«دور المسرح والثقافة كقوى ناعمة».. في ندوة بمهرجان الفجيرة الدولي للفنون - بوابة الشروق
الجمعة 3 أبريل 2020 5:31 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

«دور المسرح والثقافة كقوى ناعمة».. في ندوة بمهرجان الفجيرة الدولي للفنون

أ ش أ
نشر فى : الأربعاء 26 فبراير 2020 - 4:21 م | آخر تحديث : الأربعاء 26 فبراير 2020 - 4:21 م

نظمت إدارة مهرجان الفجيرة الدولي للفنون في دورته الثالثة ندوة فكرية بعنوان "دور المسرح والثقافة كقوى ناعمة"، وذلك بحضور المهندس محمد سيف الأفخم مدير المهرجان، وعدد كبير من الفنانين والمثقفين والنقاد.

في البداية..قال جريس سماوي وزير الثقافة الأردني الأسبق، والذي أدار الندوة، إن القوى الناعمة كمفهوم جديد استُخدم للتحكم في إدراك وسلوك المتلقي بهدف إيجاد عادات إيجابية من أجل السلام، مشيراً إلى أن الثقافة والفن والإبداع تعد من أهم أدوات هذا السلاح العالمي.

واستشهد سماوي بتجربة بريطانيا التي استطاعت السيطرة على العالم فكريا بأعمال شكسبير، مما جعل الثقافة البريطانية مفهوماً طاغياً واللغة الإنجليزية لغة عالمية.

من جهته، استعرض الكاتب الإماراتي الدكتور سليمان الجاسم، بدايات انطلاق مفهوم القوى الناعمة عالميا، وكيفية انتشاره واستخدامه من قبل القوى الأجنبية للسيطرة على الشعوب الآخرى، حيث تعده الدول أحد أسلحة الأمن القومي المؤثرة التي تحقق أهدافها عن طريق الجاذبية والإقناع بعيدا عن العنف والإجبار.

وأضاف الجاسم أن بعض الدول الصغيرة في المنطقة أصبحت ذات تأثير ملحوظ من خلال ما تقدمه عبر قنواتها ومسرحها ودور العرض وشبكات التواصل الاجتماعي.

أما الدكتورة صفاء غرسلي الباحثة بجامعة ليون بفرنسا والمسرحية التونسية، فاستهلت مداخلتها حول البحث والتأصيل للقوى الناعمة، والذي بدأ مع الحرب الباردة، لتصبح القوى الناعمة معيارا في تقييم الدول والوصول للعالمية، مشيدة بالتجربة الإماراتية التي شكلت مجلسا للقوى الناعمة، حتى أنها نافست التجربة الفرنسية وفقا للمؤشر العالمي، إذ احتلت المرتبة 21 مقابل 23 للتجربة الفرنسية، وحظيت باهتمام الدول الأوروبية.

وأوضحت غرسلي أن القوى الناعمة لعبة بين العقل اللاواعي والواعي، فلابد من الانتباه أن تكون القوى الناعمة حميدة كي لا تكون نقمة على المجتمع، لأننا من خلال القوى الناعمة نستطيع برمجة كل شيء، وكذلك برمجة المخاوف والطموحات والأفكار، ونستطيع الاكتساب والتأثير للارتقاء بالنمط الحياتي من خلال فنون العرض ودرجات الوعي عبر الفنون والثقافة.

من ناحيته، وصف الإعلامي السعودي فهد الحارثي تأثير القوى الناعمة للدول العظمى التي احتلت عدداً من الدول بـ"الكبير"، مشيراً إلى بقاء هذا التأثير بعد مضي سنوات كثيرة على رحيلها، واصفاً المصطلح العربي المقابل للقوى الناعمة، ب"الغزو الفكري"، مؤكداً أن هذه القوى الناعمة تحمل الأثر الكبير، اقتصادياً وسياسياً وإعلامياً، على الجمهور المستهدف، ذلك الأثر الذي يبدأ بالفرد لينتقل للأسرة ثم للمجتمع ككل.

وأشاد الحارثي بتجربة الإمارات في تأسيس "مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة"، والذي يهدف إلى تعزيز سمعة الدولة إقليمياً وعالمياً وترسيخ احترامها ومحبتها بين شعوب العالم، كما يختص برسم السياسة العامة واستراتيجية القوة الناعمة للدولة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك