كيف يمكن تجنب الانتشار الصامت لفيروس كورونا؟ - بوابة الشروق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 10:20 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

كيف يمكن تجنب الانتشار الصامت لفيروس كورونا؟

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الخميس 24 سبتمبر 2020 - 8:27 م | آخر تحديث: الخميس 24 سبتمبر 2020 - 8:27 م

سلطت دراستان حديثتان الضوء على ما يسمى بالانتشار الصامت لفيروس كورونا، وتشير إحدى الدراسات إلى أن الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض يمكن أن يحملوا الفيروس في أنوفهم وحلقهم، مثل الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض.

ووجدت الدراسة الثانية، أنه في حين أن غالبية الأفراد المصابين تظهر عليهم الأعراض، فقد تكون نتيجة اختبارهم إيجابية قبل أن تبدأ تلك الأعراض في الظهور من الأساس.

البحثان المنشوران في مجلتي "ثوراكس" و"بلوز ميديسن" يؤكدان على الحاجة إلى اتخاذ تدابير وقائية لإبطاء انتشار الفيروس التاجي، وأخذ التدابير اللازمة، وفقاً لما نشر في موقع "إن بي سي نيوز" الأمريكي.

وقال الدكتور ويليام شافنر، خبير الأمراض المعدية في المركز الطبي بجامعة فاندربيلت بولاية تينيسي: "حتى لو كنا بصحة جيدة علينا ارتداء أقنعة وقائية لتقليل خطر انتشار المرض بدون أعراض".

وفي دراسة ثوراكس، قارن الباحثون في مركز آسان الطبي، كوريا الجنوبية، ما يسمى بالحمل الفيروسي، أي كمية الفيروس الكامنة في الجسم، بين 183 مريضًا بفيروس كورونا.

ومن بين هؤلاء كان 144 مصابًا بأعراض خفيفة، مثل التهاب الحلق، والقشعريرة، وسيلان الأنف، أو فقدان الشهية، ولم تظهر أي أعراض على 39 مريضًا، ولكن خضعوا للاختبارات لاتصالهم بالمرضى.

ولم تجد عينات المسحات المأخوذة من أنوف وحلق المرضى أي فرق في الأحمال الفيروسية لأي من المجموعتين، وقال شافنر إن هذا يشير إلى أن كلا المجموعتين يمكن أن تنشر الفيروس للآخرين، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كانت كلتا المجموعتين معديتين بنفس الدرجة.

وعلق مؤلفو الدراسة: "بالنظر إلى أن معظم الأفراد الذين لا يعانون من أعراض كورونا من المرجح أن يمروا دون أن يلاحظهم أحد من قبل العاملين في مجال الرعاية الصحية فقد يكون هؤلاء الأفراد بمثابة قوة دافعة أساسية لانتشار الوباء".

وكان للبحث بعض التحذيرات، منها أنه غير واضح مدى إصابة كل مجموعة بالعدوى، وكان معظم المشاركين في العشرينات أو الثلاثينيات من العمر، لذلك قد لا تنطبق النتائج على الفئات العمرية الأخرى، ومع ذلك فقد أظهرت الأبحاث السابقة أن الأطفال دون سن الخامسة، يمكنهم حمل نفس القدر من فيروس كورونا في أنوفهم مثل البالغين.

أما في البحث الآخر، جمع باحثون من جامعة برن في سويسرا بيانات من 79 دراسة لأشخاص مصابين بفيروس كورونا من شهر مارس وحتى يونيو، وتم تضمين أكثر من 6600 مريض مع بيانات متابعة في التحليلات.

قدر الباحثون أن 20% من المرضى الذين ثبتت إصابتهم بكوفيد-19 لم تظهر عليهم أي أعراض إلا بعد اختبارهم رغم التأكد من إصابتهم.

وقال شافنر: "تعزز هاتان الدراستان الحاجة إلى لقاح، والاهتمام بارتداء أقنعة والتباعد الاجتماعي ونظافة اليدين، لتقليل انتقال هذا الفيروس".

وأقر خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة سابقًا، أن الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض أو لا تظهر يعدان مصدر لانتشار الفيروس.

وأوضح مدير مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، الدكتور روبرت ريدفيلد، في إبريل الماضي إن بعض الحالات قد تكون بدون أعراض، وأن ما يصل إلى 40% من الحالات قد لا تظهر عليها مؤشرات المرض.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك