حمدان دقلو: نحتاج خطابا دينيا يعالج قضايانا دون المساس بالثوابت - بوابة الشروق
الجمعة 4 ديسمبر 2020 10:01 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فرض غرامة فورية على عدم ارتداء الكمامات بوسائل النقل العام؟

حمدان دقلو: نحتاج خطابا دينيا يعالج قضايانا دون المساس بالثوابت

الخرطوم - أ ش أ:
نشر في: السبت 24 أكتوبر 2020 - 1:56 م | آخر تحديث: السبت 24 أكتوبر 2020 - 1:56 م

أكد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو، الحاجة إلى خطاب ديني يعالج القضايا المطروحة في تلك المرحلة، دون المساس بثوابت العقيدة.

وأعرب دقلو، في كلمته في افتتاح مؤتمر "الإسلام والتجديد بين الأصل والعصر"، المنعقد في الخرطوم، بحضور وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، عن شكره للجهود التي أسهمت في تجاوز المرحلة العصيبة للشعب السوداني، بإزالته من لائحة الإرهاب، مشددا على أن الشعب السوداني، ليس إرهابيا ولا يرعى الإرهاب بل شعب مسامح يحترم كل شعوب الأرض، ولا يسعى إلى العنف أو التطرف أو الغلو.

وأضاف دقلو: "عالم اليوم يواجه الكثير من التحديات المتمثلة في قضايا الأسرة، والمجتمع، وعلاقة الدين بالدولة، وخطاب الكراهية والغلو والتطرف والنعرات القبلية، والمرأة، وتلك القضايا تمثل تحديات في السودان ونحتاج إلى خطاب يعالجها دون المساس بثوابت العقيدة، وتلك المهمة الكبيرة تقع على كل المؤسسات الدينية والتعليمة والإعلامية".

ودعا كل المؤسسات إلى اعبتار هذا المؤتمر، بداية لنقاش جاد حول هذا الأمر، مطالبا بمواجهة أصحاب الأفكار المتطرفة الذين يُنمون خطاب الكراهية تجاه الآخر، مع التأكيد على الثوبت الدينية التي تحترم التنوع الأثني والثقافي والفكري.

من جانبه، قال وزير الأوقاف السوداني نصر الدين مفرح، إن هناك أصواتا تُنادي بحتمية الإصلاح، وينبغي الالتفات إلى تلك الأصوات العالية.

وأضاف مفرح، في كلمته في افتتاح المؤتمر، أن ما ينتقدنا الآخر فيه قد يكون بعضه صواب وينبغي لنا أن نستمع لهم ونناقشهم فيه، وإما أن نقبل أو نرفض، أما الإعراض عن التجديد لمجرد أن الغرب يريد ذلك، فهذا ليس وارد في العقل ولا في الدين.

وأوضح أن بعض العلماء يرى أن ما يصلح في القرن الثاني الهجري ربما لا يصلح الآن أو في زمان قادم، وبالتالي يجب أن ندرك على سبيل التدرج أن هناك مستجدات للأمور يجب الوقوف عندها بعمق.

وأضاف أن "هناك قضايا مُلحة تحتاج إلى خطاب جاد، منها قضايا الإلحاد، والمرأة والغلو والتطرف، والسياسة الشرعية في علاقة الدين بالدولة، وعلاقة المواطن بالوطن، والعلمانية، والمدنية، والدولة الدينية والدولة الحديثة والفيدرالية، فكل هذه الأمور مستجدات يجب أن تؤخذ في الاعتبار ليكون الرد كافيا وشافيا"، لافتا إلى أن مراجعة وتجديد الخطاب الديني أمر يتوافق مع واقعنا الحالي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك