تقرير: المخابرات التركية خططت لاغتيال سياسية كردية نمساوية - بوابة الشروق
السبت 24 أكتوبر 2020 4:55 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

تقرير: المخابرات التركية خططت لاغتيال سياسية كردية نمساوية

تركيا - ارشيفية
تركيا - ارشيفية

نشر في: الخميس 24 سبتمبر 2020 - 10:44 م | آخر تحديث: الخميس 24 سبتمبر 2020 - 10:44 م
أدلى التركي فياز أو، وهو عميل يعمل في جهاز المخابرات التركية "ميت" باعترافه للسلطات النمساوية أنه تلقى أوامر في أغسطس بقتل بيريفان أصلان، وهي سياسية كردية نمساوية وعضو في حزب الخضر النمساوي.

وأفاد موقع "إتكين خبر أجانسي" أمس الأربعاء، إن فياز أو، الذي يحمل الجنسية الإيطالية، أخبر السلطات أنه كان يراقب أصلان منذ فترة، وأنه حجز غرفة في فندق حيث كان ينتظر السياسية الكردية الأصل.

ووفقًا للموقع فإن فياز كان الشاهد السرّيّ الذي أدلى بشهادته التي أدت إلى اعتقال العامل بالقنصلية الأمريكية متين توبوز بتهم تتعلق بالإرهاب.

وأعلن السياسي النمساوي السابق، بيتر بيلز، عن خطط الاغتيال على موقع زاك زاك الإخباري، حيث يعمل أيضًا كمحرر، قائلاً إن المخابرات النمساوية أبلغته بأنه مدرج في قائمة تتضمن العديد من الأشخاص الذين يتمّ التخطيط لاغتيالهم، إلى جانب أصلان والعضو النمساوي في البرلمان الأوروبي أندرياس شيدر.

وقال بيلز إن فياز اعترف بإدلائه بشهادة زور حول توبوز عندما تم استجوابه في وحدة المخابرات النمساوية ومكافحة الإرهاب، وأشار إلى أنّه اعترف وشرح بالتفصيل خططاً مدبّرة لـ"إحداث الفوضى" في النمسا.

وكشفت بيريفان أصلان، بصفتها سياسية تركز على الأقليات في النمسا، عن شبكة من عملاء المخابرات التركية في العديد من المقاطعات النمساوية، بما في ذلك العاصمة فيينا، وأظهرت أنّ هذه الشبكة هي المكلفة بإثارة الاضطرابات بين المجتمعات التركية والكردية في البلاد.

وفي يونيو، استهدفت الجماعات التركية القومية المتطرفة العديد من التجمعات التي نظمها أكراد فيينا. وأصدرت تركيا بيانات تقول إن الجماعات الكردية لها علاقات بمنظمات تصنفها تركيا والاتحاد الأوروبي على أنها إرهابية.

وفي الأول من سبتمبر، أعلن وزير الداخلية النمساوي كارل نهامر أن بلاده كانت تستعد لتوجيه اتهامات ضد شخص اعترف بالتجسس لصالح المخابرات التركية. ولم يتم تقديم أي تفاصيل عن الشخص في ذلك الوقت.

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية النمساوية هارالد سوروس للصحفيين يوم الأربعاء إن السلطات النمساوية تحقق في الأمر.

وفي سبتمبر الماضي استنكرت الخارجية التركية ما أعلنته النمسا عن عزمها توجيه اتهامات لشخص تتعلق بالقيام بأنشطة تجسس لصالح تركيا على أراضيها.

وتوترت العلاقات بين النمسا وتركيا بسبب مساعي المستشار النمساوي المحافظ سيباستيان كورتس إلى عرقلة محاولة تركيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، والحد من نفوذ أنقرة على الجالية التركية الكبيرة في النمسا.

وبلغت العداوة حدا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سبق وأن سخر من خبرته في العمل السياسي في إحدى خطاباته عندما تساءل عن عمره.

ومن جانبه لم يوفر كورتس مناسبة لانتقاد الحكومة التركية وأردوغان شخصيا.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك