رغم البرودة والأمطار الغزيرة.. لماذا يجعلك المطر سعيدا؟ - بوابة الشروق
الإثنين 25 يناير 2021 12:18 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع وصول منتخب مصر لنهائي كأس العالم لكرة اليد؟

رغم البرودة والأمطار الغزيرة.. لماذا يجعلك المطر سعيدا؟

بسنت الشرقاوي
نشر في: الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 11:20 م | آخر تحديث: الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 11:20 م

قد يحب الناس فصل الصيف، فالبعض منهم يشعر فيه بالابتهاج، لا أحد يرتدي ملابس علوية ثقيلة، كل طاولات النوادي في الهواء الطلق مشغولة، والناس يلتقتون صورهم في الأيام المشمسة، لكن إذا كان الصيف يحوي كل تلك الابتهاجات، لماذا يحب الآخرين الشتاء بشدة ويجعلهم النظر سعداء؟

بحسب موقع "بوستيل"، يكره البعض التعرض للحرارة الشديدة في الصيف، والتعرق بسبب الذي ينتج عنه الجفاف بسبب أشعة الشمس.

وضمن أسباب السعادة خلال المطر هو أنه يؤثر بشكل إيجابي على الأشخاص الذين يعانون من القلق والاكتئاب، على الرغم من أنه يسوده أجواء غائمة، وغالبًا ما يساهم الشتاء في تخفيف الأعراض المؤقتة للأمراض العقلية المزمنة.

يقول اختصاصي القلق والاكتئاب كيمبرلي هيرشنسون: "يصدر المطر صوتًا مشابهًا للضوضاء البيضاء يحصل الدماغ على إشارة منشط من الضوضاء البيضاء، تقلل من هذه الحاجة إلى المدخلات الحسية، وبالتالي تهدئ الحسم ويميل إلى إبقائه متحمسًا".

ويمثل الموقع الضوضاء الوردية، أو الصوت الذي يحتوي على متغيرات كافية في التردد لإشراك العقل الباطن، ولكن ليس بما يكفي لتشتيت الانتباه أو الإزعاج، وفقًا لموقع "فايس".

وبالتالي يمكن أن تؤثر هذه الضوضاء بشكل إيجابي على النوم والذاكرة، حيث ذكرت صحيفة الإندبندنت، في تقرير لها، أن قلة النوم ليست فقط من أعراض القلق والاكتئاب، بل هي سبب محتمل للأمراض أيضًا.

وأضافت الصحفية في تقريرها، أن الذين يعانون من عدم كفاية النوم هم أقل قدرة على التعامل مع الأفكار السلبية، وفك الارتباط مع المشاعر السلبية، من أولئك الذين يحصلون على كمية كافية من النوم.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه استنادًا إلى الدراسة التي نشرت في مجلة العلاج السلوكي والنفسي التجريبية، مرة أخرى من الضروري عدم تقليل أعراض القلق والاكتئاب إلى رد فعل بسيط على الطقس، ولكن من الممكن أن توفر العاصفة المطيرة قدرًا صغيرًا من الراحة المؤقتة.

ووفقًا لصحيفة الجارديان البريطانية، قد لا يكون للمطر تأثيرًا سلبيًا على الحالة المزاجية للناس كما قد نفترض، ففي دراسة أجراها البروفيسور فرانز بوش، قدمت في عام 2015، تبدد الفكرة الشائعة القائلة بأن المطر أو فترة من الطقس السيئ تجعل الناس أكثر مزاجية أو تعاسة أو في حالة صحية سيئة أو أقل صداقة، بعد الجمع بين معلومات الطقس من مكتب الأرصاد الجوية وبيانات رفاهية الأفراد من مسح لوحة الأسرة البريطانية، ولم يوجد دليلًا على وجود علاقة مفترضة غالبًا بين أشعة الشمس والسعادة.

لكن هذا لا يعني استبعاد المشكلة الحقيقية للغاية المتعلقة بالاضطراب العاطفي الموسمي، والأمراض العقلية الموسمية الأخرى، حيث وجد البروفيسور بوش، وجود دليلًا مهمًا على الاضطراب العاطفي الموسمي، بأن يصبح الأفراد أقل سعادة بشكل ملحوظ خلال فصل الشتاء بسبب قلة الضوء، ومع ذلك يبدو أن تقلبات الطقس اليومية لها تأثير أقل، لذلك ربما ليس من غير المعتاد أن تقابل الموجات الحالية من الأمطار في جميع الأنحاء بسعادة كبيرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك