الرئيس الفلسطيني: الاتفاقيات مع إسرائيل مخالفة للمبادرة العربية للسلام - بوابة الشروق
الأربعاء 21 أكتوبر 2020 11:18 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

الرئيس الفلسطيني: الاتفاقيات مع إسرائيل مخالفة للمبادرة العربية للسلام

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
هدى أمين
نشر في: الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 5:37 م | آخر تحديث: الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 5:37 م
قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن الفلسطينيين كانوا دائما مع السلام العادل والشامل والدائم، قبلوا بجميع المبادرات التي عرضت علينا، متسائلًا: «فماذا فعلت سلطة الاحتلال الإسرائيلي بالمقابل؟».

وأضاف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن سلطة الاحتلال الإسرائيلي تنصلت من جميع الاتفاقات الموقعة معها، وقوضت حل الدولتين من خلال ممارساتها العدوانية من قتل، واعتقالات، وتدمير للمنازل وخنق للاقتصاد، وانتهاك لمدينة القدس المحتلة وعمل ممنهج لتغيير طابعها وهويتها واعتداء على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، وبخاصة المسجد الأقصى.

وتابع أن سلطات الاحتلال عمدت إلى استمرار الاستيطان الاستعماري على أرض وشعب فلسطين، وتجاهلت للمبادرة العربية للسلام، بل وتعمل الآن على قتل آخر فرصة للسلام من خلال إجراءات «أحادية هوجاء»، بحسب تعبيره.

واستطرد: «وأخيرا، تعلن اتفاقيات بين إسرائيل والإمارات والبحرين، في مخالفة للمبادرة العربية للسلام، وأسس وركائز الحل الشامل الدائم والعادل وفقاً للقانون الدولي».

وتابع: «منظمة التحرير الفلسطينية لم تفوض أحداً للحديث أو التفاوض باسم الشعب الفلسطيني، والطريق الوحيد للسلام الدائم والشامل والعادل في منطقتنا يتمثل بإنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية».

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة وبالتعاون مع الرباعية الدولية ومجلس الأمن في ترتيبات عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات، وبمشاركة الأطراف المعنية كافة ابتداء من مطلع العام القادم، بهدف الانخراط في عملية سلام حقيقية على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة، وبما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله في دولته بعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، وعلى رأسها قضية اللاجئين استناداً للقرار 194.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك