دول عربية تخفف قيود كورونا.. ودعوة فرنسية ألمانية لفتح الحدود الأوروبية - بوابة الشروق
الأحد 5 يوليه 2020 10:44 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

دول عربية تخفف قيود كورونا.. ودعوة فرنسية ألمانية لفتح الحدود الأوروبية

عواصم ــ وكالات الأنباء:
نشر في: الثلاثاء 26 مايو 2020 - 8:43 م | آخر تحديث: الثلاثاء 26 مايو 2020 - 8:43 م

ــ السعودية تقلص ساعات الحظر وعودة الحياة إلى طبيعتها فى 21 يونيو.. وسوريا تسمح بالتنقل بين المحافظات وتلغى الحظر الليلى.. ودبى تعيد فتح الاقتصاد
ــ الكويت تستبدل الحظر الشامل بالجزئى نهاية مايو.. وبريطانيا تعتزم فتح آلاف المتاجر الشهر المقبل.. وألمانيا تبحث تمديد قواعد التباعد الاجتماعى

قررت العديد من الدول العربية، أمس، تخفيف الحظر والقيود المفروضة على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيدــ19»، فى وقت دعت فيه ألمانيا وفرنسا إلى إعادة فتح الحدود بين الدول الأوروبية.
وأعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» أن المملكة ستبدأ تخفيف قيود حظر التجول، الذى فرضته بسبب تفشى فيروس كورونا على ثلاث مراحل، فى انتظار أن ترفعه نهائيا فى كل جهات البلاد باستثناء مكة المكرمة فى 21 يونيو.
وستشهد المرحلة الأولى، التى بدأت أمس، تقليص حظر التجول الشامل من 24 ساعة ليسرى بين الثالثة عصرا حتى السادسة من صباح اليوم التالى. وسيسمح باستئناف السفر بين المناطق وبعض أنشطة تجارة التجزئة والجملة بما فى ذلك مراكز التسوق.
وفى المرحلة الثانية من الخطة، قررت المملكة ابتداءً من الأحد 31 مايو، السماح بإقامة صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض فى مساجد المملكة، ما عدا المساجد فى مدينة مكة المكرمة، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، واستمرار إقامة صلاة الجمعة والجماعة فى المسجد الحرام وفق الإجراءات الصحية والاحترازية المعمول بها حاليًا.
وفى المرحلة الثالثة من خطة السعودية، قررت ابتداءً من يوم الأحد 21 يونيو، إعادة الحياة الطبيعية فى جميع مناطق المملكة ومدنها إلى ما قبل فترة إجراءات منع التجول ــ فيما عدا مدينة مكة المكرمة ــ مع الالتزام التام بالتعليمات الصحية الوقائية والتباعد الاجتماعى. وقد أبقت السعودية منع العمرة والزيارة، الرحلات الدولية حتى إشعار آخر.
أما فى الإمارات، فقد أعلن ولى عهد دبى الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، بدء استئناف الحركة الاقتصادية فى دبى لنشاطها بدء من اليوم الاربعاء، حيث ستكون الحركة متاحة فى الإمارة بدءا من الساعة 6 صباحا وحتى الساعة 11 ليلا.
وأكد ضرورة مواصلة جميع الجهات المعنية فى إمارة دبى لجهودها فى توعية المجتمع حول الاحتياطات الواجب على الجميع اتباعها بكل دقة سواء المواطنين أو المقيمين وفى جميع الأوقات.
وبحسب مكتب دبى الإعلامى فإن قرار استئناف الحركة الاقتصادية سيشمل مرافق البيع بالتجزئة والجملة، كما أن المطار سيعمل على إعادة المقيمين فى الدولة والمسافرين إلى وجهات أخرى «ترانزيت».
وأضاف المكتب الإعلامى، أن القرار يشمل عمل العيادات بما فيها الأذن والأنف والحنجرة، مشيرا إلى توسيع نطاق العمليات الاختبارية، وتقتصر الخدمة على إجراء العمليات التى تستغرق ساعتين ونصف فما دون.
ويشمل القرار أيضا، معاهد التعليم والتدريب ومراكز تدريب وعلاج الأطفال، إضافة إلى الأكاديميات والصالات الرياضية الداخلية، ونوادى اللياقة البدنية.
ويسمح القرار لدور السينما بالعمل مع مراعاة التباعد الاجتماعى والتعقيم المستمر، إضافة إلى نشاطات التسلية والترفيه والمزادات ومراكز تعهيد الخدمات الحكومية.
وتعد الإمارات ثالث أكثر الدول العربية تضررا من الفيروس بعد السعودية وقطر، فقد سجلت أكثر من 30 ألف إصابة وتقريبا 250 حالة وفاة.
وفى الكويت، قال وزير الداخلية الكويتى أنس الصالح، إن الكويت لا تعتزم تمديد حظر التجول الشامل الذى فرضته السلطات اعتبارا من 10 إلى 30 مايو للحد من انتشار فيروس كورونا.
وقال الصالح فى مؤتمر صحفى، إن حظر التجول الشامل سيتم استبداله بحظر تجول جزئى يتم تخفيفه تدريجيا حتى عودة الحياة لطبيعتها.
وأضاف، أن السلطات قررت «عدم التمديد للحظر الشامل لننتقل للحظر الجزئى. الفرق الفنية تعمل حاليا لوضع الملامح الأخيرة للعودة للحياة الطبيعية»، آخذة فى الاعتبار القواعد الصحية.
وفى دمشق، أعلنت الحكومة السورية رفع حظر التجول الليلى بدءا من أمس، والسماح بالتنقل بين المحافظات وذلك فى تخفيف لإجراءات العزل العام حتى مع إعلان وزارة الصحة تسجيل أكبر عدد للإصابات اليومية بفيروس كورونا، فى البلاد 20 إصابة ليصل العدد الإجمالى إلى 106 فضلا عن أربع وفيات.
وأوضحت الحكومة السورية أنها ستوقف فى الوقت الراهن الرحلات الجوية الخاصة بإعادة السوريين فى ظل علاج العائدين فى الآونة الأخيرة وستخفف إجراءات العزل فى إطار خطوات لإعادة النشاط الاقتصادى.
ويخشى الأطباء وجماعات الإغاثة أن يؤدى تدهور البنية التحتية الطبية، التى دمرها الصراع المستمر منذ تسع سنوات، إلى تفشى المرض بشكل أكثر خطورة يصعب احتواؤه.
إلى ذلك، دعا رئيس البرلمان الفرنسى ريشار فيران ونظيره الألمانى وولفجانج شوبل، أمس، إلى فتح الحدود بين الدول الأوروبية بأسرع وقت ممكن، بعد أسابيع من الإغلاق الهادف للحد من تفشى فيروس كورونا المستجد.
واعتبر فيران وشويبل فى إعلان مشترك أن «على فرنسا وألمانيا العمل لصالح إعادة فورية لحرية الحركة داخل فضاء شنجن حين تتوفر الظروف المناسبة لذلك».
وفيران عضو فى حزب الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون الوسطى «الجمهورية إلى الأمام»، أما شوبل فهو من الشخصيات النافذة فى حزب المستشارة أنجيلا ميركل المحافظ الاتحاد المسيحى الديمقراطى.
وأكدا فى الوثيقة «كان لإغلاق الحدود الفرنسية ــ الألمانية أصلا نتائج قوية، تتعدى المنطقة الحدودية وتلقى بثقلها خصوصا على تصور العلاقة الفرنسية ــ الألمانية»، داعيين إلى «تحرك سريع».
ويفترض، كما هو مقرر حتى الآن، أن تفتح الحدود الأوروبية الداخلية اعتبارا من منتصف يونيو، لكن حتى الآن تتخذ الدول الأوروبية قرارات منفصلة بهذا الصدد، رغم دعوات المفوضية الأوروبية إلى مزيد من الحوار.
من جانبها، أفادت مجلة فوكوس الألمانية بأن الحكومة الألمانية تريد إنهاء تحذير السفر للرحلات السياحية إلى 31 دولة أوروبية اعتبارا من 15 يونيو إذا سمح وضع فيروس كورونا بذلك.
كما ذكرت صحيفة بيلد الألمانية، نقلا عن مسودة وثيقة، لا تزال بحاجة لموافقة الحكومة الاتحادية، أن ألمانيا تعتزم تمديد العمل بقواعد التباعد الاجتماعى حتى 29 يونيو.
وأوضحت الوثيقة أن التجمعات فى الأماكن العامة ستقتصر على عشرة أشخاص بحد أقصى أو أفراد أسرتين.
وفى لندن، قال رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون إن بريطانيا ستعيد فتح الآلاف من متاجر الشوارع الرئيسية والمتاجر الكبرى والمراكز التجارية الشهر القادم، واضعا جدولا زمنيا للشركات فى إطار تحركات الحكومة نحو تخفيف إجراءات العزل العام التى تفرضها لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
وقال جونسون فى مؤتمر صحفى إنه واعتبارا من الأول من يونيو يمكن للأسواق الخارجية ومعارض السيارات أن تعيد فتح أبوابها بمجرد أن تكون قادرة على استيفاء إرشادات الأمان لمواجهة كوفيدــ19.
وذكرت الحكومة أنه ينتظر لمتاجر بيع الملابس والأحذية والألعاب والأثاث والكتب والإلكترونيات، إلى جانب متاجر إصلاح الملابس ودور المزادات واستوديوهات التصوير والأسواق الداخلية، أن تستأنف أنشطتها بحلول 15 من يونيو حزيران، ما يمنحهم ثلاثة أسابيع للاستعداد لذلك.
وفى مدريد، تظاهرت جموع من موظفى النظام الصحى الإسبانى فى زيهم الرسمى، أمس الأول، أمام العديد من مستشفيات العاصمة للمطالبة بتعزيز مواردهم وتزويدهم بمعدّات حماية فى مواجهة فيروس كورونا المستجد.
والتزم الممرضون والأطباء دقيقتى صمت عند مداخل مستشفيات عدة فى العاصمة، حاملين لافتات كتب عليها «لسنا أبطالا ولا انتحاريين، نحن بحاجة إلى معدات حماية حقيقية».
ويَشكو مقدّمو الرعاية الذين يقولون إنّهم مرهقون، بشكل أساسى من نقص أعداد القوى العاملة ومعدّات الحماية للتعامل مع الوباء الذى تفشى خصوصا فى العاصمة حيث سُجّلت ثلث الإصابات والوفيات وحيث كان نظام الرعاية الصحية على وشك الانهيار.
وهم يطالبون بالإبقاء على مائة ألف شخص كانت مدريد قد وظّفتهم من أجل التعامل مع الوباء، على الرغم من أن السلطات الإقليمية لم تقدم ضمانات فى هذا الإطار حتى نهاية العام.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك