هل يفوز ترامب بنوبل للسلام عن طريق الترشيح فقط؟ - بوابة الشروق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 10:14 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

هل يفوز ترامب بنوبل للسلام عن طريق الترشيح فقط؟

بسنت الشرقاوي
نشر في: الخميس 24 سبتمبر 2020 - 7:54 م | آخر تحديث: الخميس 24 سبتمبر 2020 - 7:54 م

مؤخرا خلط الرئيس دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا بين الفوز بجائزة نوبل للسلام وبين الترشح للجائزة.

ويمكن لأي شخص من بين آلاف الأشخاص ترشيح شخص ما للجائزة المرموقة، وهو ما تم بالفعل بترشيح ترامب من جانب شخصين.

لكن لجنة نوبل تحذر على موقعها على الإنترنت من إيلاء أهمية كبيرة للترشيح عن استحقاق الفوز بالجائزة.

وأكدت اللجنة أنه يمكن لأي شخص أو منظمة أن يرشح أي فرد مؤهل للترشيح، ولا تملك لجنة نوبل النرويجية أي مساهمة في التقديمات، على الرغم من أنها تقرر من سيفوز بالجائزة بالفعل.

وصرحت اللجنة بأن مجرد الترشيح لا يعد موافقة أو شرفًا موسعًا للإشارة إلى الانتماء إلى جائزة نوبل للسلام أو المؤسسات ذات الصلة بها.

ومع ذلك، فقد روج ترامب لترشيحه مرارًا وتكرارًا في التجمعات الانتخابية وعلى تويتر وفي الإعلانات التلفزيونية، بحسب صحيفة "يو إس إيه توداي"

ففي 9 سبتمبر، أعلن كريستيان تيبرينج جيدي، سياسي نرويجي يميني متطرف، على قناة فوكس نيوز أنه رشح ترامب لجائزة نوبل للسلام: "أعتقد أنه بذل جهودًا أكبر لإحلال السلام بين الأمم أكثر من معظم المرشحين الآخرين لجائزة السلام".

 

في خطاب الترشيح، أشار جيدي إلى دور ترامب في إقامة علاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، كما أشار إلى دور الرئيس لترامب في تسهيل الاتصال بين الأطراف المصارعة، وخلق ديناميكيات جديدة في النزاعات المطولة الأخرى، مثل نزاع كشمير الحدودي بين الهند وباكستان، والصراع بين كوريا الشمالية والجنوبية، وكذلك التعامل مع الأسلحة النووية مع كوريا الشمالية.

بعد يومين، أعلن ماجنوس جاكوبسون، عضو البرلمان السويدي عن الديمقراطيين المسيحيين، عبر موقع تويتر أنه أيضًا رشح ترامب للجائزة، إلى جانب حكومتي كوسوفو وصربيا، لعملهما المشترك من أجل السلام والتنمية الاقتصادية.

يذكر أنه يمكن تقديم الترشيحات لجائزة نوبل للسلام من قبل أي شخص، وربما يصل الاسخاص المؤهلين إلى مئات الآلاف، وفقًا لموقع نوبل على الإنترنت.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك