دراسة: وقت جلوس الأطفال أمام الشاشة مرتبط بتزايد مشكلات الصحة العقلية لديهم - بوابة الشروق
الإثنين 26 أكتوبر 2020 6:31 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

دراسة: وقت جلوس الأطفال أمام الشاشة مرتبط بتزايد مشكلات الصحة العقلية لديهم

إسماعيل إبراهيم
نشر في: السبت 26 سبتمبر 2020 - 3:48 م | آخر تحديث: السبت 26 سبتمبر 2020 - 3:48 م

أظهرت دراسة أيرلندية جديدة، أن الأطفال الذين يقضون فترات طويلة أمام الشاشات هم أكثر عرضة للمعاناة من تدهور الحالة العاطفية، وقد زاد مستوى الضرر العقلي لهم في الآونة الأخيرة.

ووجد البحث، أن بعض الأنشطة الرقمية مثل الألعاب والمشاركة التعليمية والتواصل الاجتماعي لها تأثيرات سلبية ولكن صغيرة وغير مهمة على الأطفال الصغار، إلا أن استخدام برامج مشاهدة الفيديو مثل اليوتيوب ونتفلكس، أو أي محتوى آخر كان أكثر ضررًا بشكل واضح على الصغار.

والدراسة التي أجراها عالما الاجتماع ميليسا بونيرت والدكتور بابلو غراسيا في كلية ترينيتي في العاصمة الإرلندية، هي الأولى التي تبحث في مجموعتين مختلفتين من الأطفال لتشكيل تحليل مقارن للتأثيرات.

ولقد نظرا في تجارب الأطفال بسن 9 بين كل عامي 2008 و2018، بالاعتماد على البيانات من مبادرة النشأ في أيرلندا التي تتخصص في الدراسات البحثية في أيرلندا.

كانت النتائج سلبية والتي تربط بين عدد ساعات عالية من وقت الشاشة للأطفال على الصحة العقلية للأطفال أكثر حدة بالنسبة لجيل الشباب "أولئك الذين ولدوا في عام 2008 مقارنة بمن ولدوا في عام 1998".

ويرتبط قضاء أكثر من ثلاث ساعات يوميًا إما على الأجهزة الرقمية أو مشاهدة التلفزيون بانخفاضات مهمة في الصحة العقلية للأطفال، بما في ذلك فرط النشاط أو السلوكيات التخريبية، ولم لم يتم العثور على فترات معتدلة من الوقت ليكون لها تأثير ضار.

قال المؤلفان لصحيفة التايمز الإيرلندية، إن قضاء الوقت في الأنشطة الإعلامية مثل مشاهدة مقاطع فيديو على اليوتيوب أو تنزيل التطبيقات التي لها آثار ضارة على الصحة العقلية للأطفال، خاصةً عندما لا تنطوي هذه الأنشطة على التواصل الاجتماعي مع الآخرين، والأنشطة الرقمية الأخرى، مثل أداء الواجبات المنزلية أو البحث عن المعلومات على الإنترنت، ليس لها أي ارتباط إيجابي أو سلبي بنتائج الصحة العقلية للأطفال.

وربما ليس من المستغرب أن الدراسة وجدت تحولًا ملحوظًا في كيفية تفاعل الأطفال مع الشاشات، لا سيما في سياق المحتوى المتطور ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى الانخفاض الملحوظ في أولئك الذين قالوا إنهم يستخدمون التقنيات الرقمية للأغراض التعليمية، حيث انخفض من 56% بين مجموعة عام 1998 إلى 17% فقط بعد 10 سنوات.

وعلى النقيض من ذلك، قفز الأطفال الذين أفادوا عن مشاركتهم في أنشطة إعلامية مثل مشاهدة اليوتيوب أو بث الأفلام والموسيقى من 28% إلى 89%.

وأشارت الدراسة، إلى أن هذه الزيادة الكبيرة في استخدام الوسائط الرقمية يمكن تفسيرها من خلال انتشار منصات الفيديو مثل يوتيوب ونتفلكس وغيرهم خلال العقد الماضي.

وتغيرت العادات، تمشيا مع التكنولوجيا، حيث وجد الباحثون أنه في مجموعة عام 1998، قضى 73% من الأطفال أكثر من ساعة في مشاهدة التلفزيون، وانخفضت إلى 48% فقط في عينة عام 2008.

وتشير هذه النتائج، إلى أن الأطفال يبتعدون عن وقت شاشة التلفزيون التقليدي ويستبدلونه بالوقت الذي يقضونه في التقنيات الرقمية، ولا سيما الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية.

وبالمثل، زادت ملكية الهاتف المحمول في سن التاسعة من 61% في المجموعة المولودة في عام 1998 إلى 78% في المجموعة المولودة في عام 2008.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك