البنك الدولي: الطاقة الخاسر الأكبر من أزمة كورونا - بوابة الشروق
الأحد 29 نوفمبر 2020 11:50 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فرض غرامة فورية على عدم ارتداء الكمامات بوسائل النقل العام؟

البنك الدولي: الطاقة الخاسر الأكبر من أزمة كورونا


نشر في: الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 3:23 م | آخر تحديث: الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 3:23 م

قال البنك الدولي إنه في حين استعادت السلع الأولية المعدنية والزراعية خسائرها جراء جائحة فيروس كورونا، ويُنتظر أن تحقق مكاسب ضئيلة في عام 2021، يتوقع أن تستقر أسعار الطاقة العام المقبل دون مستوياتها السابقة على الجائحة، على الرغم من تعافيها بشكل طفيف.

ووفقاً لنشرة "آفاق أسواق السلع الأولية" نصف السنوية، التي يصدرها البنك الدولي، فقد هوت أسعار النفط بشكل حاد في المراحل الأولى من تفشي جائحة كورونا، لكنها استعادت مستويات أسعار ما قبل الجائحة بشكل جزئي فقط، بينما انخفضت أسعار المعادن بشكل طفيف نسبياً ثم عادت إلى المستويات التي سبقت الصدمة، ولم تتأثر أسعار الحاصلات الزراعية نسبياً بالجائحة، لكن عدد الأشخاص المعرضين لمخاطر انعدام الأمن الغذائي قد ارتفع نتيجة للآثار الأوسع للركود الاقتصادي العالمي.

وتعليقًا على ذلك، قال أيهان كوسي، القائم بأعمال نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشئون النمو المنصف والتمويل والمؤسسات، إن تأثير جائحة كورونا على السلع الأولية كان متفاوتاً، ويمكن أن تكون له تأثيرات دائمة على أسواق الطاقة، وعندما تكون الانخفاضات في أسعار السلع الأولية قصيرة الأجل، يمكن للسياسات التحفيزية أن تخفف من تأثيرها، إلا أنه وعندما تظل الأسعار منخفضة لفترة طويلة فإن واضعي السياسات يكونون بحاجة إلى إيجاد حلول؛ لتمكين اقتصاداتهم من التكيف بسلاسة مع الوضع الطبيعي الجديد.

وأضاف "كوسي" أنه بسبب الجائحة، وصل الوضع الطبيعي الجديد لاقتصادات الأسواق الصاعدة والبلدان النامية المصدرة للنفط في وقت مبكر عما هو متوقع، إذ يتعين على هذه البلدان - بعد انحسار جائحة كورونا - أن تكون أكثر صرامة في تنفيذ السياسات لتقليص اعتمادها على عائدات النفط".

ويشير التقرير إلى أنه من المتوقع أن يبلغ متوسط ​​أسعار النفط 44 دولاراً للبرميل في عام 2021، ليرتفع قليلاً عن متوسط سعر تقديري قدره 41 دولاراً للبرميل في عام 2020.

ومن المتوقع أيضاً أن يشهد الطلب ارتفاعاً بطيئاً فقط مع استمرار تراجع حركة السياحة والسفر بسبب المخاوف الصحية ألا يعود النشاط الاقتصادي العالمي إلى مستوياته قبل الجائحة إلا في العام بعد القادم.

كما يُتوقع أن تخف القيود المفروضة على الإمدادات بشكل مطرد، وأن تنتعش أسعار الطاقة - التي تشمل أيضاً الغاز الطبيعي والفحم - بشكل كبير في عام 2021، وذلك بعد أن شهدت تراجعات حادة في أسعارها خلال عام 2020، مما يمثل تعديلاً تصاعدياً لتنبؤات أسعار شهر أبريل.
ومن المتوقع أن تسجل أسعار المعادن زيادات هامشية في عام 2021 بعد هبوطها في عام 2020 بدعم من التعافي الجاري في الاقتصاد العالمي واستمرار حزم التحفيز من جانب الصين. وقد يؤدي ضعف معدلات النمو العالمي على فترة زمنية طويلة إلى انخفاض أسعار الطاقة عن التنبؤات الموضوعة لها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك