وزير الأوقاف: نتصدى للخروج على الثوابت بنفس قدر مواجهة التشدد والتطرف - بوابة الشروق
الجمعة 4 ديسمبر 2020 9:55 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فرض غرامة فورية على عدم ارتداء الكمامات بوسائل النقل العام؟

وزير الأوقاف: نتصدى للخروج على الثوابت بنفس قدر مواجهة التشدد والتطرف

الخرطوم - أ ش أ:
نشر في: السبت 24 أكتوبر 2020 - 1:44 م | آخر تحديث: السبت 24 أكتوبر 2020 - 1:44 م

قال وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، إننا بنفس القوة والحماس والقدر الذي نواجه به التشدد والتطرف الفكري، نواجه أيضا التسيب القيمي والأخلاقي والخروج على ثوابت الدين.

وأكد وزير الأوقاف، في ورقة بعنوان "حتمية التجديد" قدمها خلال الجلسة الافتتاحية العلمية لمؤتمر "الإسلام والتجديد بين الأصل والعصر"، الذي افتتح في الخرطوم اليوم السبت، أن التجديد ليس أمرا جديدا، فالنبي صلى الله عليه وسلم، أقر الاجتهاد لبعض أصحابه في حياته.

وشدد على ضرورة التفرقة بين التجديد المنضبط بضوابط الشرع، والتسيب، حيث لا يمكن مواجهة التشدد إلا إذا واجهنا التسيب والانحراف.

وقال إن "أعداء الأمة إذا وجدوا في بعض الشباب ميلا إلى التدين حاولوا أن يأخذوه إلى الجماعات المتطرفة، وإن وجدوا في بعضه ميلا للشهوات أخذوه إلى التسيب والانحلال، وحتى إلى الإلحاد المصنوع والممول، لتفسيخ المجتمعات العربية".

وأوضح أن معظم الخلل ينشأ من الخلط بين الثابت والمتغير، فإنزال الثابت منزلة المتغير هدم لثوابت الدين، وإنزال المتغير منزلة الثابت عين الجمود والتخلف والوقوع في سوء الفهم، مشيرا إلى أن الفتوى قد تتغير بتغير الزمان والمكان.

وأضاف أن مخاطر التدين الشكلي مثل مخاطر التدين السياسي، مؤكدا أهمية عامل الخبرة في قيادة الدول، فمهمة إدارة الدول والمؤسسات ليست نزهة وإنما تحتاج إلى خبرات متقدمة.
وقال إن "القضية التي تحاول أن تثير بها الجماعات المتطرفة، العامة، هي قضية نظام الحكم، فيقولون: الحكم بما أنزل الله، وإن سُئلوا: كيف يكون الحكم بما أنزل الله؟، فلا يُجيبون".

وأكد أن الإسلام لم يضع قالبا جامدا لنظام الحكم، من يحكم به فهو من الإسلام ومن لم يحكم به فهو ليس من الإسلام، لافتا إلى أن هناك 4 علامات للحكم الرشيد الذي يقره الإسلام، أولاها تحقيق العدالة، بمفهومها الكامل الشامل، التي لا تُقر في المجتمع إلا إذا طبقها الجميع، كل في ولايته، وثانيها محاربة الفساد والرشوة والمحسوبية، وثالثها حرية المعتقد، وآخرها العمل على قضاء حوائج الناس وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

وقال إن تلك النقاط كل من يعمل عليها، فحُكم رشيد بغض النظر عن صورته أو شكله، مع التأكيد أن العبرة بالمعاني وليس بالألفاظ.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك