ثقافة المنيا تحتفل بذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة المصرية - بوابة الشروق
الخميس 19 مايو 2022 11:43 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. ما هو أفضل مسلسل دراما رمضاني في الموسم الحالي؟








ثقافة المنيا تحتفل بذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة المصرية

ماهر عبدالصبور:
نشر في: الثلاثاء 25 يناير 2022 - 11:19 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 25 يناير 2022 - 11:19 ص

أعلن خالد إسماعيل، رئيس إقليم وسط الصعيد الثقافي بالمنيا، أن الهيئة العامة لقصور الثقافة، قدمت مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية بفرع ثقافة المنيا بإقليم وسط الصعيد، خاصة بالاحتفال بعيد الشرطة وثورة 25 يناير.

ونظم بيت ثقافة مطاى، محاضرة تناولت دور رجال الشرطة وما يقدموه من جهود لخدمة الوطن وحفظ الأمن والأمان واستقراره، وأوضح قصة معركة الشرطة فى صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952، حيث استدعى القائد البريطانى بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" ضابط الاتصال المصري، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة، وتنسحب إلى القاهرة، فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغت فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، الذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.

كانت هذه الحادثة أهم الأسباب فى اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة، التى كان يطلق عليها "بلوكات النظام" وقتها، وهو ما جعل إكسهام وقواته يحاصران المدينة، وقام جنود فصيلة بريطانية بتقديم التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم أمامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم،‏ وحتى تظل بطولات الشهداء من رجال الشرطة المصرية فى معركتهم ضد الاحتلال الإنجليزى ماثلة فى الأذهان ليحفظها ويتغنى بها الكبار والشباب وتعيها ذاكرة الطفل المصرى وتحتفى بها.

كما قدم كورال أطفال سمالوط عرضا فنيا وكوكتيل من الأغانى الوطنية، أما قصر ثقافة مغاغة فقد قدم عرض فيلم وثائقى عن قناة السويس احتفالا بأعياد الشرطة، ونظمت مكتبة إسحاق الثقافية ورشة فنية احتفالا بعيد الشرطة، تدريب عزة عبدالصبور.

وقدم قصر ثقافة المنيا عرضا لأفلام سينما الأطفال (planes)، كما ناقش بيت ثقافة جاهين كتاب "الفيل الجبار" ناقشته هيام عبدالمبدئ، وتدور قصة الكتاب أنه كان يوجد فى الغابة فيل جبار ضخم يؤذي الطيور والحيوانات التى من حوله من دون أن يدري، فكان كلما يذهب يشرب من البحيرة يحطم ويكسر بيض الحمام والعصافير والعش الذى يسكنون فيه، فاتفق الطيور والحيوانات وأخيرا سقط فى هذه الحفرة، وفرح سكان الغابة بالتخلص من ذلك الفيل الجبار، وتهدف القصة إلى أن الشر لا يدوم وينتصر الخير دائما.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك