ميرور: ميلانيا ترامب كانت تعد الدقائق لمغادرة البيت الأبيض للطلاق من زوجها - بوابة الشروق
السبت 6 مارس 2021 1:38 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

ميرور: ميلانيا ترامب كانت تعد الدقائق لمغادرة البيت الأبيض للطلاق من زوجها

ترجمة – نور رشوان
نشر في: الأربعاء 27 يناير 2021 - 3:40 م | آخر تحديث: الأربعاء 27 يناير 2021 - 3:40 م

بعد أيام قليلة من مغادرة عائلة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، للبيت الأبيض، نشرت صحيفة «ميرور» البريطانية تقريرًا عن استعداد زوجة الرئيس السابق، ميلانيا ترامب، للطلاق من زوجها.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن العلاقة بين دونالد ترامب وزوجته ميلانيا، كانت متوترة للغاية، حيث كان زواجهما تبادليًا، وينامان في غرف منفصلة.
جدير بالذكر أن الزواج التبادلي هو نوع من الزواج يتعامل فيه الزوجان وكأنهما في صفقة تبادلية، حيث يقدم كل منهما للآخر خدمة مقابل الحصول هو الآخر على خدمة أخرى.
وكانت ميلانيا ترامب، تعد الدقائق من أجل مغادرة البيت الأبيض؛ وذلك لكي تتمكن من الطلاق من زوجها.
وصرح محامي كبير لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، الأسبوع الماضي، بأن السيدة الأولى السابقة قد تحصل على ما يصل إلى 50 مليون دولار، وحضانة نجلها بارون البالغ من العمر 14 عامًا، في حالة طلاقها من دونالد ترامب.
وكانت ميلانيا ترامب، قد غادرت واشنطن باعتبارها السيدة الأولى الأقل شعبية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك حسب استطلاعات عديدة للرأي أجريت خلال الأسابيع الماضية.
وفي عام 2018، زعمت مساعدة ترامب السابقة، أوماروزا مانيغو نيومان، بأن ميلانيا كانت حريصة على الطلاق من زوجها، وكانت تعد كل دقيقة حتى يترك منصبه وتتمكن من الانفصال عنه.
وأوضافت وقتها: أنه لو حاولت ميلانيا ترامب الانفصال عن الرئيس الأمريكي أثناء وجوده في منصبه، فسوف يكون لذلك تبعات كثيرة عليها، حيث سيجد طريقة لمعاقبتها.
جدير بالذكر أن ميلانيا ترامب قد أكدت في العديد من المناسبات، بأنها على علاقة رائعة مع زوجها البالغ من العمر 74 عامًا، والذي يكبرها بـ24 عامًا.
وأشارت مصادر مقربة من أسرة الرئيس الأمريكي السابق، بأن ميلانيا ترامب لم تحزن ولو للحظة واحدة على مغادرة واشنطن والبيت الأبيض.
ومن جانبها قالت ستيفاني وينستون وولكوف، وهي صديقة مقربة من السيدة الأولى السابقة ومؤلفة كتاب «ميلانيا وأنا»، بأن العلاقة بين الزوجين كانت متوترة للغاية، حيث كان لديهما غرف نوم منفصلة في البيت الأبيض.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك