الأردن: مستعدون للمساهمة في جهود لإعادة مفاوضات السلام بفلسطين - بوابة الشروق
السبت 17 أبريل 2021 7:40 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

الأردن: مستعدون للمساهمة في جهود لإعادة مفاوضات السلام بفلسطين

أ ش أ
نشر في: الخميس 25 فبراير 2021 - 9:53 م | آخر تحديث: الخميس 25 فبراير 2021 - 9:53 م

أكد العاهل الاردنى الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، مجددا على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

وأشار العاهل الأردنى، في كلمته خلال المؤتمر الدولي "الشرق الأوسط والإدارة الأمريكية الجديدة"، الذي يعقده معهد بروكنجز في واشنطن افتراضياً، إلى دور الولايات المتحدة الأمريكية القيادي والمحوري في تعزيز أمن واستقرار المنطقة، وقال "من المشجع أن نرى التزام الرئيس بايدن المتجدد بانخراط أمريكا على الساحة الدولية"، موضحا أن الولايات المتحدة بالطبع ليست غريبة عن الشرق الأوسط، ولها دور قيادي محوري في تعزيز أمن واستقرار المنطقة، ومن المشجع أن نرى التزام الرئيس بايدن المتجدد بانخراط امريكا على الساحة الدولية.

وأضاف أنه في هذه الأوقات الصعبة تزداد الحاجة لصوت أمريكا المتزن وجهودها لاستعادة الزخم للنظام العالمي المبني على الشراكة، الذي يضع صحة ورفاه جميع الشعوب في عمق أولوياته. وستجد الولايات المتحدة في الأردن دوما شريكا ثابتا، فعلاقتنا هي صداقة والتزام مشتركان ممتدان عبر أكثر من سبعة عقود، بنيناها بفخر معا على مر السنين.

وأشار الملك عبد الله إن التحدي الأكثر إلحاحا هو فيروس كورونا، الوباء الذي حصد أرواح ما يزيد على 2 مليون شخص حول العالم. ولكن قد يكون بإمكاننا تجنب المزيد من المأساة وأعداد الوفيات المرتفعة من خلال ضمان التوزيع العادل للقاح في جميع أنحاء العالم. لا يمكننا التخلي عن أحد، والأردن يقوم بدوره في هذا الصدد، فنحن دائما على قدر المسؤولية، حيث شملنا اللاجئين في خطة الاستجابة لفيروس كورونا وخطة توزيع اللقاحات، فأول لاجئ تلقى اللقاح في العالم مجانا، كان في الأردن.

ويأتي المؤتمر، الذي يعقد بمشاركة رؤساء دول ومسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وخبراء وباحثين وأكاديميين، في إطار جهود تعزيز التواصل وبناء التفاهم بين صناع القرار في الولايات المتحدة الأميركية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حول أبرز التحديات والقضايا التي تواجه المنطقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك