إطلاق صواريخ على فرقة أوكرانية في بلدة بخموت، المتنازع عليها، في دونيتسك.

وتم إطلاق صواريخ على أهداف عسكرية في منطقة خاركيف.

وأفاد الجانب الأوكراني بسقوط عدد من القتلى إثر القصف الروسي في خاركيف أمس الخميس.

ويحتدم القتال شرقي أوكرانيا حاليا، وقد استولت القوات الروسية والقوات المسلحة الموالية لها على معظم منطقة لوهانسك. وتواجه مدينتا سفيرودونيتسك وليسيتشانسك ، اللتان تسيطر عليهما أوكرانيا، خطر الحصار.

وأكد المستشار الألماني أولاف شولتس اليوم الجمعة أن بلاده ملتزمة بدعم أوكرانيا.

وأضاف أنه لا بد من عدم السماح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالإفلات بـ "حربه الأنانية غير الإنسانية". وأوضح أن الحرب ليست موجهة ضد أوكرانيا وحدها، بل ضد قيم الديمقراطية الغربية عموما.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك