عمرو أديب: لا أحد يقبل الإساءة للرسول.. والحرية الفرنسية مش جاية غير علينا - بوابة الشروق
الخميس 3 ديسمبر 2020 6:29 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فرض غرامة فورية على عدم ارتداء الكمامات بوسائل النقل العام؟

عمرو أديب: لا أحد يقبل الإساءة للرسول.. والحرية الفرنسية مش جاية غير علينا

الإعلامي عمرو أديب
الإعلامي عمرو أديب
هديل هلال
نشر في: الأحد 25 أكتوبر 2020 - 10:50 م | آخر تحديث: الأحد 25 أكتوبر 2020 - 10:50 م

قال الإعلامي عمرو أديب، إنه «لا أحد يقبل الإساءة للرسول»، لافتًا إلى أنه مع أي وسيلة تعبير عن الغضب والامتعاض عن المسألة كرد حقيقي ومناسب لما يحدث.

وأضاف خلال تقديمه لبرنامج «الحكاية»، الذي يقدمه عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الأحد، أن «الأمر مستفز جدًا»، معلقًا: «الحرية الفرنسية مش جاية ليه غير علينا؟ ما في ناس جيراننا محدش يقدر يقربلهم».

ونوه إلى أن الرسوم المسيئة موضوع والحرب المشتعلة أمر آخر، قائلًا إن حقيقة الأمر وجود حرب بين تركيا وفرنسا؛ بسبب الخلافات الواضحة في ليبيا وشرق المتوسط.

وتابع: «لا أقصد أن الغضب مفتعل، ولكن تجب رؤية المعركة من زاوية أخرى، الطرفان لديهما مشاكل شخصية، لا أردوغان متضايق عشان الإساءة للرسول ولا ماكرون يريد حرية التعبير».

وأشار إلى أنه من اقترح مقاطعة المنتجات الدنماركية بعد الإساءة للرسول، منوهًا إلى أهمية التفرقة في المقاطعة بين السلعة الفرنسية والسلعة المصنعة في مصر.

وأوضح أن غالبية السلع مصنعة في مصر لكن الشركة نفسها فرنسية، مستطردًا: «هناك 40 ألف مصري يعملون بهذه الشركات، وأوعوا نضرب نفسنا بالرصاص في أرجلنا، وأغلب الأسماء التي يطالب الناس بمقاطعتها تنتج في مصانع مصرية».

وسببت كلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال حفل تأبين المعلم صامويل باتي الذي قتل وقطع رأسه في أحد شوارع العاصمة باريس، غضبا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطالب المستخدمون بمقاطعة المنتجات الفرنسية.

وقال ماكرون خلال الحفل الذي أقيم في جامعة السوربون: «صمويل باتي قتل لأن الإسلاموين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا ويعرفون أنهم لن يحصلوا على مرادهم بوجود أبطال مطمئني النفس مثله».

وأضاف الرئيس الفرنسي: «لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات وإن تقهقر البعض، سنقدم كل الفرص التي يجب على الجمهورية أن تقدمها لشبابها دون تمييز وتهميش، سنواصل أيها المعلم مع كل الأساتذة والمعلمين في فرنسا، سنعلم التاريخ مجده وشقه المظلم وسنعلم الأدب والموسيقى والروح والفكر».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك