من حقها أن تسبح.. طريقة جديدة لتنبيه السفن بتقليل السرعة عند اقتراب الحيتان - بوابة الشروق
الأحد 25 أكتوبر 2020 4:44 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

من حقها أن تسبح.. طريقة جديدة لتنبيه السفن بتقليل السرعة عند اقتراب الحيتان

بسنت الشرقاوي
نشر في: السبت 26 سبتمبر 2020 - 3:50 م | آخر تحديث: السبت 26 سبتمبر 2020 - 3:50 م

بين عامي 2018 و2019، كان هناك 27 تصادمًا موثقًا للحيتان مع السفن قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا الأمريكية، على الرغم من أن العدد الفعلي من المرجح أن يكون أعلى من ذلك بكثير.

ولتقليل عدد الاصطدامات المميتة للحيتان، أطلقت المنظمة البحثية الأمريكية داخل جامعة كاليفورنيا "Benioff Ocean"، مبادرة "حماية الحوت" "Whale Safe"، في 17 سبتمبر الجاري.

وبحسب موقع "مونجاباي" لعلوم البيئة، يتم التحذير عن طريق أداة تنبيهية لرسم الخرائط والتحليل الجديدة للبحارة، عندما يحتمل وجود الحيتان في قناة سانتا باربرا المزدحمة بالقرب من لوس أنجلوس، بالاعتماد على البيانات من عوامة المراقبة الصوتية وتقارير المشاهدة على الماء ونمذجة الكمبيوتر.

ويأمل مطورو الأداة التحذيرية أن تبطيء السفن الكبيرة سرعتها، في حال تواجدت حيتان بالقرب منها، بما يقلل ضرر الاصطدام بالحيتان، فيما يظل قرار القيام بذلك طوعية.

في أغسطس، شهد مراقبو الحيتان شيئًا رائعًا قبالة سواحل كاليفورنيا، بمراقبة 30 حوتًا أزرق، وهو أكبر حيوان عاش على الإطلاق وفصيلته منعزلة عادةً، تتغذى جميعها في نفس المنطقة الصغيرة، لكن بالنسبة لعلماء الحيتان، كانت هذه الأخبار مرعبة للغاية.

تمر معظم ضربات الحيتان دون أن يلاحظها أحد، ويغرق العديد من الحيتان التي تموت قبل أن يرى البشر المذبحة.

ومع توقع زيادة حركة الشحن البحري بنسبة 240% إلى 1،209% في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2050، فإن المزيد من الحيتان معرضة لخطر مواجهة نفس المصير.

ويهدف نظام المراقبة الجديد إلى محاولة منح الحيتان حقهم في السباحة بالمحيط.

يقول مورجان فيسالي، عالم المشروع في المبادرة المصممة لأداة التحذير: "لا يرغب الأشخاص على هذه السفن في الصدام مع الحيتان، لكن في كثير من الأحيان لا يعرف البحارة أنهم قد اصطدموا بحوت حتى وصلوا إلى الميناء، لأن هذه السفن ضخمة جدًا".

وأضاف: "منظمتنا تساهم -مع معهد (وودز هول) لعلوم المحيطات، ومعهد (سكريبس) لعلوم المحيطات، وجامعة (تكساس إيه آند إم) في جالفيستون، وجامعة كاليفورنيا بسانتا كروز، وجامعة واشنطن، ومركز علوم الصيد في جنوب غرب نوا- في تطبيق المبادرة لحماية الحيتان البحرية".

وتعمل الأداة التحذيرية عن طريق جمع البيانات من 3 مصادر مختلفة، إحداها هي عوامة مراقبة صوتية في قناة سانتا باربرا، والتي تكتشف تلقائيًا أصوات الحيتان القريبة، مثل الأنين العميق الحزين للحيتان الزرقاء إلى ألحان الحيتان الحدباء.

بالإضافة لذلك، جند قادة المشروع مراقبين على قوارب مراقبة الحيتان، والذين يمكنهم تحديد الأنواع المحلية بشكل موثوق، لتسجيل الحيتان التي يرصدونها، كما يمكن لأي شخص لديه هاتف محمول المساهمة أيضًا باستخدام تطبيق من نظام مراقبة آخر يسمى "Whale Alert".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك