الخميس 20 يونيو 2019 12:57 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل أنت راض عن قائمة المنتخب الوطني لكأس أمم أفريقيا؟

بدأ بتبريد الماء في الجدران ووصل إلى السيارات.. مراحل تطور التكييف

منار محمد
نشر فى : السبت 25 مايو 2019 - 10:30 م | آخر تحديث : السبت 25 مايو 2019 - 10:30 م

انتشر مكييف الهواء بصورة كبيرة في المكاتب والشركات وأيضًا المنازل، فأصبح هو طوق النجاة من حرارة الصيف، بالرغم من تأثيره القوى على فاتورة الكهرباء، إلا أنه الحل الأمثل لمواجهة الإنسان موجات الحر الشديدة.

في فترة الثمنينيات، كان التكييف يستعمل في روما، لكن ليس بالشكل المتسخدم حاليًا، حيث يتم تدور الماء في جدران المنازل، بتقنيات معينة، ومع التقدم في مجال الكيمياء، كشف المهندس ويليس هافيلاند كارير، عن أول تكييف حديث يعمل بالكهرباء عام 1902، حينما كان بعمر الخامس والعشرين.

بفضل المهندس، ساعد وجود تكييف هواء سكني انتقال كثير من سكان الولايات المتحدة عام 1920 إلى المناطق التي يرتفع فيها درجة الحرارة، لكن الحرب العالمية التي نشبت أحبطت محاولات ويليس في تطوير التكييف، نظرًا للكساد الاقتصادي الذي جعل المبيعات منخفضة للغاية عام 1930، لكن بعد اعتدال الوضع في أمريكا حققت شركة كارير التي تحمل نفس اسمه عام 2000، أكثر من 8 مليارات دولار ووظفت 45000 موظف، وفقًا لموقع " theworld".

كانت هناك محاولة لتبريد الهواء سبقت "كارير"، وكانت من قبل المهندس جاكوب بيركينز، الذي صنع أول ألة تصنع الثلج وكانت تستخدم لتبريد الهواء وسحب السخونة، لكنها كانت تستهلك كمية كبيرة من الثلج حتى تستطيع تبريد الهواء، وبمجرد ظهور تكييف "كارير"، اندثرت هذه الطريقة البدائية.

في بداية الأمر كان وضع التكييف مزعج للبعض، فهو عبارة عن ماكينة عملاقة، ارتفاعها وعرضها 2 متر، أما عن طولها فبلغ 6 أمتار، لذلك لم يكن يستوعب أي منزل.

ومع حلول عام 1928، اخترع المهندس توماس ميدجلي، فريون يمكن استخدامه للتبريد، ليحدث حينها طفرة قوية في التكييفات، حيث أصبحت صغيرة الحجم من خلال استبدال الفريون بالغازات الكثيرة التي كانت متواجدة داخله وزادت من حجمه، حسبما ذكرت "ديلي ميل" البريطانية.

بالرغم من مساعدة التكييف الإنسان على تحمل درجة الحرارة، إلا أن انتشاره المتزايد في نهاية التمانينات جعل المؤسسات الدولية المهتمة بالبيئة تنبه إلى أضرار غاز الفريون على طبقة الأوزون، وبعد عدة أبحاث ومؤتمرات، منعت الولايات المتحدة هذا الغاز في منتصف التسعينيات واستبدلته ببعض المركبات التي تساعد في التبريد لكنها صديقة للبيئة، مثل R-410a.

ظل التكييف يتطور، وظهرت منافسة قوية بين الشركات، واختلفت أشكال التكييفات وأحجامها إلى أن وصل الأمر لوضع مكييف داخل السيارات.

وفي عام 1939، كشفت شركة السيارات "باكارد موتور كار"، في معرض أقيم للسيارات بمدينة شيكاغو الأمريكية، عن أحدث سياراتها الفارهة، التي كانت تحتوي على وحدة تكييف هواء يمكن التبريد والتدفئة أيضًا- بحسب صحيفة "هافينغتون بوست".

وفي البداية كان تكييف السيارة، يشغل نصف الحقيبة الخلفية ويوصل الهواء البارد إلى ركاب السيارة من خلال قنوات وضعت بين المقاعد والنوافذ، لكن مع التطور أصبح التكييف لا يأخذ مساحة بالسيارة ولا يظهر للسابق إلا الفتحات التي تخرج الهواء المنعش.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك