اتفاقية تعاون بين «البحث العلمي والاستشعار عن بعد» لتوليد نيتروجين نقي بقرمان سوهاج - بوابة الشروق
الجمعة 4 ديسمبر 2020 10:52 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فرض غرامة فورية على عدم ارتداء الكمامات بوسائل النقل العام؟

اتفاقية تعاون بين «البحث العلمي والاستشعار عن بعد» لتوليد نيتروجين نقي بقرمان سوهاج

عمر فارس
نشر في: السبت 24 أكتوبر 2020 - 11:48 ص | آخر تحديث: السبت 24 أكتوبر 2020 - 11:48 ص

وقع رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، الدكتور محمود صقر، والدكتور محمد هاشم رئيس المركز القومي للبحوث، والدكتور محمد زهران، رئيس الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء والباحث الرئيسي للمشروع، اتفاقية تعاون مشترك لتصنيع وحدة معالجة الصرف الصناعي لخط إنتاج الألواح الشمسية بالمعمل المصري الصيني للطاقة المتجددة بمركز تنمية إقليم جنوب الصعيد التابع لأكاديمية البحث العلمى بجزيرة قرمان في محافظة سوهاج.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار خطة الاستدامة والحفاظ على البيئة التي وضعتها الأكاديمية لهذا المشروع الرائد والأول من نوعه، حيث كلف الدكتور محمد هاشم رئيس المركز القومي للبحوث فريق من خبراء المركز القومي للبحوث بإجراء تحليل المياه الناتجة من عمليات التصنيع وتصميم وحدة معالجة المخلفات الكيماوية المناسبة بخبرات وطنية، ورفع تقرير بذلك إلى إدارة الأكاديمية والتى وافقت على الفور على التصنيع المحلى وتوفير كافة التكاليف التى كانت تصرف لنقل هذه المخلفات من سوهاج الى المدفن المخصص بالإسكندرية للتخلص الآمن منها بمعرفة إحدى شركات القطاع الخاص.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد زهران، رئيس الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء والباحث الرئيسي للمشروع، أن وحدة معالجة الصرف الصناعي تعتبر خطوة من مجموعة من المقترحات لتحقيق الاستدامة والتشغيل الاقتصادي، والتي تشمل توفير وحدة لتوليد النيتروجين السائل بدرجة نقاوة تصل إلي 99.999%، كما يشمل وحدة لاستخراج المياه من باطن الأرض تعمل بالطاقة الشمسية.

وقال إن المعمل هو الأول من نوعه كمركز للبحوث والتطوير والابتكار في مجال تصنيع الخلايا الكهروضوئية، والألواح الشمسية وتطوير صناعة الطاقة الشمسية، وزيادة كفاءتها على المستوى القومي والإقليمي، وتخطط الأكاديمية أن تكون هذه الجزيرة مقرًا إقليميا للبحوث والتطوير والابتكار في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، وواحة للعلوم يخدم محافظات جنوب الوادي، وهي أول محطة بحثية بمبادرة طريق الحرير في مصر.

وأضاف أن المعمل أحد أربع محطات بحثية تكون معًا المركز الإقليمي للطاقة الجديدة والمتجددة، حيث إن المحطة الأولى في برج العرب بالإسكندرية وهى في مجال مركزات الطاقة الشمسية والثانية في بلبيس بالشرقية، وتنتشر مراكز البحوث الإقليمية التابعة لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في محافظات مصر بالوجه البحري والقبلي، وسيناء والبحر الأحمر ومطروح.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك