قصة حياة بطولية لجوردان ويثي بطلة التنس البريطانية صاحبة الكرسي المتحرك - بوابة الشروق
الأربعاء 28 أكتوبر 2020 2:11 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

قصة حياة بطولية لجوردان ويثي بطلة التنس البريطانية صاحبة الكرسي المتحرك

إسماعيل إبراهيم
نشر في: السبت 26 سبتمبر 2020 - 5:19 م | آخر تحديث: السبت 26 سبتمبر 2020 - 5:19 م

كانت جوردان ويثي هي أول امرأة بريطانية تفوز بلقب فردي على كرسي متحرك في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس عام 2015، كما أنها لديها 12 لقبًا في البطولات الأربع الكبرى، ولكن أحد أكبر التحديات التي واجهتها جوردان هي الأمومة، على حد قولها.

وعادت جوردان، "المصابة بمرض هشاشة العظام"، إلى التميز في لعبة التنس بعد أن أنجبت ابنها الأول جاكسون، كما أنها تعمل في مجال التسويق العقاري بجانب رياضتها المفضلة.

وهنا تشرح جوردان، البالغة من العمر 28 عامًا، كيف كان من مقدورها فعل كل تلك الأشياء؟.. وكيف لديها الطاقة لمواصلة التميز بها جميعا؟

وقالت جوردان لموقع "مترو البريطاني": "أنا أشير إلى نفسي قليلًا بصفتي امرأة أعتقد أن لدي توازنًا بين أن أكون أماً مميزة لأن جاكسون رقم واحد بالنسبة لي.. لكنني امرأة قوية ومستقلة وطموحة أريد أن أحقق الكثير في حياتي وأن أكون نموذجًا رائعًا له ولأولادي المستقبليين".

وأضافت جوردان: "ولكن لتقومي بفعل أشياء رائعة أثناء كونك أماً لست مضطرة للتضحية بشيء من أجل الآخرى".

وقد بدأت جوردان رياضة التنس على الكراسي المتحركة عندما كانت في الثالثة من عمرها فقط، وكان والدها لاعب بارالمبي سابق، إذ اصطحب جوردان إلى بطولة تنس وبدأت في ضرب الكرة بمضرب صغير وحصلت على جائزة لكونها أصغر شخص رأوه يلعب هذه الرياضة على الإطلاق.

ومن هنا بدأت في حضور معسكرات اكتشاف المواهب وبدأت حياتها الاحترافية في الازدهار.

وتتابع جوردان: "أنا أحب جانب المنافسة في التنس، لطالما أحببت ذلك، لست من أشد المعجبين بالتدريب، لكنني أفهم أنه لا يمكنك الحصول على تدريب دون الآخر".

وأضافت: "عندما كنت أصغر سنًا ، لم يكن لدي الكثير من الأصدقاء وكنت نحيفة جدًا، بسبب حالتي، ولم أكن قويًا جدًا، ومنذ أن أصبحت محترفة في لعبة التنس، ساعدني ذلك في منحني جسمًا رياضيًا ونمط حياة صحيًا والحصول على أصدقاء جدد".

وتعتبر أكبر التحديات التي واجهتها جوردان على حد قولها هو زيادة الوعي حول تنس الكراسي المتحركة، إذ تقول كان الأمر محبطا عندما تخبر الناس بما تفعله ولم يسمعوا من قبل عن تلك الرياضة

ولكن لصعوبة تحقيق دخل مستدام من خلال الرياضة وحدها، أصبحت حياة جوردان أمرًا معقدًا، حيث أنها مجبرة على العمل في مجال التسويق العقاري بجانب التدريب الشاق للعبة التنس وذلك لكسب المال، وهي بالطبع أم لإبن صغير.

وأوضحت جوردان: "أنه أمر صعب ولكن السبب الرئيسي في أنني قادرة على القيام بذلك هو أن لدي شبكة دعم رائعة حولي، إذ يعمل زوجي في الغالب من المنزل حتى يتمكن من المساعدة كثيرًا أثناء التدريب أو في أوقات عملي".

وأكملت: "أمي وأبي كلاهما متقاعدان لذا في بعض الأحيان يكون لديهما ابني جاكسون لبضعة أيام في الأسبوع ثم يذهب إلى الحضانة ، لكن كل هذا سيتغير عندما يبدأ الذهاب إلى المدرسة قريبًا".

كما تأكد جوردان: "إنني لا أتدرب يوم الأربعاء حتى أتمكن من الذهاب إلى المكتب العقاري، وأيضًا أيام الجمعة، ولكن لكي أتمكن من رؤية جاكسون والجلوس معه، غالبًا ما أتدرب في وقت مبكر خلال الأسبوع حتى أتمكن من العودة إلى المنزل وقضاء بقية اليوم معه".

واختتمت: "قد يبدو الأمر مرهقًا، لكن جوردان تعتقد أنها على وشك النجاح في كل شيء".

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك